مسؤول إيراني يحذر من خط أحمر بشأن النووي.. وضغوط غربية على وكالة الطاقة
تاريخ النشر: 30th, May 2025 GMT
نقلت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، الجمعة، عن مسؤول إيراني قوله إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير المنشآت النووية الإيرانية "خط أحمر واضح وستكون له عواقب وخيمة".
وأضاف المسؤول ذاته، وفقا للوكالة الإيرانية، "إذا كانت الولايات المتحدة تسعى إلى حل دبلوماسي، فعليها التخلي عن لغة التهديدات والعقوبات".
وشدد المسؤول الإيراني على أن مثل هذه التهديدات "عداء صريح ضد المصالح الوطنية الإيرانية"، على حد قوله.
وتتولى سلطنة عمان دور الوساطة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء خلافات جوهرية تتعلق بالملف النووي الإيراني.
وأجرت إيران والولايات المتحدة عدة جولات من المفاوضات بين مسقط وروما، من دون الإعلان عن إحراز تقدم يُذكر، غير أنّهما أكدتا الاستعداد لإجراء محادثات جديدة.
وفي وقت سابق الجمعة، قال الرئيس الأمريكي في حديثه مع الصحفيين في البيت الأبيض، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في تصريحات سابقة، إن "إيران جادة في التوصل إلى حل دبلوماسي يخدم مصالح جميع الأطراف، لكن الوصول إلى هذا الهدف يتطلب اتفاقا يُنهي جميع العقوبات بشكل كامل ويدعم حقوق إيران النووية، بما في ذلك التخصيب".
وفي سياق متصل، قال دبلوماسيون إن القوى الغربية تستعد للضغط على مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعه الفصلي المُقبل لإعلان عدم امتثال إيران لالتزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي لأول مرة منذ ما يقرب من 20 عاما.
وبحسب وكالة رويترز، فإنه من المرجح أن تُعقد هذه الخطوة المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، الهادفة إلى فرض قيود جديدة على برنامج طهران النووي الذي يتطور بسرعة.
وتستعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال تقاريرها الفصلية عن إيران إلى الدول الأعضاء قبل الاجتماع القادم لمجلسها، الذي يبدأ في التاسع من حزيران /يونيو المقبل.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أوروبي، قوله "نتوقع أن يكون التقرير الشامل صارما، لكن لا توجد أي شكوك بشأن عدم وفاء إيران بالتزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار".
وقال ثلاثة دبلوماسيين، وفق رويترز، إن الولايات المتحدة ستعد، بمجرد صدور هذا التقرير، مشروع قرار يُعلن انتهاك إيران لما يسمى بالتزاماتها المتعلقة بالضمانات.
وقال رابع إن القوى الغربية تعد مشروع قرار دون الخوض في التفاصيل.
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، اقترحت قرارات سابقة اعتمدها مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المؤلف من 35 دولة.
ودعت القرارات إيران إلى اتخاذ خطوات سريعة، مثل تقديم تفسير لآثار اليورانيوم التي عثرت عليها وكالة الطاقة الذرية في مواقع غير مُعلنة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإيرانية ترامب الولايات المتحدة إيران الولايات المتحدة ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران
في تحليل نشرته مجلة ذي أتلانتك، يرى الكاتب أندرو إكزوم أن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران قد أوقعتها في مستنقع من الفوضى، وأن المخرج الوحيد منها هو الاعتراف الصريح بالهزيمة، وكلما كان هذا الاعتراف مبكرًا كان أفضل، لما ينتظر واشنطن من عمل جسيم في مرحلة ما بعد النزاع.
ويشير إكزوم إلى أن وزير الدفاع بيت هيغسيث واجه، الثلاثاء الماضي، جلسة استماع في الكونغرس ضغط فيها النواب لتوضيح مكاسب أميركا من هذه الحرب. ورغم نوبات غضب الوزير وادعائه تحقيق “نصر عسكري تاريخي”، فإن الكاتب يذكّر بأن الحروب، كما قال قائد بروسي قديم، تُخاض لأهداف سياسية لا عسكرية، وأميركا لم تحقق أيًّا من أهدافها السياسية في هذه المواجهة.
ويضيف أن النتيجة كانت كارثية: فقد حلّ محل المرشد الأعلى الإيراني السابق، الذي كان معروفًا بتطرفه وحذره معًا، مجلس قيادة أكثر تشددًا، بات يشكّل تهديدًا أكبر للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. كما أُغلق مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا قبل الحرب، ويبدو أن مضيق باب المندب سلك الطريق نفسه بفضل هجمات الحوثيين، حلفاء إيران في اليمن.
وفي الربيع، بدا أن مسؤولي شركات الطاقة الأميركية يبالغون في التحذير من نقص النفط والغاز، لكن تحذيراتهم باتت الآن أكثر جدية، إذ حذرت كل من إكسون وشيفرون من أن أزمة طاقة وشيكة قد تهدد الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار الأوضاع على ما هي عليه.
ويؤكد إكزوم أن الحل العسكري غير مجدٍ، لأن إيران باتت قادرة على تهديد ناقلات النفط بطائرات مسيرة رخيصة، واستكشفت نفوذًا نفسيًا قويًا على شركات الشحن والتأمين لدرجة أنها لم تعد بحاجة حتى إلى زرع ألغام لإغلاق المضيق.
أما على الصعيد المالي، فقد خصص البنتاغون أكثر من 37.5 مليار دولار لهذه الحرب، مع أن المبلغ الحقيقي أكبر بكثير، وهو ما يصفه الكاتب بـ”إهدار الموارد”. ويرى أن على إدارة ترامب أن تسارع إلى الاعتراف بالهزيمة، لكي تتمكن من احتواء تداعياتها قبل أن تمتد خارج الخليج العربي.
ويقترح إكزوم إعادة النظر في أساسيات عدة: كيفية نقل نفط المنطقة إلى الأسواق، وكيفية شن الحروب مستقبلًا، وكيفية ردع إيران عن تعكير مصالح أميركا. ويلفت إلى أن مضيق هرمز أصبح الآن تحت سيطرة إيرانية غير مسبوقة، لكن هذا الوضع لن يدوم، مما يستدعي من واشنطن وحلفائها، بالتنسيق مع المستثمرين الخاصين، استثمار وقت وجهد كبيرين لتأمين مسارات بديلة.
ويذكر أن هناك بنى تحتية قائمة، مثل خط أنابيب الشرق–الغرب في السعودية، الذي يضخ 7 ملايين برميل يوميًا، وتدرس الرياض مضاعفة طاقته، كما تملك الإمارات خطًا مماثلًا يتجاوز المضيق، وتسعى لزيادة قدرته أيضًا. غير أن هذه الخطوط تبقى عرضة للطائرات الإيرانية المسيّرة، رغم أن إصلاحها سهل نسبيًا.
ويدعو الكاتب واشنطن إلى حث السعودية والإمارات على مد فروع من خطوط أنابيبهما عبر اليمن وعُمان، لضمان استمرار تدفق النفط والغاز من شبه الجزيرة العربية. كما يشير إلى أن شركة شيفرون تجري محادثات مع العراق لمد خط أنابيب جديد عبر سوريا، وأي إنجاز مبكر لهذه المشاريع سيكون في صالح الجميع.
ويختم إكزوم بأن الحرب مع إيران كشفت عن خلل جوهري في التخطيط العسكري الأميركي، إذ رغم استعدادات القيادة المركزية الطويلة، فإن الاعتماد على الأسلحة الدقيقة لم يمنح الحسم، بينما تسببت صواريخ وطائرات إيرانية منخفضة التكلفة في خسائر فادحة بقواعد أميركية ومقتل جنود في ثكناتهم، دون وجود تصور مضاد كافٍ من القادة.
ويرى أن هذا الفشل ليس محصورًا في الإدارة الحالية، بل يمتد إلى المؤسسة العسكرية ذاتها، وأنه دون استراتيجية جديدة لمواجهة هذه التكنولوجيا الرخيصة واسعة الانتشار، سيزداد الوضع تعقيدًا. وعليه، تدعو الضرورة إلى مراجعة جذرية للوجود الأميركي في الشرق الأوسط والعالم، للخروج من هذا المأزق.
الجمعة, 24 يوليو 2026 - 6:53 م0 100 فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست Reddit واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة الحوثيون يعلنون استهداف أربع سفن إسرائيلية وأمريكية في خليج عدن الأربعاء, 10 أبريل 2024 - 10:37 م بالصور : آخر ظهور لصادق الأحمر وتوافد كبير للقبائل إلى منزله الإثنين, 27 سبتمبر 2021 - 1:32 ص اندلاع اشتباكات مسلحة في مأرب الجمعة, 4 ديسمبر 2020 - 7:22 م رئيس الوزراء السوداني حمدوك يعلن استقالته من منصبه الأحد, 2 يناير 2022 - 11:47 م اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
شاهد أيضاً إغلاق الأخبار ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م جديد الأخبار ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران الجمعة, 24 يوليو 2026 - 6:53 م ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م عُمان تحيي الوساطة .. ومحاولات لنزع فتيل التصعيد بعد حصار البحر الأحمر الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:00 م أكثر من 2300 مستوطن يقتحمون الأقصى بحماية الاحتلال.. والأوقاف تحذّر من “التقسيم الزماني والمكاني” الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:45 م الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع الخميس, 23 يوليو 2026 - 6:24 م الأكثر قراءة خلال اسبوع الأخبار ذي أتلانتيك : يجب على الولايات المتحدة الاعتراف بالهزيمة أمام إيران الجمعة, 24 يوليو 2026 - 6:53 م What Makes Modern Online Casinos So Popular الجمعة, 24 يوليو 2026 - 1:42 م What Makes Modern Online Casinos So Popular الجمعة, 24 يوليو 2026 - 1:35 م What Makes Modern Online Casinos So Popular الجمعة, 24 يوليو 2026 - 12:37 م ترامب يشترط انضمام السعودية للاتفاقية الإبراهيمية للموافقة على اتفاق نووي معها الخميس, 23 يوليو 2026 - 7:25 م اظهر المزيد
فيسبوكتويترتيلقرام
موقع حيروت الإخباري خيارك الأفضل لتصفح آخر الأخبار المحلية، العربية والعالمية من مصدرها
جميع الحقوق محفوظة © حيروت الأخبار من مصدرها 2026، عن الموقع سياسة الخصوصية اتصل بنا فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكتويترتيلقرام إغلاق بحث عن