جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن اعتقال تجار أسلحة في جنوب سوريا
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن اعتقال عدد من تجار الأسلحة في جنوب سوريا.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس"، أن "قوات الفرقة 210، بالتعاون مع الوحدة 504، أنهت خلال ساعات الليل الماضية نشاطا عسكريا اعتقلت خلاله وأجرت تحقيقا مع عدد من تجار الأسلحة الذين كانوا ينشطون في منطقة جنوب سوريا".
وأضاف أن "عملية الاعتقال جاءت بناءً على معلومات استخباراتية تشير إلى وجود مشتبه بهم ضالعين في نقل وسائل قتالية متنوعة"، مشيرا إلى أن "القوات صادرت خلال العملية وسائل قتالية تم العثور عليها في المنطقة".
وأكد أدرعي أن "قوات الفرقة 210 تواصل مراقبة الأوضاع في سوريا، وتبقى في حالة تأهب للتعامل مع أي تطورات أو تهديدات محتملة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جنوب سوريا جيش الاحتلال الإسرائيلي سوريا إسرائيل وسوريا جیش الاحتلال جنوب سوریا
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران