في خطوة لافتة تعكس تنامي الاهتمام الأمريكي بقطاع الطاقة النووية في تركيا، أعلن كبير مستشاري الطاقة النووية في وزارة الخارجية الأمريكية، جاستن فريدمان، عن استعداد بلاده لتقديم دعم مالي وتقني لمشاريع المفاعلات النووية الصغيرة في تركيا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة بانتظار وصول مشاريع قابلة للتنفيذ لبدء العمل المشترك.

وخلال مشاركته في قمة المحطات النووية الحادية عشرة التي عقدت في إسطنبول، أوضح فريدمان أن المؤسسات المالية الأمريكية، وعلى رأسها بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (Eximbank) ومؤسسة التمويل الأمريكية للتنمية الدولية (DFC)، قد قدمت بالفعل خطابات نوايا بقيمة تتجاوز 17 مليار دولار لمشاريع نووية في كل من رومانيا وبولندا، معربًا عن تطلعهم لتكرار ذلك في تركيا.

وقال فريدمان: “نعلم أن هناك اهتمامًا متزايدًا من الجانب التركي، وخاصة في مجال المفاعلات النووية الصغيرة. نحن على استعداد لدعم هذه المشاريع وتمويلها، لكننا ننتظر مبادرات واضحة من السوق التركية”.

تركيا مرشحة للريادة النووية
وأشار فريدمان إلى أن تركيا تمتلك مؤهلات قوية تجعلها قادرة على لعب دور قيادي في قطاع الطاقة النووية، لافتًا إلى الهدف التركي الطموح بتركيب 20 غيغاواط من القدرة النووية المستقرة والنظيفة خلال الفترة المقبلة.

وأضاف: “التقيت بعدد من الشركات الصناعية التركية الكبرى، وأبدت اهتمامًا ليس فقط بالمشاركة في سلسلة التوريد، بل باستخدام الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها الخاصة. هذا مؤشر على وعي صناعي متطور، ونحن نعمل مع الحكومة التركية للمساهمة في تطوير الأطر التنظيمية التي تدعم هذا التوجه”.

اقرأ أيضا

طقس متقلب يضرب تركيا هذا الأسبوع.. ارتفاع خطير وتحذيرات…

الأحد 06 يوليو 2025

تعاون صناعي بين أنقرة وواشنطن
كما أكد المسؤول الأمريكي على وجود فرص كبيرة للتعاون بين الشركات التركية والأمريكية في مجال التكنولوجيا النووية، مشيرًا إلى أن الشركات التركية توفر بالفعل خدمات وقطع غيار لمشاريع نووية خارج البلاد، وهو ما يمكن أن يشكل قاعدة انطلاق لشراكات استراتيجية مستقبلية.

المصدر

المصدر: تركيا الآن

كلمات دلالية: تركيا الولايات المتحدة الطاقة النوویة النوویة ا

إقرأ أيضاً:

كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها

اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.

وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".

وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.

وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.

وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • "الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
  • مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا