اتفاقية تعاون بين اتحاد المهندسين العرب والاتحاد الروسي للعلوم والهندسة
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
موسكو - الرؤية
زار وفد رفيع المستوى من اتحاد المهندسين العرب بزيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، برئاسة سعادة الدكتور عادل الحديثي، الأمين العام للاتحاد، وبمشاركة المهندس فواد الكندي، رئيس مجلس إدارة جمعية المهندسين العُمانية وعضو المكتب التنفيذي في اتحاد المهندسين العرب، وذلك في إطار تعزيز التعاون العربي الدولي في المجالات العلمية والهندسية.
وقد شهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين اتحاد المهندسين العرب والاتحاد الروسي للعلوم والهندسة، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، وتبادل الخبرات الهندسية، وتنظيم المؤتمرات والفعاليات التخصصية المشتركة، بالإضافة إلى تطوير الكفاءات الهندسية من خلال برامج تدريب وتبادل معرفي.
وتضمن البرنامج ،زيارة عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية الروسية، شملت معهد موسكو للهندسة والطاقة، وجامعة كيسيجن الروسية، وجامعة موسكو للهندسة المدنية، حيث تم الاطلاع على البرامج الأكاديمية والتقنية التي تقدمها هذه المؤسسات، وبحث سبل التعاون في مجالات التدريب والتأهيل والتطوير الأكاديمي والبحثي المشترك.
وأكد الدكتور الحديثي أن هذه الاتفاقية والزيارات المصاحبة تمثل خطوة استراتيجية نحو بناء جسور التعاون الدولي وتعزيز مكانة المهندس العربي في المحافل العلمية العالمية. من جانبه، أعرب المهندس فواد الكندي عن تطلعه إلى أن تسهم هذه الشراكة والزيارات في فتح آفاق جديدة أمام المهندسين العرب، ولا سيما الشباب، للاستفادة من التجارب الرائدة في روسيا الاتحادية.
وقد لاقت الزيارة اهتماماً واسعاً من الأوساط العلمية والهندسية الروسية، وعُقدت عدة لقاءات ثنائية وجلسات حوار مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية، في أجواء إيجابية جسّدت روح الانفتاح والتعاون بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الجهود المتواصلة التي يبذلها اتحاد المهندسين العرب لتعزيز التعاون الدولي وتمكين المهندس العربي من أداء دوره الفاعل في خدمة قضايا التنمية والتقدم في الوطن العربي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: اتحاد المهندسین العرب
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.