حَثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على مجموعة من السنن قبل النوم لما لها من أثر عظيم في غفران الذنوب وراحة النفس، فهي تجمع بين الذكر، والاستغفار، والتسليم لأمر الله، اتباع هذه السنن يُعد وسيلة لحماية المؤمن وتهيئته للراحة الروحية والجسدية، ويمنحه أجرًا عظيمًا في الدنيا والآخرة.

 

النوم على وضوء يغفر الذنوب

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء قبل النوم، فقد جاء في الحديث:«من بات طاهرًا بات في شعاره ملك فلم يستيقظ إلا قال الملك: اللهم اغفر لعبدك فلان؛ فإنه بات طاهرًا»، كما أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام للبراء بن عازب رضي الله عنه بأن يضطجع على شقه الأيمن بعد الوضوء استعدادًا للنوم.

 

قراءة السور والأذكار

من السنن المستحبة قبل النوم قراءة سورة الإخلاص والمعوذتين، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمّع كفيه ويفتلهما بالقراءة ثم يمسح بهما جسده ثلاث مرات، بدءًا من الرأس والوجه وما أقبل من الجسد [رواه البخاري: 5017].
كما أوصى النبي بالتكبير والتسبيح عند النوم: 34 مرة تكبير، 33 مرة تسبيح، و33 مرة تحميد، لما فيه من فضل عظيم في حماية الإنسان وراحة قلبه [متفق عليه: 6318–6915].

 

آية الكرسي وآيات الحفظ

قراءة آية الكرسي:«اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» [رواه البخاري]، وآخر آيتين من سورة البقرة: «آمَنَ الرسولُ بما أُنزل إليه من ربه والمؤمنون...»، من السنن التي تحفظ المؤمن من كل شر وتغفر ذنوبه.

 

الأدعية النبوية قبل النوممن أبرز الأدعية:

دعاء الحفظ من الشرور: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك» [علي بن أبي طالب رضي الله عنه].

دعاء الاستغفار والتوبة: «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، علانيته وسره» [الحسن البصري].

دعاء التوكل على الله: «اللهم إني أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت» [عبد الله بن مسعود].

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأدعية الأدعية النبوية قبل النوم النوم ايه دعاء قبل النوم

إقرأ أيضاً:

ماذا تكشف وضعية نومك عن صحتك النفسية؟

يروج بعض صُنّاع المحتوى على «تيك توك» لفكرة أن أوضاع النوم مثل «متسلّق الجبل» أو «وضعية الفلامينغو» يمكن أن تكشف عن مستويات عالية من التوتر أو الضغط العاطفي. ورغم أن هذه الفكرة تبدو جذابة، فإن العلم لا يدعمها إلا بشكل محدود جداً.

هل تعكس وضعية نومك حالتك النفسية؟

يقول اختصاصي النوم بروس تاملين إن الأبحاث المتعلقة بوضعيات النوم قليلة، مشيراً إلى أن الدراسة الأكثر استشهاداً تعود إلى سبعينات القرن الماضي. وتركّز الأبحاث الحديثة على جودة النوم وعلاقتها بالصحة الجسدية والنفسية. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن النوم على الجانب قد يساعد الدماغ على التخلص من الفضلات، مما قد يقلل مخاطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن الرابط الأقوى هو العلاقة المتبادلة بين التوتر والنوم؛ فكل منهما يفاقم الآخر، بغض النظر عن الوضعية التي ينام عليها الشخص.

كيف يؤثر التوتر على النوم؟
عندما يتعرض الإنسان للتوتر، ينشط محور «تحت المهاد - الغدة النخامية - الغدة الكظرية» (HPA)، الذي يفرز هرمون الكورتيزول المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للضغط. يساعد الكورتيزول أيضاً في ضبط دورة النوم والاستيقاظ، وتنظيم الأيض، والحد من الالتهاب.

لكن استمرار ارتفاع مستويات الكورتيزول لفترة طويلة - كما يحدث مع التوتر المزمن - يربك هذه العمليات الحيوية، وقد يؤدي إلى الالتهابات، والآلام المزمنة، والاكتئاب، بل المساهمة في تطور أمراض مثل ألزهايمر وباركنسون.
طبيعياً، يجب أن تنخفض مستويات الكورتيزول تدريجياً خلال النهار، لكن عندما تبقى مرتفعة في المساء، فإنها تعيق إنتاج الميلاتونين المسؤول عن النوم، ما يؤدي إلى اضطرابات مثل الأرق، ويزيد من القلق والاكتئاب. وهكذا يدخل الجسم في حلقة مفرغة: التوتر يسبب سوء النوم، وسوء النوم يزيد التوتر.

يقول تاملين: «إذا لم تحصل على نوم فعّال وغير متقطع، فقد تصاب بالقلق أو الاكتئاب»، مضيفاً أن علاج اضطرابات النوم يؤدي غالباً إلى تحسّن ملموس في الصحة النفسية.

وقد بيّنت دراسات أن اضطرابات النوم - مثل انقطاع التنفس في أثناء النوم، ومتلازمة الساقين، والأرق، والنوم القهري، والنعاس النهاري، والكوابيس - أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية.
كيف تقلّل التوتر قبل النوم؟
تقول اختصاصية طب النوم الدكتورة كيونغبين ك إم، إن بعض السلوكيات الليلية مثل صرّ الأسنان أو تغطية الأذنين في أثناء النوم قد تعكس نشاطاً في الجهاز العصبي، لكنها لا تعبّر بالضرورة عن مستويات التوتر خلال النهار. فقد تكون استجابات لحظية لضغطٍ جسدي يحدث في أثناء النوم. ومع ذلك، فإن اضطرابات مثل المشي في أثناء النوم، ونوبات الهلع الليلية، وبعض الاضطرابات الحركية قد تظهر بشكل متكرر لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر.
طرق بسيطة لتحسين النوم وتقليل التوتر
إبقاء العمل والأنشطة النهارية خارج غرفة النوم. تجنّب أي نشاط مُحفّز خلال الساعات الثلاث التي تسبق النوم. ممارسة استرخاء العضلات التدريجي قبل النوم.

من خلال هذه الخطوات البسيطة، يمكنك خلق بيئة نوم أكثر راحة، ومساعدة جسمك وعقلك على الراحة.

مقالات مشابهة

  • أدعية النبي لتفريج الهم والكرب.. كيف نستعين بها في أوقات الحزن
  • سنة النبي قبل النوم.. 4 أعمال تنال بها فضل اتباع هدي الرسول
  • دعاء آخر ساعة من يوم الجمعة.. اغتنمه وانتهز الفرصة
  • 10 أسباب تغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر
  • دعاء النبي عندما يصيبه هم أو حزن.. ردده يفرجها الله عليك
  • أدعية النبي في صلاة الليل
  • ذكر يجعلك أكثر يقظةً في مواجهة الذنوب.. ردده سبعةِ أيَّامٍ متتالية
  • ماذا تكشف وضعية نومك عن صحتك النفسية؟
  • سنة عن النبي قبل النوم تغفر الذنوب كلها.. داوم عليها