"قافلة الصمود" تنطلق من قلب المغرب العربي صوب غزة.. آلاف المتطوعين في مهمة كسر الحصار
تاريخ النشر: 9th, June 2025 GMT
عواصم - الوكالات
انطلقت أمس من دول المغرب العربي الجزائر والمغرب وتونس "قافلة الصمود" في تحرك شعبي إنساني واسع يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وإيصال المساعدات العاجلة إلى المدنيين المحاصرين تحت نيران العدوان الإسرائيلي.
ويشارك في القافلة، التي تنظمها تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، أكثر من 7 آلاف متطوع وناشط من دول المغرب العربي، تشمل الجزائر، المغرب، تونس، موريتانيا، وليبيا، ومصر في واحدة من أكبر المبادرات التضامنية التي تشهدها المنطقة دعمًا لغزة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأخيرة في أكتوبر 2023.
وقد انطلقت القافلة من عدة مدن تونسية، من بينها العاصمة تونس، وصفاقس، وسوسة، وقابس، متجهة نحو مدينة بن قردان جنوب البلاد، حيث ستعبر الحدود الليبية ثم تتوجه إلى مصر في طريقها إلى معبر رفح الحدودي.
ووفق تصريح المنسق الإعلامي للقافلة، ياسين القايدي، فإن المشاركين يخططون للوصول إلى القاهرة يوم الخميس، على أن تتقدم القافلة نحو معبر رفح يوم الأحد المقبل بعد استكمال التنسيق مع الجهات المصرية ومنظمات إغاثية عاملة في المنطقة.
وتحمل القافلة شحنات من الأغذية الأساسية، والأدوية، والمستلزمات الطبية العاجلة، إضافة إلى وحدات إسعاف ميدانية وكرفانات إيواء، في محاولة لتقديم الحد الأدنى من الإغاثة لسكان القطاع الذين يواجهون أوضاعًا كارثية، حيث يعانون من الجوع، والعطش، والانهيار التام في النظام الصحي.
وأكد الدكتور محمد أمين بالنور، المنسق الطبي للقافلة وأحد الأطباء الذين سبق لهم التطوع في مستشفيات غزة، أن الوضع في القطاع "وصل إلى مرحلة خطرة للغاية، تشبه المجاعات الجماعية"، مضيفًا أن "هذه القافلة تمثل واجبًا إنسانيًا أمام صمت عالمي مخزٍ".
وقد أطلقت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة دعوة عاجلة إلى الشعوب الحرة ومؤسسات المجتمع المدني حول العالم لتكثيف الجهود التضامنية.
وفي منشور لها على منصة "إكس"، قالت اللجنة:
"إذا أوقفت إسرائيل سفينة، فيجب أن تتبعها مئة، وإذا أسرت 12 ناشطًا، فينبغي أن ينهض الآلاف".
وأضافت اللجنة أن ما يتعرض له النشطاء السلميون من ملاحقة واعتداء من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي "يرقى إلى جرائم حرب"، داعية إلى تصعيد الضغط الشعبي والإعلامي الدولي لفضح الانتهاكات ودعم الجهود السلمية الهادفة إلى كسر الحصار.
وتأتي هذه التحركات وسط استمرار العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ويواجه سكان غزة أوضاعًا إنسانية مأساوية بعد استهداف شامل للبنى التحتية، والمستشفيات، والمخيمات، وحرمان الملايين من أبسط مقومات الحياة، في ظل تواطؤ وصمت دولي متواصل.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أول تصريحات من يورغن كلوب عقب تولي مهمة تدريب منتخب ألمانيا
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم رسميا عن خطوة تاريخية تعيد رسم خارطة الكرة الألمانية، بتعيين المدرب الأسطوري يورغن كلوب (59 عاما) مديراً فنياً للمنتخب الألماني الأول، خلفاً لجوليان ناغلسمان الذي تقدم باستقالته عقب الخروج الصدمة من دور الـ32 لمونديال 2026 أمام باراغواي.
وقّع كلوب عقدا لمدة 4 سنوات يبدأ في 15 أغسطس/آب 2026 ويمتد حتى عام 2030، ليقود مشروع إعادة بناء الشغف والهوية الكروية للماكينات الألمانية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مورينيو يجهز نسخته الخاصة من مسعود أوزيل في ريال مدريدlist 2 of 2بعد رحيل كاسيميرو.. مانشستر يونايتد يلاحق نجم ريال مدريدend of listويضم الجهاز الفني المعاون للمدرب الألماني كلا من بيتر كراويتز، وبيبين ليندرز (مساعد غوارديولا السابق)، وسفين بيندر.
"سنبني فريقا يقاتل بشغف"وعلق يورغن كلوب على توليه المهمة الأولى له على صعيد المنتخبات الوطنية "يستطيع المنتخب الوطني أن يوحدنا نحن الألمان أفضل من أي شيء آخر، وهذا ما يجعل هذا الدور مميزا جدا بالنسبة لي".
وأضاف مستذكراً تجربته الإدارية الأخيرة: "أنا ممتن لكل ما حظيت به من خبرة ومعرفة خلال الأشهر الـ 18 الماضية مع ريد بول. الآن، أشعر بالحماس لهذا الدور المميز في كرة القدم الألمانية، والذي سنتعامل معه بتواضع وصبر، لبناء فريق يقاتل من أجل بعضه البعض، ويستمتع بلعب كرة القدم، ويحظى بدعم كامل من شعبنا".
رحلة أسطورية من الأندية إلى حلم المنتخبيتولى كلوب قيادة المنتخب الألماني متسلحاً بالسجل التدريبي الأكثر إبهاراً في العصر الحديث، بعد خوضه تجارب ملهمة حقق خلالها كل الألقاب الممكنة:
معجزة ماينز (2001–2008): وضع أولى بصماته التدريبية بقيادة الفريق التاريخي لأول صعود له إلى البوندسليغا عام 2004، وتثبيته كخصم عنيد في دوري الأضواء. ثورة بوروسيا دورتموند (2008–2015): كسر هيمنة بايرن ميونخ وكتب تاريخاً ذهبياً بالتتويج بلقب البوندسليغا مرتين متتاليتين (عامي 2011 و2012)، وكأس ألمانيا (2012)، والوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا عام 2013. الحقبة الذهبية مع ليفربول (2015–2024): أعاد الهيبة لقلعة "أنفيلد"، وحقق دوري أبطال أوروبا عام 2019، وأنهى عقدة الـ 30 عاماً بالتتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز (عام 2020)، بالإضافة إلى ثنائية الكؤوس المحلية في موسم 2021-2022 الملحمي. رئاسة كرة القدم في ريد بول (2025–2026): عقب تركه ليفربول في مايو/أيار 2024 وأخذه فترة استراحة، تولى في يناير/كانون الثاني 2025 منصب رئيس قسم كرة القدم العالمية في شركة ريد بول للمشاريع الرياضية الشاملة، قبل أن يلبّي نداء الوطن. إعلان