اعتماد التشكيل الجديد لـ«الجمعية الخليجية للأورام»
تاريخ النشر: 26th, July 2025 GMT
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةاعتمدت سوسن الفاهوم جعفر، رئيسة مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، رئيسة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، التشكيل الجديد لأعضاء الجمعية الخلیجیة للأورام، التي تمثل الذراع العلمية للاتحاد.
وضم التشكيل الجديد نخبة من الأطباء المختصين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وهم: الدكتورة عايدة العوضي، والدكتور حميد الشامسي من دولة الإمارات، إلى جانب تزكية الدكتورة مها السندي، من مملكة البحرين مقررة للجمعية، والدكتور طه اللواتي، من سلطنة عُمان مستشاراً.
وضم التشكيل أيضاً، الدكتور عبدالعزيز حمادة، والدكتور عبدالعزيز الجاسم، من دولة الكويت، والدكتورة نورة الحمادي، من دولة قطر، بالاضافةً إلى الدكتورة أحلام الدهل، والدكتورة خلود الوصيبعي، من المملكة العربية السعودية، والدكتور أحمد باذيب، والدكتور لبيب عبدالله من الجمهورية اليمنية.
وأكدت سوسن جعفر أن الجمعية الخليجية للأورام ستتولى عدداً من المهام العلمية الحيوية من بينها الإشراف على تنظيم المؤتمرات السنوية التابعة للاتحاد في مختلف دول الخليج ومتابعة الدراسات البحثية المشتركة بين أطباء الأورام في المنطقة، بالإضافة إلى تحديث بروتوكولات العلاج المعتمدة التي أُطلقت قبل ستة أعوام.
وأشارت إلى أن الجمعية تتولى مسؤولية إصدار مجلة «الأورام الخليجية» المحكّمة، وحظيت بتصنيف دولي مرموق في السجل الوطني الأميركي لأكثر من 15 عاماً لتصبح اليوم مرجعاً علمياً في أبحاث السرطان على مستوى الخليج والمنطقة.
ومن المقرر أن تشرف الجمعية الخليجية للأورام على الجانب العلمي في المؤتمر المقبل للاتحاد المقرر عقده في فبراير 2026 بتنظيم من الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان.
وأكدت جعفر ثقتها الكبيرة في الكفاءات الخليجية الشابة، مشيدة بإنجازاتهم في مجال علاج الأورام، مشددة على أهمية استمرار هذا التميز العلمي لخدمة المجتمعات الخليج والمنطقة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جمعية أصدقاء مرضى السرطان الإمارات مكافحة السرطان مجلس التعاون الخليجي
إقرأ أيضاً:
مواجهات مثيرة سجلتها منافسات البطولة الخليجية لثلاثيات السلة
كتب - خليفة الرواحي ومريم البلوشية
"تصوير: عمار المسافر"
لم يشفع فوز المنتخب الوطني (أ) للرجال على الكويت بنتيجة 19-15 في دوري المجموعات من التأهل للمربع الذهبي، رغم التساوي في النقاط العامة، لكن فارق نقاط السلة رجّح كفة المنتخبين السعودي والكويتي اللذين تأهلا للمربع الذهبي من هذه المجموعة.
فيما تأهل من المجموعة الثانية في منافسات الرجال كل من قطر والبحرين. وفي منافسات المرأة تأهل من المجموعة الأولى كلا من المنتخب السعودي والكويتي، وتأهل من المجموعة الثانية البحرين وقطر، وذلك ضمن منافسات البطولة الخليجية لكرة السلة للرجال والنساء التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة السلة بالموج مسقط، بمشاركة 5 دول خليجية.
عودة للمباريات
ورغم فوز المنتخب الوطني (أ) في دوري المجموعات على المنتخب الكويتي 19-15، إلا أنه لم يتأهل للمربع الذهبي رغم التساوي في النقاط العامة مع فرق مجموعته، لكن فارق نقاط السلة ذهب للكويت والسعودية اللتين تأهلتا للمربع الذهبي.
المباراة التي لعبها المنتخب مع الكويت كانت قوية ومثيرة، وقدم فيها المنتخب أداءً كبيرًا حيث بدأ أحمد السناني التسجيل بنقطتين، واستمرت الإثارة بمزيد من الهجمات، وتمكن المنتخب عن طريق أسامة الريامي وأحمد الحلحلي من إضافة النقاط والتقدم 9-3. المنتخب الكويتي نشط بعدها، واستطاع استثمار أخطاء لاعبينا وتمكن من تسجيل النقاط وتقريب النتيجة إلى نقطتين عند 9-7.
ونجح أسامة الريامي في تسجيل نقطتين، لكن الكويت قلصت مجددًا الفارق بتسجيل نقطة، ثم نجح أسامة الريامي مرة أخرى في التسجيل لتصبح النتيجة 13-8. وسجل منتخبنا نقطتين عن طريق أحمد المعمري ليتقدم 15-10، وواصل تقدمه بتسجيل نقطة عن طريق أسامة الريامي، ونتيجة الأخطاء سجلت الكويت نقطتين من خطأ، لكن أحمد السناني يرد بتسجيل نقطتين ليوسع الفارق إلى 18-13. واستمر الكويت في استغلال أخطاء لاعبينا ليسجل نقطتين قلصت الفارق، وأضاف أحمد السناني نقطة أخرى، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الوطني (أ) على الكويت 19-15.
منتخبنا (ب) يخسر بصعوبة
خطف منتخب البحرين فوزًا صعبًا من المنتخب الوطني (ب) بنتيجة 17-18. جاءت المباراة سريعة حيث تقدم المنتخب عن طريق حديد بيت بخيت، وأضاف زميله عبدالرحمن الشعيبي نقطة ليتقدم المنتخب نقطتين. وواصل المنتخب استثمار الفرص وتمكن حديد بيت بخيت ورشيد الرهيب من تسجيل نقطتين ليتقدم المنتخب 4-0، ثم نجح حديد بيت بخيت في تسجيل نقطة جديدة.
تمكن البحرين من تسجيل أول نقطتين من خطأ، وتمكن رشيد الزهيبي من تسجيل نقطة ليتقدم المنتخب 6-3، وفي ظل ضياع لاعبينا للفرص، واصل البحرين تقريب النتيجة بتسجيل نقطتين، لكن حديد بيت بخيت سجل نقطتين ليتقدم المنتخب 8-5. ومن خطأ للبحرين سجلت نقطة قربت النتيجة، وعاد المنتخب الكويتي للتعادل 8-8. وظل التعادل حاضرًا عند النتيجة 10-10، و15-15، و16-16، و17-17، لكن اللحظة الأخيرة شهدت تسجيل البحريني نقطة ليخطف الفوز من المنتخب (ب) بنتيجة 18-17.
منافسات المرأة
وفي منافسات المرأة، فقد أسفرت المباريات عن فوز منتخب السعودية على منتخبنا الوطني (أ) بنتيجة 19-10، وتغلب منتخب قطر على منتخبنا الوطني (ب) بنتيجة 21-7، وتفوق منتخب السعودية على منتخب الكويت بنتيجة 21-8، وفاز منتخب البحرين على منتخبنا الوطني (ب) بنتيجة 21-4، وتفوق منتخب الكويت على منتخبنا الوطني (أ) بنتيجة 15-14، وحقق منتخب البحرين فوزًا على منتخب قطر بنتيجة 21-9.
