ثورة صناعية وتنموية.. «مدبولي»: مساحة الدلتا الجديدة تصل لـ 2 ونصف مليون فدان
تاريخ النشر: 1st, June 2025 GMT
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي دعا لمشاركة القطاع الخاص في تنمية منطقة الدلتا الجديدة، مشيرا إلى أن مساحتها تصل إلى 2 ونصف مليون فدان، وهي تعادل مساحة من 4 لـ 5 محافظات كاملين في مصر وهي بمثابة ثورة صناعية وتنموية بكل المقاييس.
وقال مدبولي، خلال كلمته التي ألقاها بمؤتمر صحفي، من العاصمة الإدارية الجديدة: «لقد شرفنا جميعا بالتواجد مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وشهدنا موسم الحصاد في منطقة الدلتا الجديدة، مضيفا وقد شهدنا المنطقة الصناعية واللوجستية بالدلتا الجديدة تحت رعاية جهاز مستقبل مصر».
وأشار إلى أن المشروع ليس أراض زراعية فقط ولكن تنمية متكاملة بها كل نواحي التنمية بالدولة المصرية، مؤكدا ان تلك المنطقة لن تستوعب اقل من 3 ملايين اسرة مصرية.
اقرأ أيضاًنائب محافظ قنا يترأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة مركز تدريب علوم الحاسب وتكنولوجيا المعلومات
موعد صرف مرتبات شهر يونيو 2025 «خاص وحكومي»
اتفاقية تعاون بين «هوم تاون للتطوير» و«سفلز مصر» لتقديم استشارات الإدارة وتشغيل 4 مشروعات بالعاصمة الإدارية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الرئيس السيسي الدلتا الجديدة جهاز مستقبل مصر تصريحات رئيس الوزراء اليوم منطقة الدلتا الجديدة مساحة الدلتا الجديدة
إقرأ أيضاً:
مصطفى مزيرق: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة وطنية عظيمة نستحضر خلالها تضحيات أبطال صنعوا تحولًا تاريخيًا بإقامة الجمهورية المصرية وإنهاء الحكم الملكي، لترسخ الدولة الحديثة القائمة على الاستقلال والسيادة الوطنية.
وتقدم النائب مصطفى مزيرق، خلال تصريحات، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري، بمناسبة هذه الذكرى الخالدة، مؤكدًا أن مصر تواصل اليوم كتابة صفحات جديدة من الإنجاز بفضل القيادة الحكيمة والإرادة الشعبية.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس السيسي عكست رؤية واضحة لمستقبل الدولة المصرية، وأكدت أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة رغم التحديات الإقليمية والدولية، وأن الحفاظ على الدولة وإنجازاتها مسؤولية وطنية مشتركة.
وأضاف أن ثورة 30 يونيو جاءت تلبية لنداء ملايين المواطنين الذين رفضوا اختطاف الدولة، لتبدأ مرحلة تأسيس الجمهورية الجديدة، تمامًا كما دشنت ثورة يوليو الجمهورية المصرية الأولى بعد إنهاء النظام الملكي، وهو ما يعكس قدرة الشعب المصري على تصحيح مساره التاريخي كلما استدعت الضرورة.
وشدد على أن ما تحقق من إنجازات تنموية ومشروعات قومية كبرى انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطن المصري، سواء من خلال تطوير البنية الأساسية أو تحسين الخدمات أو تعزيز الأمن والاستقرار، بما يرسخ مكانة مصر كدولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.