زنقة 20 ا الرباط

في خطوة جديدة تعزز علاقات التعاون اللامركزي بين المغرب وفرنسا، تم بمدينة تولوز الفرنسية إبرام شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد بين جهة الداخلة وادي الذهب ونظيرتها جهة أوكسيتاني / البيرينيه – المتوسط، وذلك في إطار الشراكة الاستثنائية المعززة التي تربط البلدين.

وبتوقيع هذه الاتفاقية، تصبح أوكسيتاني أول جهة فرنسية تُقيم شراكة لامركزية مع جهة الداخلة وادي الذهب، ما يُعد سابقة مهمة في مسار التعاون الثنائي، ويعكس إرادة قوية من الجانبين لتعزيز التقارب في مجالات متعددة تشمل التنمية الاقتصادية، التكوين المهني، الابتكار، الطاقة المتجددة، والتعاون الثقافي والجامعي.

ويُرتقب أن تُشكل هذه الشراكة منصة للتعاون العملي بين الفاعلين الترابيين والمؤسسات الاقتصادية والجامعية، بما يُعزز الاندماج الإقليمي ويواكب الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الداخلة وادي الذهب باعتبارها بوابة استراتيجية نحو إفريقيا جنوب الصحراء.

وتندرج هذه المبادرة في إطار توجه دبلوماسي لامركزي يدعمه البلدان، ويهدف إلى تعزيز التقارب بين الجهات، وتطوير شراكات واقعية تُترجم الروابط التاريخية والإنسانية والاقتصادية العريقة بين المغرب وفرنسا.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • بثلاثة أهداف نظيفة.. وحدة عدن يتجاوز سمعون ويواصل مشواره في كأس الجمهورية
  • مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة