سويسرا تعلن فتح سفارتها في طهران بعد أسبوعين من الإغلاق
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
أعلنت سويسرا، اليوم الأحد، أن سفارتها لدى طهران ستتمكن مجددا من تمثيل المصالح الأمريكية في إيران، بشكل مباشر، بعدما عاودت عملها.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية، في بيان لها، إنه ابتداء من هذا الأحد، فُتحت سفارة سويسرا مجددا بعد إغلاق مؤقت، في 20 يونيو الماضي بسبب عدم الاستقرار والوضع في البلاد.
ودعا البيان كلا من أمريكا وإيران، إلى سلك طريق الدبلوماسية، مؤكدا أن السفيرة نادين أوليفييري لوزانو عادت السبت الماضي إلى العاصمة الإيرانية من طريق البر عبر أذربيجان، يرافقها فريق صغير.
وأضافت الخارجية السويسرية، أنها تتابع التطورات في المنطقة عن كثب وهي على اتصال وثيق مع شركائها، مؤكدة ضرورة أن تعود جميع الأطراف إلى المسار الدبلوماسي دون تأخير.
وفي غياب العلاقات الدبلوماسية أو القنصلية بين الولايات المتحدة وايران، تتولى سويسرا رسميا، عبر سفارتها لدى طهران، تمثيل المصالح الأمريكية في إيران، منذ العام 1980.
وليلة 13 يونيو الماضي، شنّت إسرائيل عملية عسكرية ضد إيران، وردت طهران بهجوم مضاد بعد أقل من 24 ساعة، وفي 22 يونيو الماضي، قصفت أمريكا عبر غارات جوية 3 منشآت نووية إيرانية.
اقرأ أيضاًلأول مرة.. المرشد الإيراني يظهر علنًا منذ بدء الحرب مع إسرائيل
«جيش الاحتلال» يعلن اغتيال عنصر في فيلق القدس الإيراني قرب بيروت
عاجل.. القبض على 50 عميلاً للموساد داخل إيران خلال الأسبوعين الماضيين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران سويسرا طهران وزارة الخارجية السويسرية أمريكا وإيران
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".