روسيا تُحبط هجوماً إرهابياً على مصفاة نفطية جنوب البلاد… وتكشف ارتباط المنفذ بتنظيم دولي
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن جهاز الأمن الفدرالي الروسي، صباح اليوم الأربعاء، إحباط عملية تخريبية كانت تستهدف منشأة نفطية حساسة في إقليم كراسنودار جنوب غربي البلاد، في خطوة وصفها المراقبون بأنها تؤكد استمرار التهديدات الإرهابية العابرة للحدود رغم الإجراءات الأمنية المشددة.
وذكر بيان صادر عن الجهاز أن عناصر الأمن تمكنوا من اعتقال مواطن من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يخطط لتنفيذ هجوم باستخدام عبوات حارقة ضد سكن عمالي تابع لمصفاة نفطية، وذلك بتوجيه مباشر من تنظيم إرهابي دولي خارج روسيا.
وبحسب البيان، فإن المشتبه به اعترف خلال التحقيقات الأولية بأنه كان يعتزم إضرام النار في المصفاة وتصوير العملية لنشرها لاحقًا عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي بهدف بث الذعر وترهيب السكان المحليين.
وأضافت السلطات أن الموقوف كان يخطط للفرار إلى أفغانستان فور تنفيذ الهجوم، للانضمام إلى تنظيم إرهابي ينشط هناك، دون أن تُفصح عن تفاصيل إضافية بشأن الجهة الإرهابية التي يتبع لها.
ويُعد هذا الحادث الأحدث في سلسلة من المحاولات الإرهابية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في روسيا، وسط تصاعد التوترات الأمنية في ظل الحرب الأوكرانية وتوسع نشاط الجماعات المتطرفة في آسيا الوسطى.
وأكّد جهاز الأمن الفدرالي أنه سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه المحاولات، مشددًا على أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن كامل الشبكة التي تقف خلف المخطط.
سيرغي غوركوف يتولى رئاسة المجلس الروسي العربي للأعمال لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
تم تعيين سيرغي غوركوف رئيساً للمجلس الروسي العربي للأعمال، وفق النظام النموذجي للمجالس التجارية للتعاون مع الدول الأجنبية، بناءً على قرار غرفة التجارة والصناعة الروسية الصادر في الأول من يوليو 2025.
أكد غوركوف أن المجلس يلعب دوراً حيوياً في تعزيز الحوار المباشر والتعاون العملي بين مجتمعات الأعمال في روسيا ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأوضح أن المجلس، الذي تأسس في مطلع الألفية الثالثة بمبادرة من الخبير في الشؤون الشرقية يفغيني بريماكوف، ساهم بشكل كبير في توطيد العلاقات التجارية وتطوير التبادلات الاستثمارية وتنفيذ مشاريع في مجالات الصناعة والزراعة والطاقة والنقل والاتصالات.
من جانبه، أشار مستشار الرئيس الروسي أنطون كوبياكوف إلى استمرار التوسع في التعاون بين روسيا والدول العربية في المجالات العلمية والتعليمية والإنسانية، مع تطور إيجابي في العلاقات التجارية والاستثمارية.
وأضاف أن الشركات الروسية تنشط في توريد الحبوب وقطاعات النفط والغاز والصناعات الهندسية، بالإضافة إلى طرح مشاريع جديدة في السياحة والزراعة واستخراج الموارد الطبيعية.
يُذكر أن المجلس الروسي العربي للأعمال تأسس عام 2002 بهدف تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين روسيا والدول العربية، ويسعى إلى توسيع نطاق الشراكات بين رجال الأعمال من الجانبين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إحباط مخطط إرهابي الأمن الروسي روسيا مجلس الأمن الروسي مخطط إرهابي
إقرأ أيضاً:
دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي يشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن، في بيان مشترك، أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
كما أكدت حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
أخبار ذات صلةورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وأشادت ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.
المصدر: وام