#سواليف
#الدفاع_المدني يحذر: تجنّبوا #النوم و #المدافئ #مشتعلة وبكافة أنواعها … وأغلقوا #محابس_الغاز من المصدر(الجرّة) واحرصوا على #تهوية_المنازل باستمرار
جددت مديرية الدفاع المدني تأكيدها على ضرورة التقيد بإجراءات السلامة أثناء استخدام وسائل التدفئة، وذلك في أعقاب الحوادث المؤسفة التي شهدتها الأيام الماضية، وأسفرت عن إصابات ووفيات ناجمة عن تسرب غاز المدافئ والغازات السامة المنبعثة منها.
وأكدت المديرية على خطورة النوم والمدافئ مشتعلة بكافة أنواعها، مشددة على وجوب إغلاق محبس الغاز الرئيس من المصدر (الجرّة)، خصوصاً عند استخدام المدافئ التي تفتقر إلى حساسات قياس نسب الغازات السامة أو كشف التسرب.
مقالات ذات صلةكما دعت المديرية المواطنين إلى تهوية المنازل بشكل دوري لتجديد الهواء والتقليل من تراكم الغازات الضارة، حفاظاً على سلامتهم وسلامة أسرهم .
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف النوم المدافئ مشتعلة محابس الغاز تهوية المنازل
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».