عودة لمباريات المرأة
في المباراة الأولى خسر المنتخب الوطني (ب) من قطر بنتيجة 7-21، في مباراة دخل فيها المنتخب القطري بعزم واضح وبتنظيم متكامل، حيث اعتمد على التمريرات السريعة والتحرك المتواصل الذي أوجد مساحات واسعة للتسجيل. وتمكنت لاعبات قطر من استغلال الفرص المبكرة عبر الرميات الثنائية التي وسعت الفارق سريعًا، وحاول منتخبنا (ب) تعديل مسار اللقاء، لكنه واجه ضغطًا دفاعيًا قويًا جعل مهمة اختراق الدفاع القطري صعبة. ومع سيطرة قطر على المتابعات وتحويلها إلى نقاط مباشرة، اتجهت المباراة نحو الفوز القطري، ورغم الروح العالية للاعبات منتخبنا، إلا أن عامل الخبرة كان في صالح قطر التي أنهت اللقاء بنتيجة 21-7.
في المباراة الثانية فاز المنتخب الكويتي على السعودية بنتيجة 16-13. بدأت المباراة بإيقاع سريع بعدما افتتح المنتخب الكويتي التسجيل عبر عبدالرحمن الشمري، قبل أن ينجح المنتخب السعودي في إدراك التعادل بواسطة هاني المحمد. ولم تمضِ دقائق حتى أعاد عبدالعزيز المحمد التقدم للكويت، لكن الأخضر السعودي عاد بقوة ليقلب النتيجة عبر نقطتين سجلهما كل من رعد برناوي وهاني المحمد لتصبح النتيجة 3-2 للسعودية. وتواصلت الإثارة مع تبادل الفريقين للفرص والتقدم، حتى وصلت النتيجة إلى 9-8 لصالح الكويت، ورغم المحاولات السعودية لتقريب الفارق، إلا أن الكويت تمكنت من إضافة نقاط متتالية، لينتهي اللقاء بتفوق الكويت بنتيجة 16-13.
وفي مباراة أخرى فاز المنتخب القطري على البحرين بنتيجة 17-13، في مباراة بدأها البحرين بقوة وسرعة، حين افتتح بوجدان التسجيل من تحت السلة، قبل أن يرد أحمد سعيد سريعًا محققًا التعادل لقطر. وعاد بوجدان ليمنح التقدم مجددًا لمنتخب بلاده، لكن ديجان أعاد التعادل لقطر، ليرد المتألق بوجدان مرة أخرى مضيفًا النقطة الثالثة للبحرين لتصبح النتيجة 3-2. وحافظ البحريني على تقدمه الضئيل حتى منتصف المباراة، حيث وصلت النتيجة إلى 10-9 لصالح البحرين، لكن القطري عاد للتسجيل لينتهي اللقاء بفوز المنتخب القطري بنتيجة 17-13.
وفي مباراة تالية فاز المنتخب السعودي على الكويت بنتيجة 21-8، حيث واصلت السعودية تألقها في مباراتها الثانية أمام الكويت. دخلت اللقاء بثقة عالية مستندة إلى أداء هجومي منظم، وبرزت اللاعبات السعوديات في هذه المواجهة بقدراتهن على التسجيل من مختلف المسافات، إضافة إلى التحول السريع نحو الهجوم. وحاولت الكويت الحد من الزخم السعودي عبر الدفاع المتقارب وإغلاق المساحات، إلا أن السعودية نجحت في كسر ذلك من خلال التحركات الذكية وتمريرات الحسم. ومع الوقت، اتسع الفارق بفضل الاستحواذ الفعال للسعودية على الكرات المرتدة والقدرة على استثمارها، ورغم محاولات الكويت للعودة، إلا أن التفوق السعودي ظل حاضرًا حتى النهاية، لتنتهي المباراة بنتيجة 21-8.
