شراكة مرتقبة بين ثمانية وموسم الرياض ولاليغا وسكاي لدعم نقل الدوري
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
خاص
كشفت مصادر إعلامية عن شراكة جديدة تجمع ثمانية مع كل من موسم الرياض، ورابطة الدوري الإسباني لاليغا، وشبكة سكاي العالمية، وهي شراكة من المتوقع أن تُحدث تحولًا في طريقة تقديم المحتوى الكروي وتغطيته إعلاميًا.
وتتجه الأنظار نحو نقلة نوعية في تغطية دوري روشن للمحترفين، بعدما أعلنت مجموعة ثمانية، التابعة لمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، عن حصولها على الحقوق الحصرية لبث مباريات دوري المحترفين بدءًا من موسم 2025‑2026 وحتى 2030‑2031، إلى جانب مسابقات كأس الملك وكأس السوبر ودوري الدرجة الأولى.
وستُعرض المباريات عبر قناة فضائية مجانية، بالإضافة إلى منصة رقمية تقدم محتوى موسعًا يتماشى مع تطلعات الجمهور المحلي والعالمي.
وبفضل تعاون «ثمانية» مع لاليغا وسكاي، سيتم نقل المباريات وتحليلها بأساليب وتقنيات عالية الجودة، مما يعزز تجربة المشاهدة للجمهور السعودي والدولي.
ودخول موسم الرياض في هذه المعادلة يفتح الباب أمام فعاليات ترويجية مشتركة، وخلق تجارب حية للجماهير، تجمع بين الترفيه والرياضة في أجواء استثنائية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: ثمانية دوري روشن للمحترفين سكاي لاليغا موسم الرياض
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.