سيناتور أمريكي سابق: زيلينسكي يريد استمرار الحرب
تاريخ النشر: 7th, June 2025 GMT
أفصح السيناتور الأمريكي السابق عن ولاية فرجينيا ريتشارد بلاك اليوم الجمعة خلال حديث افتراضي عبر الانترنت مع معهد شيلر الدولي عن رأيه في الحرب الأوكرانية الروسية.
وقال ريتشارد إن الرئيس الأوكراني فولوديمر زيلينسكي يريد استمرار الحرب،وإنه اختار التوقيت بعناية من أجل إفشال جهود المفاوضات الأمريكية الحالية التي تهدف إلى السلام.
وأضاف بلاك بإن الاتحاد الأوروبي،وحلف الناتو العسكري يريدون استمرار الحرب الأوكرانية بالوكالة لأنهم لايزالوا قادرين على تمويل تلك الحرب.
وكان قد وقع الأسبوع الماضي هجوم أوكراني كبير على المطارات العسكرية الجوية الروسية،وتدمرت القاذفات النووية الروسية الاستراتيجية من طراز تابلوف 95.
وهو ما جعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي بالوقت الحالى خلال مفاوضات السلام الجارية،ودعت الإدارة الروسية لإجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا حتى تتحقق فكرة السلام.
بينما حذر رئيس أركان الجيش الألماني كارستن بريور حلف الناتو العسكري من الاستعداد لمواجهة روسيا عسكريا قبل عام 2029 مخافة من قيام الرئيس الروسي برد انتقامي على حلف الناتو العسكري يشمل غزوا روسيا جديدا إلى ليتوانيا العضو في حلف الناتو العسكري والمتواجدة على الحدود الروسية الغربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يريد استمرار الحرب الناتو العسکری استمرار الحرب
إقرأ أيضاً:
مسؤول أمريكي لـ ABC : قصفنا موقعًا أمنيًا إيرانيًا قرب الحدود مع العراق
قال مسؤول أمريكي، إن القوات الأمريكية نفذت ضربة جوية استهدفت موقعًا أمنيًا إيرانيًا بالقرب من أحد المعابر الحدودية مع العراق.
وأضاف المسؤول، وفقًا لما نقلته شبكة «ABC News»، أن الضربة استهدفت موقعًا أمنيًا في المنطقة الحدودية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الموقع أو حجم الخسائر والأضرار الناتجة عن القصف.
وتأتي الضربة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار استهداف مواقع مرتبطة بالأطراف المتصارعة.
وتحظى المناطق الحدودية بين العراق وإيران بأهمية استراتيجية، في ظل وجود جماعات مسلحة مرتبطة بطهران، إلى جانب انتشار قوات أمريكية في العراق، ما يجعل المنطقة عرضة لتداعيات أي تصعيد عسكري بين واشنطن وطهران.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن الضربة، كما لم تتضح تفاصيل بشأن الخسائر البشرية أو المادية التي أسفر عنها القصف.
ويأتي التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، وسط تحذيرات من أن يؤدي استمرار الضربات المتبادلة إلى توسيع رقعة الصراع وتهديد أمن واستقرار دول المنطقة.