وفي مباراة أخرى خسر المنتخب الوطني (ب) من البحرين بنتيجة 4-21، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب البحريني الذي فرض هيمنته على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى. وتميزت البحرين بضغط هجومي كبير أجبر لاعبات منتخبنا (ب) على ارتكاب أخطاء عدة في التمرير، ما منح البحرين فرصًا إضافية للتسجيل. واعتمدت البحرين على أسلوب لعب سريع قائم على الرميات الثنائية الدقيقة والتحركات الجماعية المنظمة، وهو ما جعل الفارق يتسع بشكل كبير. ورغم محاولات منتخبنا لإعادة التوازن وإبطاء إيقاع المباراة، إلا أن التفوق البحريني في القوة البدنية والتنظيم كان واضحًا، ومع مرور الوقت أصبحت النتيجة محسومة لصالح البحرين التي أنهت اللقاء 21-4.
مباراة الكويت وعُمان (أ)
وفي مباراة ماراثونية خسر المنتخب الوطني (أ) من الكويت بصعوبة عندما انتهت المباراة بنتيجة 14-15. قدم منتخبنا الوطني (أ) أفضل مبارياته في اليوم الأول خلال مواجهته أمام الكويت، حيث ظهر بإصرار واضح على تحقيق الفوز، وبدأت المباراة بندية كبيرة وتبادل سريع في التسجيل. وتمكن منتخبنا من التقدم في أكثر من مناسبة بفضل التركيز الدفاعي والانتشار الجيد داخل الملعب، وفي المقابل اعتمدت الكويت على اللعب الجماعي والرميات القريبة التي أبقتها في المنافسة.
وفي الدقائق الأخيرة اشتعلت المواجهة مع تقارب النقاط، وحاول منتخبنا خطف الانتصار عبر عدة محاولات هجومية، لكن الكويت استغلت خطأ دفاعيًا بسيطًا في الثواني الحاسمة وسجلت نقطة الفوز لتنهي اللقاء 15-14.
واختتمت البحرين يومها الأول بانتصار قوي على قطر بعد تقديم أداء جماعي مميز اتسم بالثبات والانسجام التكتيكي، وفرضت البحرين سيطرتها عبر التمريرات السريعة واقتناص الفرص من مختلف المواقع داخل الملعب، مما منحها تقدمًا مريحًا مبكرًا. وبالرغم من محاولات قطر العودة عبر تنظيم الهجمات والتركيز على اللعب داخل المنطقة، إلا أن الدفاع البحريني كان حاضرًا بقوة ومنعها من التسجيل بسهولة. كما استفادت البحرين من الكرات المرتدة لتوسيع الفارق، واستمرت في الضغط حتى اللحظات الأخيرة، لتنتهي المواجهة بفوز بحريني مستحق بنتيجة 21-9، في مواجهة أكدت فيها البحرين جاهزيتها العالية للمنافسة على اللقب.
تنظيم رائع
وحول البطولة ومجرياتها، أشاد عبداللطيف ناصر الفردان، رئيس اتحاد الإمارات العربية المتحدة لكرة السلة، بالتنظيم الذي وصفه بالرائع والمستويات الفنية العالية، وقال: «شهدت منافسات اليوم الأول من البطولة مستويات قوية ومباريات مثيرة منذ اللحظات الأولى، ولا يمكن التنبؤ بنتائجها»، مؤكدًا أن الفوارق بين المنتخبات الخليجية باتت ضئيلة للغاية، مما يعكس تطور اللعبة في المنطقة. مشيدًا بالتنظيم العُماني المتميز والرائع للبطولة، موضحًا أن السلطنة نجحت أولًا في استضافة البطولة العربية للمنتخبات، ثم تواصل اليوم تميّزها باحتضان البطولة الخليجية، وهو ما يعكس جاهزيتها وقدرتها على تقديم حدث رياضي متكامل. وأضاف: «نبارك للاتحاد العُماني هذا التنظيم الرائع، فقد قدموا صورة مشرّفة نفتخر بها جميعًا في الخليج، في هذا التجمع الخليجي الذي يسعدنا ويشرّفنا، ونتمنى التوفيق لكل المنتخبات المشاركة»، واختتم حديثه بالشكر للاتحاد العُماني للسلة.
