نظّمت عيادة الأميرية الشاملة فعالية مميزة بمناسبة اليوم العالمي لمرضى السكر النوع الثاني، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أحمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، بضرورة تعزيز الوعي الصحي والمتابعة الطبية المستمرة للمرضى أصحاب الأمراض المزمنة، وتحت رعاية الدكتور محمد علي رسلان، مدير عام فرع القاهرة للتأمين الصحي.

وشهدت الفعالية حضور أكثر من 200 منتفع من مرضى السكر النوع الثاني، حيث جرى تقديم ندوة تثقيفية موسعة ركزت على أهمية المتابعة الدورية داخل العيادات الشاملة، ودور الغذاء الصحي والنشاط البدني في التحكم بمستويات السكر، إضافة إلى التوعية بعلامات الخطر وضرورة الانتظام في العلاج.

وتضمنت الفعالية عددًا من الأنشطة الصحية شملت،قياس ضغط الدم  قياس مجاني لمستوى السكر وإجراء مجموعة من التحاليل الطبية الضرورية للمرضى

وحضر الفعالية عدد من قيادات الهيئة، منهم:
د. عاصم – مسئول العيادات برئاسة الهيئة
د. حنان – مسؤول خدمة العملاء برئاسة الهيئة
د. شيرين رضا – مسؤول العيادات بفرع القاهرة
د. إيمان سعيد – مديرة المنطقة الأولى
د. غادة رشيد – مديرة المنطقة الثالثة
ميس شيرين مبروك – مديرة التمريض بفرع القاهرة
م/ زينب – مسؤول تمريض فرع القاهرة

كما شهدت الفعالية مشاركة فعّالة من نخبة من الأطباء، بينهم:
أ.د. محمد عصام أمين – استشاري الباطنة والسكر
د. مجدي أنطوان – أخصائي السكر
أ.د. حسن يس – استشاري سكر الأطفال

ووجهت إدارة العيادة الشكر لفريق العمل المتميز الذي ساهم في تنظيم الفعالية، وعلى رأسهم:
د. شيرين أشرف – نائب مدير العيادة ومسؤول الجودة
د. ريهام سمير – مسؤول الجودة
م. ناهد عبد العال – رئيسة التمريض
م. جيهان حامد – رئيسة التمريض
م. إيمان حسن – مسؤول التثقيف
م. رانيا نبيل – مسؤول مكافحة العدوى
أ. هبة عبد الحليم – مسؤول مركز السكر
أ. حسام أحمد محمد – رئيس الشئون المالية والإدارية

وتجسِّد هذه الفعالية اهتمام منظومة التأمين الصحي بتقديم خدمات وقائية وتثقيفية متكاملة، ودعم مرضى السكر لاتباع أنماط حياة صحية، بما يضمن تحسين جودة الرعاية الصحية وتعزيز دور العيادات الشاملة في خدمة المواطنين.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

بيروت: "صامدون" تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين

بيروت - صفا

نظّمت شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، أمس، فعالية تضامنية في "قرية ومطعم الساحة" في الضاحية الجنوبية لبيروت، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة حشد من السياسيين والإعلاميين والفاعليات المجتمعية.

في كلمتها خلال الفعالية، شدّدت شارلوت كيتس، المنسّقة الدولية لشبكة صامدون، على أنّ مسؤولية حركات التضامن في العالم هي دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، والعمل من أجل تحرير الأرض والأسرى، والتصدّي لكل المحاولات الأميركية والصهيونية الهادفة إلى شطب حقوق الشعب الفلسطيني.

كما شددت كيتس على أن التضامن مع فلسطين يعني مواجهة حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة، والتضامن مع المقاومة وإسنادها ودعمها، لأنها مقاومة تقاتل من أجل الإنسانية جمعاء، لا من أجل الفلسطينيين وحدهم.

وأكّدت المنسّقة الدولية لـ"صامدون"؛ أنّ "هذا اليوم الذي اعتمدته الأمم المتحدة رسميًا، يعكس "الخيانة التاريخية" بحق الشعب الفلسطيني منذ قرار التقسيم 181"، معتبرةً أنّ "الأمم المتحدة لم تصحّح مسارها ولم تُلْغِ الاعتراف بالكيان الصهيوني أو القرارات التي أَضْفت شرعية على الاستيطان الاستعماري"، مشيرة إلى أنّ "القرار رقم 2803 (الأممي) يمثّل حلقة جديدة من الهجوم الإمبريالي على سيادة الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير".

