مركز حقوقي يدين انتهاكات الحوثيين بحق المساجد وخطبائها في البيضاء ويطالب بوقف فرض الفكر المذهبي
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أدان مركز رصد للحقوق بمحافظة البيضاء، في بيان له السبت 12 يوليو 2025، ما وصفها بـ"الانتهاكات الصارخة" التي تطول دور العبادة وخطباء المساجد ومعلمي القرآن الكريم، إلى جانب عدد من المدارس الحكومية والأهلية في المحافظة، من قِبل مليشيا الحوثي.
وأوضح المركز أنه وثّق سلسلة من الانتهاكات التي تعرّضت لها مساجد ومراكز تعليمية، شملت طرد معلمي تحفيظ القرآن وزوجاتهم من المسجد الكبير بمنطقة ذي وين، واعتقال مدير مركز مذوقين لتحفيظ القرآن، الشيخ "أبو حسان"، على خلفية رفضه تحويل المركز الأهلي إلى تابع لوزارة التربية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
كما رصد البيان واقعة تغيير إمام مسجد السنة في مديرية مكيراس بآخر موالٍ للجماعة، وتهديد المصلين في حال عدم الالتزام به، بالإضافة إلى اعتقال الشيخ الحافظ إبراهيم الحبابي في مديرية رداع، من قبل مدير مكتب الإرشاد التابع للحوثيين، دون أي مسوغ قانوني.
وأشار المركز إلى أن الجماعة قامت بتوزيع مشرفين على عدد من المساجد والمدارس للإشراف المباشر وفرض معتقدات مذهبية على المعلمين والطلاب، في انتهاك صارخ للحقوق الدينية والفكرية المكفولة دستورياً وقانونياً.
وأكد مركز رصد أن دور العبادة ومرافق التعليم يجب أن تبقى محايدة وفي منأى عن الصراعات الفكرية والمذهبية، داعيًا إلى احترام حرية الاعتقاد والتفكير التي نصّت عليها القوانين المحلية والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي صادقت عليه الجمهورية اليمنية.
ودعا المركز كافة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان إلى إدانة هذه الانتهاكات، والعمل على رصدها وتوثيقها، والضغط على الحوثيين بكافة الوسائل لوقف هذه الممارسات وضمان حرية المعتقد والتعبير لجميع المواطنين.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.