مستويات عالية
بينما أشاد ضاري برجس، رئيس اتحاد الكويت لكرة السلة، بالمستوى المميز لتنظيم البطولة في سلطنة عُمان، مؤكدًا أن اليوم الأول من المنافسات كشف عن مستويات فنية عالية واستعداد واضح من جميع المنتخبات الخليجية. وقال: «المستويات الفنية كانت عالية، ومعظم المنتخبات جاءت بهدف تحقيق اللقب، وشاهدنا منافسة قوية منذ المباراة الأولى، وغدًا نتوقع مستوى أعلى وأقوى مما شاهدناه اليوم». وأضاف: «نوجّه الشكر للاتحاد العُماني للسلة على الدعوة الكريمة والتنظيم الرائع للبطولة. التنظيم كان ناجحًا بكل المقاييس، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو اختيار المكان والتوقيت أو الجوانب الفنية، مضيفًا أن نجاح سلطنة عُمان في استضافة بطولتين متتاليتين، العربية والخليجية، يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الاتحاد العُماني لدى الاتحاد الخليجي والعربي، وكذلك قدرته على تقديم تنظيم يليق بالمستوى الفني للمنتخبات المشاركة».
مساحة للتنافس
بينما قالت تانا الطويل، لاعبة منتخب قطر: «شهدنا في الدور التمهيدي من البطولة مستوى تنافسيًا عاليًا بين جميع المنتخبات، وهو مستوى كنا نتوقعه، لكن الاحتكاك المباشر داخل الملعب جعلنا ندرك حجم التحدي الحقيقي، وكل مباراة خضناها كانت مختلفة من حيث القوة والأسلوب وطريقة ضغط الخصم. وهذا منحنا فرصة كبيرة لاكتساب خبرات جديدة تساعدنا على تطوير أدائنا بشكل أسرع. المنافسة لم تكن فقط على مستوى التسجيل، بل على مستوى الذكاء التكتيكي والقدرة على اتخاذ القرارات السريعة تحت الضغط، وهذا الجانب تحديدًا شعرنا أننا استفدنا منه كثيرًا خلال المواجهات، كما استفدنا من قراءة تحركات الخصم وفهم نقاط القوة والضعف في كل مواجهة. ومثل هذه البطولات تُعد مساحة للتعلم بقدر ما هي ساحة للتنافس».
فارق الخبرة
من جانبها، قالت فاطمة النعمانية، لاعبة منتخبنا الوطني (أ): «الخسارة في المباراة الافتتاحية في البطولة لم تكن سهلة علينا، خصوصًا أننا دخلنا البطولة برغبة كبيرة في الظهور القوي وإثبات حضور منتخبنا في المنافسات الخليجية. واجهنا منتخبًا يمتلك خبرة أكبر في التعامل مع اللحظات الحاسمة، وهذا ظهر بوضوح في طريقة إدارتهم للهجمة والضغط على دفاعنا. ومع ذلك، لم نتراجع بعد المباراة الأولى، بل حاولنا استعادة تركيزنا سريعًا والدخول في المواجهة التالية بعقلية مختلفة».
وأوضحت: «مباراتنا أمام الكويت كانت مثالًا واضحًا على روح الفريق، فقد كنا قريبين جدًا من تحقيق الفوز، وربما لو تعاملنا مع الثواني الأخيرة بهدوء أكبر لخرجنا بالنتيجة التي نستحقها، والفارق كان نقطة واحدة فقط. وهذا يؤكد أننا قادرون على مجاراة المنتخبات الأكثر خبرة إذا حافظنا على التركيز، وبلا شك بأن الاحتكاك في مثل هذه البطولات هو الطريق الذي سيجعلنا أقوى، وفارق الخبرة لن يبقى عائقًا أمامنا طالما نستمر في العمل والتطور. ما زالت أمامنا فرص، وسنبذل كل ما نستطيع لتقديم مستوى أفضل في المباريات القادمة».