ضغوط أمريكية وأوروبية تُحاصر العليمي: هل اقترب الاعتراف بالحوثيين؟
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني (وكالات)
في خطوة مفاجئة، تلقى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، إشعارًا من السفير الأمريكي لدى اليمن، ستيفن فاجن، يُطالبه بالانخراط في مفاوضات مع جماعة الحوثيين، مؤكدًا أن العقوبات الأمريكية المفروضة عليهم لم تعد عائقًا أمام السلام.
وخلال اللقاء، شدد السفير الأمريكي على ضرورة تجاوز العليمي لمبررات العقوبات، مؤكدًا أن واشنطن مستعدة لدعم أي خطوات نحو السلام، بما في ذلك رفع العقوبات عن الحوثيين، إذا ما أبدت الجماعة جدية في التفاوض.
في ذات السياق، أفادت مصادر إعلامية تابعة لحزب الإصلاح بأن الدول الأوروبية تمارس ضغوطًا على حكومة العليمي للعودة إلى طاولة المفاوضات وتنفيذ بنود خارطة الطريق الأممية، دون انتظار ضمانات مسبقة.
هل يفتح العليمي باب السلام؟:
تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان العليمي سيستجيب لهذه الضغوط الدولية، أم سيواصل التمسك بمواقفه السابقة.
في ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل العملية السياسية في اليمن رهينًا بالخطوات القادمة من جميع الأطراف المعنية.
المصدر
المصدر: مساحة نت
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".