الصين.. تعثر سوق العقارات والاتجاه نحو توسيع سوق صناديق الاستثمار العقاري
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يواجه السوق العقاري في الصين حالة من التعثر، حيث كشفت الصين اليوم الجمعة الموافق 28 نوفمبر،عن خطط لتوسيع سوق صناديق الاستثمار العقاري العامة لتشمل العقارات التجارية بعد أن أدت مشكلات شركة التطوير العقاري تشاينا فانكي إلى تعميق المخاوف بشأن قطاع العقارات المتعثر في البلاد.. وفقا لرويترز.
نشرت هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية مسودة قواعد لبرنامج تجريبي لصناديق الاستثمار العقاري التجاري، بهدف "إثراء أدوات الاستثمار والتمويل ودعم نموذج نمو جديد لصناعة العقارات".
وجاء هذا الإعلان بعد تصريحات شركة فانكي بشأن هبوط السندات والأسهم إلى مستويات قياسية منخفضة هذا الأسبوع مع سعي شركة تطوير العقارات إلى تأجيل سداد سندات محلية لأول مرة، مما أدى إلى إحياء المخاوف بشأن التأثير غير المباشر على قطاع العقارات الأوسع.
وجاء ذلك أيضًا بعد يوم من إعلان وكالة التخطيط الحكومية الصينية أنها تخطط لتوسيع نطاق مخطط صناديق الاستثمار العقاري في الصين ليشمل المزيد من أنواع الأصول الأساسية مثل الفنادق وأبراج المكاتب والملاعب.
وفي الوقت الحالي، تشمل الأصول المؤهلة في برنامج صناديق الاستثمار العقاري الصينية المتنزهات الصناعية والطرق السريعة والمتنزهات اللوجستية ومراكز التسوق ومراكز البيانات.
الصين..منح المستثمرين القدرة على الوصول للمزيد من العقارات المدرة للدخلويعتبر توسيع نطاق مخطط صناديق الاستثمار العقاري في الصين من شأنه أن يمكّن المطورين من جمع الأموال بسهولة أكبر مع منح المستثمرين العموميين القدرة على الوصول إلى المزيد من أنواع العقارات المدرة للدخل.
ولم يتضح بعد ما إذا كان التوسع المخطط له في صناديق الاستثمار العقاري مرتبطا بالصعوبات التي تواجهها شركة فانكي، التي تدير العقارات السكنية والتجارية على حد سواء.
ومن جانبها خفضت وكالة ستاندرد آند بورز جلوبال للتصنيف الائتماني اليوم تصنيف شركة فانكي، قائلة إن الالتزامات المالية لشركة التطوير العقاري المتعثرة غير مستدامة بسبب مستويات السيولة الضعيفة لديها.
الجدير بالذكر إن إعادة هيكلة الديون المحتملة من جانب شركة فانكي المملوكة للدولة (وهي لديها العديد من المشاريع في أكبر مدن الصين) قد يكون لها تأثير أكبر في سوق هشة بالفعل مقارنة بتخلف شركتي إيفرجراندي وكانتري جاردن المملوكتين للقطاع الخاص عن السداد .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العقارى التطوير العقارى الصين السوق العقارى صناديق الاستثمار العقاري صنادیق الاستثمار العقاری
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.