مسؤول عراقي لـ"الوفد": استهداف الصحفيين في غزة لسحق الحقيقة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
كشف الدكتور حيدر مجيد، المتحدث الرسمي باسم الفريق الإعلامي الحكومي والأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، عن رؤية بلاده لمواجهة التحديات الإعلامية المعاصرة، وذلك في تصريحات حصرية لـ"الوفد" على هامش فعاليات الدورة 55 لمجلس وزراء الإعلام العرب، وتكريم شبكة الإعلام العراقي في توزيع جائزة التميز الإعلامي العربي في نسختها التاسعة، لفوزها بجائزة عن الفيلم الوثائقي "الشباب الرقمي".
وفي حديثه عن القضية الفلسطينية، قال مجيد: "تصدرت القضية الفلسطينية المشهد الإعلامي، وهي تشغل بالجميع وليس العرب فحسب. هناك انتهاكات يومية، وقد وضح وزير الإعلام الفلسطيني أن أكثر من 260 صحفياً استشهدوا في غزة.
وتابع: هذا القتل العمد ليس صدفة ولا قضاء وقدراً، بل هو جريمة ممنهجة من الكيان الصهيوني تستهدف كلمة الحق والقلم الفلسطيني، في محاولة يائسة لإسكات الصوت الفلسطيني الذي ينقل للعالم جرائمهم البشعة".
تحول نوعي في الإعلام الغربيورحب المسؤول العراقي بالتحول النوعي في الإعلام الغربي ضد الكيان الصيوني، قائلاً: "لاحظنا خلال الحرب الأخيرة تحولاً مهماً، فبعد أن كانت العديد من وسائل الإعلام الغربية تدعم الكيان الصهيوني، أصبحنا نشهد تغيراً في المواقف بعد ما كشفت الجرائم المروعة عن الحقيقة".
أكد مجيد أن العراق حاضر في كل المجالس الوزارية للإعلام العربي، ويساهم بشكل فاعل في وضع التوصيات وآليات التنفيذ، مشدداً على التزام بلاده بالتضامن العربي ووحدة الصف.
الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين
وحول رؤية العراق لتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام، حذر مجيد من أن وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين، مشيراً إلى أن بعض الدول تستخدمه بشكل سيء، ولاحظنا الكثير من الأخبار المفبركة حيث يتم تزوير الفيديوهات بصوت حقيقي، مما يشكل كارثة حقيقية.
وشدد على أن الدول العربية بحاجة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير آليات العمل الإعلامي، مع ضرورة القضاء على كل الظواهر التي تستخدم هذه التكنولوجيا للإضرار بالصورة العربية وثوابت الأمة"
وأكد مجيد أن الإعلام العربي مطالب اليوم بأن يكون صاحب وقفة جادة، فالإعلام سلاحنا بالكاميرا والقلم، وقد أثبت أنه قادر على الاستمرار في دعم القضية الفلسطينية وكشف الحقائق
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواجهة التحدي إعلام العراق الصحفيين فى غزة
إقرأ أيضاً:
محمد أبو العينين: حل الدولتين السبيل الوحيد لإنهاء القضية الفلسطينية
قال النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب ورئيس الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، إن التحديات كثيرة (جيوسياسية واقتصادية) وتحديات خاصة بالبيئة، منوها بأنه خلال العامين الماضيين، شهدت غزة دمارا شاملا وحربا وإبادة جماعية للأطفال والشيوخ والنساء.
وأضاف، خلال كلمة ألقاها بمناسبة منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة رؤساء البرلمانات التي انعقدت بمقر مجلس النواب، أن الأمم المتحدة أصدرت بيانات متعددة بشأن الحرب على غزة إلا أن النتائج لم تكن مرضية، منوها بأننا لم نرضَ بتهجير الشعب الفلسطيني ولا بتصفية القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في السابع والعشرين من يوليو الماضي، خاطب الشعب وقال للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه أكبر رئيس دولة في العالم وتستطيع إيقاف الحرب في غزة.
وتابع أبو العينين: وجاء "ترامب" إلى قمة شرم الشيخ التي شاركت فيها بلاد عربية وأوروبية، وكانت هناك قرارات وخارطة طريق للمستقبل، إلا أن كثيرا من المشاكل ما زلنا نراها كل يوم.
وأكد محمد أبو العينين، أن إسرائيل لم تلتزم بهذه الاتفاقية وتمضي قدما في عمليات التوسعات الاستيطانية وتواصل الضربات على قطاع غزة وعدم السماح لدخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وأوضح النائب محمد أبو العينين، أن حل الدولتين هو الحل الوحيد للقضية الفلسطينية والعودة إلى مائدة المفاوضات ووقف الحرب ودخول المساعدات.
وأضاف أن الشرق الأوسط يتضمن عدة مشاكل ونزاعات إقليمية ومنها الحرب في السودان، وهو إبادة جماعية يجب أن تتوقف، وهذا نداء للعالم كله بالتدخل لوقف هذه الإبادة.
وتابع: لن ننسى المبادرة الرائعة من المفوضية الأوروبية والاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بالميثاق الجديد الذي يشكل ثوابت وأهداف ورؤى جديدة.
وقال محمد أبو العينين، إننا نستطيع أن نقول إننا على الطريق الصحيح بالشراكة المبنية على الاستثمارات لا على المنح والمساعدات، نحن نريد أن نكون شركاء ونتحدث بلغة جديدة بعلوم العصر والتعليم الحديث واستغلال الطاقات الموجودة في شبابنا.