بطل الشرق الأوسط يتحدى الأوربيين: 6 مقاتلين هربوا.. وأنا لا أرفض أي نزال!
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
السعودية – كشف البطل المصري عمر الدفراوي حامل لقب وزن الويلتر في دوري المقاتلين المحترفين بمنطقة الشرق الأوسط عن رفض 6 مقاتلين أوروبيين مواجهته، رغم موافقته على جميع العروض.
وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق نزاله المرتقب أمام الإيطالي دانييلي ميشيلي وصيف نهائي دوري أوروبا 2024، وقال الدفراوي:”الموسم الماضي لم يكن بداية، بل امتداد لطريق مليء بالصعوبات والتضحيات.
وأشار إلى أن الإصابات التي تعرض لها كانت محطة مهمة في تطوره الذهني والبدني، موضحا:”الإصابات صنعت مني مقاتلا أكثر شراسة، وعلمتني كيف أتكيف مع كل ظرف. كثيرون يشاهدون لحظة التتويج، لكن لا أحد يرى معسكرات التدريب الشاقة والمعاناة خلف الكواليس”.
وفي حديثه عن خصمه القادم الإيطالي دانييلي ميشيلي، وصيف نهائي دوري أوروبا 2024، قال الدفراوي:”هو مقاتل يبدأ بقوة، لكنه لا يجيد توزيع طاقته. على عكسه تماما، أنا أعرف كيف أُدير مجهودي، وأظل حاضرا حتى الثواني الأخيرة”.
كما كشف عن سجله القتالي في الملاكمة، قائلا:”لدي سجل (0-4) في الملاكمة، وأعتقد أنني ملاكم جيد، بل أفضل مما أظهرته حتى الآن في فنون القتال المختلطة”.
ومن المنتظر أن يواجه الدفراوي خصمه الإيطالي دانييلي ميشيلي في النزال الرئيسي ضمن منافسات دوري المقاتلين المحترفين لفئة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، يوم 4 يوليو المقبل.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.