كما انتقدت كايتس "الدور الأميركي والغربي في دعم "إسرائيل" عسكريًا وسياسيًا"، مشيرةً إلى أنّ "المنظومة الصهيونية الإمبريالية تستمد قوتها من التحالف الدولي الذي يزوّدها بالأسلحة والطائرات المُسيَّرة والتكنولوجيا الاستخباراتية، بما في ذلك من واشنطن ولندن وبرلين وباريس وغيرها".

وبيّنت أنّ "الفلسطينيين واللبنانيين يواجهون ليس "إسرائيل" وحدها، بل شبكة أوسع من القوى الداعمة لها".

وأشارت كيتس إلى الدور السلبي لوكالة الأونروا، مؤكدة أنّها يجب أن تكون مؤسسة في خدمة الجماهير الفلسطينية، وألا تنساق خلف التوجّهات الأميركية والإسرائيلية أو تخضع للشروط الاستعمارية.

بدوره، شدد الكاتب والإعلامي الفلسطيني أحمد الصباهي على أنّ المعاناة المستمرة للاجئين الفلسطينيين تتطلب موقفًا رسميًا وشعبيًا واضحًا يضع حدًا لسياسات التهميش والتمييز التي تطالهم منذ عقود.

وأشار الصباهي إلى أنّ فلسطين قُسّمت بقوانين ظالمة ومجحفة أدت إلى تشتيت الفلسطينيين في أصقاع الأرض، ومن بينهم الذين لجأوا إلى لبنان. وأضاف أنّ الظلم اللاحق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان لم يقتصر على قرارات التقسيم الدولية، بل ترافق مع إجحاف في القوانين اللبنانية المحلية التي ما زالت تحرم اللاجئ الفلسطيني من أبسط الحقوق، كحقّ العمل والتملك، أسوةً بأيّ أجنبي مقيم في لبنان.

وانتقد المتحدثون الإجراءات الأخيرة المتمثلة في إغلاق مداخل المخيمات الفلسطينية، معتبرين أنّها إجراءات غير مبرّرة وتطرح أسئلة حول طبيعتها وأهدافها، وما إذا كانت جزءًا من مسار تضييقي ممنهج بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لخدمة أجندات خارجية على حساب حقوقهم وكرامتهم.

كما تضمّن النشاط كلمة باسم عائلات الأسرى اللبنانيين في السجون الصهيونية، إضافة إلى كلمة للناشطة الأميركية كالا وولش، وأخرى لـ"هيئة الأسرى والمحررين اللبنانيين". وأجمع المتحدثون على ضرورة تعزيز العمل الشعبي والسياسي من أجل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، ورفع مستوى التضامن العربي والدولي مع نضالهم.

واختُتمت الفعالية بعرض مقاطع من رسائل مصوّرة لأبناء وبنات الأسرى اللبنانيين، مع التأكيد على أن قضية الأسرى واللاجئين جزء لا يتجزأ من النضال الفلسطيني والعربي والأممي المستمر في مواجهة الاحتلال والاستيطان وسياساته الإجرامية.

مقالات مشابهة

  • الجامعة المصرية الصينية تحتفل باليوم  العالمي لنظم المعلومات الجغرافية
  • بحضور مئات الباحثين والطلاب.. الجامعة المصرية الصينية تحتفل باليوم العالمي لنظم المعلومات الجغرافية
  • اتحاد الأطباء العرب يحتفل باليوم العالمي للإعاقة ويطلق المؤتمر العربي الخامس لتنمية القدرات
  • عمرو الليثي يحتفل باليوم العالمي لذوي الهمم في “واحد من الناس”
  • بحضور محافظ جدة .. القنصلية العمانية تحتفل باليوم الوطني لبلادها
  • بيروت: "صامدون" تنظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الفلسطينيين
  • المنيا تستعد للتأمين الصحي الشامل.. متابعة ميدانية لمستشفى الكبد والجهاز الهضمي بملوي
  • حماس تصدر بيانا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
  • أنغام تتحدى القيود.. احتفال دار الكتب والوثائق باليوم العالمي للإعاقة»