بريطانيا تحذر السفن المتجهة إلى موانئ الحديدة غربي اليمن من ضربات محتملة
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
حذرت هيئة العمليات التجارية البحرية البريطانية، اليوم السبت، من خطر متجدد على السفن التجارية المتجهة إلى موانئ محافظة الحديدة اليمنية، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين المصنفين إرهابيين.
وقالت الهيئة، إن هناك احتمالاً حقيقياً لوقوع ضربات جوية جديدة تستهدف السفن والروافع أو المنشآت البحرية، مما قد يتسبب في “أضرار جسيمة” للسفن الراغبة في الوصول إلى ميناء الحديدة.
وأوضحت أن مستوى التهديد لا يزال مرتفعاً في البحر الأحمر وخليج عدن، محذّرة من أن الملاحة قرب “موانئ الحوثي” تتطلب اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر.
وأضافت أن السفن يجب أن “تقيّم مستمراً المخاطر المرتبطة بالعمليات العسكرية الجارية في المنطقة”، مطالبة بالتنسيق الوثيق مع السلطات المعنية والتقيد بالإرشادات البحرية لتفادي أي مخاطر محتملة.
يُشار إلى أن هذا هو التحذير الثالث الصادر عن الهيئة في غضون ثلاثة أشهر، إذ سبقه نصائح في مايو ويونيو تنبّه السفن إلى التهديدات المستمرة قرب الحديدة. وتعد الهيئة البريطانية المرجعية الدولية في إصدار الإنذارات وتقديم الدعم الفني للملاحة أثناء النزاعات البحرية.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: البحرية البريطانية السفن التجارية اليمن موانئ الحديدة
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.