حرائق اللاذقية تلتهم الغابات وتثير جدلا على المنصات.. ما السبب؟
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
واتسعت رقعة الحرائق كثيرا في اللاذقية خلال الساعات الماضية، والتهمت أكثرَ من 7500 هكتار، حيث وصلت إلى مناطق أبرزها، قسطل معاف وزنزف وربيعة وجبل التركمان وغابات فرنلق.
واستنفَرت السلطات السورية وأعلنت تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم جميع المنظمات المحلية المعنية، بالتنسيق مع مختلف الوزارات. فيما دفعت وزارة الطوارئ بعدد إضافي من فرق الإطفاء، مدعومة بسياراتها ومعداتها ورجال الدفاع المدني، ليصل العدد إلى 80 فريقا و160 آلية.
وواجهت فرق الإطفاء صعوبات كبيرة في السيطرة على الحرائق، بسبب سرعة الرياح وارتفاع درجات الحرارة، والتضاريس الجبلية الوعرة، والأخطر من ذلك، مخلفات الحرب، بما تحتويه من ألغام وذخائر تهدد سلامة رجال الدفاع المدني.
ونشر الدفاع المدني السوري فيديوهات كثيرة توثق آثار انفجار ألغام وذخائر وسط الحرائق، ومحاصرة النيران لفرق الإطفاء.
طبيعية أم بفعل فاعل؟وبينما كانت فرق الإطفاء تحاول إخماد النيران، انفجر الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسباب اشتعال الحرائق. وقد رصدت حلقة (2025/7/6) من برنامج "شبكات" بعض التعليقات والتغريدات.
وعلق أبو أسامة بالقول "أذناب النظام البائد لا يعرفون لا ضمير ولا إنسانية.. حقدهم أعمى، وقلوبهم ميتة.. لا يملكون غير الحقد والتخريب، وأياديهم ملطخة بدم الأرض والطبيعة".
ويتصور إسلام أن "الحرائق من فعل فاعل.. جبال أهلها من السنة يا للعجب على بعد قليل منهم جبال فيها علويون ما فيها حريق".
غير أن قتيبة ياسين قال إن "حرائق غابات اللاذقية كارثة طبيعية لا يقف خلفها الفلول.. الحرائق مشتعلة بمناطق السنة والعلويين والمسيحيين، والدفاع المدني لا يسأل الشجرة المشتعلة عن دينها أو طائفتها قبل أن يخمدها".
وغرّد يوسف غانم "يريدون زرع الفتنة بدلا من الفزعة والوقوف مع رجال الدفاع المدني وأهالي المناطق التي تشتعل فيها الحرائق".
إعلانيذكر أن تنظيما يُسمى "سرايا أنصار السنة"، وهو نفسه الذي تبنى تفجيرَ كنيسة "مار إلياس" في دمشق قبل أسبوعين، تبنى مسؤولية إشعال حرائق اللاذقية، في إطار ما وصفه باستهداف النصيرية وتهجيرهم.
6/7/2025-|آخر تحديث: 20:08 (توقيت مكة)
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.