قوة إسناد لتعزيز الخدمات الأمنية والشرطية لزوار موسم الخريف
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
رفدت القيادة العامة لشرطة عُمان السلطانية اليوم قيادة شرطة محافظة ظفار بقوة إسناد بشرية وآليات ومعدات فنية متخصصة بهدف دعم الجهود الميدانية وتعزيز الخدمات الأمنية والشرطية المقدمة لزوار المحافظة خلال موسم خريف ظفار السياحي.
ومن أجل تعزيز الاستجابة السريعة لمختلف البلاغات والحد من الحوادث المرورية، وتوفير الإرشاد والمساعدة للسياح ومستخدمي الطريق المؤدي إلى محافظة ظفار فقد هيأت شرطة عمان السلطانية نقاطًا أمنية في مواقع متعددة وزودتها بأرقام اتصال مباشرة لتسهيل عملية الوصول إليها من قبل الزوار عند الضرورة ولضمان التغطية الأمنية لكافة المساحات على الطريق.
من جانبها ستسهم دوريات الخيالة في تغطية المواقع السياحية التي يصعب الوصول إليها عن طريق المركبات لتكون قريبة من السياح الذين يرتادون تلك المواقع تعزيزًا للانتشار الشرطي لضمان الأمان والطمأنينة.
وستتمركز فرق الإنقاذ بشرطة خفر السواحل على شواطئ محافظة ظفار وبالقرب من العيون المائية لتحقيق سرعة الاستجابة لحوادث الغرق وتقديم النصح والإرشاد للزوار.
وسيسهم طيران الشرطة في تقديم الإسناد في الحالات التي يتطلب التعامل معها وجود مروحيات كحالات البحث والإنقاذ وتقديم خدمة الإسعاف الطائر عند الضرورة.
وتؤكد شرطة عُمان السلطانية جاهزيتها للتعامل مع كافة الأحداث وتأمين الفعاليات والمناشط المصاحبة للموسم بما فيها تسهيل إجراءات الجوازات والتأشيرات، وتيسير الحركة في المنافذ البرية والجمركية إلى جانب تكثيف الوجود الشرطي في المواقع السياحية ومواقع إقامة الفعاليات.
وتدعو شرطة عُمان السلطانية جميع الزوار إلى الالتزام بالأنظمة والقوانين والتعاون مع رجال الشرطة والاتصال على هاتف الطوارئ (9999) في حال طلب للمساعدة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.