رسالة نووية من الولايات المتحدة إلى تركيا: اتفاق قريب قد يكون في الأفق!
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
في خطوة لافتة تعكس تنامي الاهتمام الأمريكي بقطاع الطاقة النووية في تركيا، أعلن كبير مستشاري الطاقة النووية في وزارة الخارجية الأمريكية، جاستن فريدمان، عن استعداد بلاده لتقديم دعم مالي وتقني لمشاريع المفاعلات النووية الصغيرة في تركيا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة بانتظار وصول مشاريع قابلة للتنفيذ لبدء العمل المشترك.
وخلال مشاركته في قمة المحطات النووية الحادية عشرة التي عقدت في إسطنبول، أوضح فريدمان أن المؤسسات المالية الأمريكية، وعلى رأسها بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (Eximbank) ومؤسسة التمويل الأمريكية للتنمية الدولية (DFC)، قد قدمت بالفعل خطابات نوايا بقيمة تتجاوز 17 مليار دولار لمشاريع نووية في كل من رومانيا وبولندا، معربًا عن تطلعهم لتكرار ذلك في تركيا.
وقال فريدمان: “نعلم أن هناك اهتمامًا متزايدًا من الجانب التركي، وخاصة في مجال المفاعلات النووية الصغيرة. نحن على استعداد لدعم هذه المشاريع وتمويلها، لكننا ننتظر مبادرات واضحة من السوق التركية”.
تركيا مرشحة للريادة النووية
وأشار فريدمان إلى أن تركيا تمتلك مؤهلات قوية تجعلها قادرة على لعب دور قيادي في قطاع الطاقة النووية، لافتًا إلى الهدف التركي الطموح بتركيب 20 غيغاواط من القدرة النووية المستقرة والنظيفة خلال الفترة المقبلة.
وأضاف: “التقيت بعدد من الشركات الصناعية التركية الكبرى، وأبدت اهتمامًا ليس فقط بالمشاركة في سلسلة التوريد، بل باستخدام الطاقة النووية لتلبية احتياجاتها الخاصة. هذا مؤشر على وعي صناعي متطور، ونحن نعمل مع الحكومة التركية للمساهمة في تطوير الأطر التنظيمية التي تدعم هذا التوجه”.
اقرأ أيضاطقس متقلب يضرب تركيا هذا الأسبوع.. ارتفاع خطير وتحذيرات…
الأحد 06 يوليو 2025تعاون صناعي بين أنقرة وواشنطن
كما أكد المسؤول الأمريكي على وجود فرص كبيرة للتعاون بين الشركات التركية والأمريكية في مجال التكنولوجيا النووية، مشيرًا إلى أن الشركات التركية توفر بالفعل خدمات وقطع غيار لمشاريع نووية خارج البلاد، وهو ما يمكن أن يشكل قاعدة انطلاق لشراكات استراتيجية مستقبلية.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا الولايات المتحدة الطاقة النوویة النوویة ا
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.