اقترب الفرج.. مصطفى حسني: بُشرى لمن شعر بالظلم دون أن يَظلم أحدا
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قال الداعية الإسلامي مصطفى حسني، إن سورة يوسف تُعد «أحسن القصص»؛ لأنها تضم موقفًا يمسّ كل إنسان، مشيرًا إلى أن سيدنا يوسف هو «الكريم ابن الكريم».
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "دولة التلاوة"، أن الإنسان عندما لا يسيء لأحد ثم يشعر بالظلم؛ فهو قريب من الفرج والفتح كما حدث مع يوسف عليه السلام، مؤكدًا: «فصبرًا».
يهدف برنامج دولة التلاوة إلى اكتشاف المواهب الجديدة في التجويد والترتيل، ويُذاع على قنوات الحياة وCBC والناس، إضافة إلى منصة Watch It، يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، في تمام التاسعة مساء.
شهد البرنامج مشاركة واسعة تجاوزت 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، ضمن تعاون مشترك بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
لجنة تحكيم برنامج دولة التلاوة تضم قممًا دينية وصوتيةتضم لجنة التحكيم نخبة من كبار العلماء والقراء في مصر والعالم الإسلامي، من بينهم:
الشيخ حسن عبد النبي – وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر.
الدكتور طه عبد الوهاب – خبير الأصوات والمقامات.
الداعية مصطفى حسني.
القارئ الشيخ طه النعماني.
كما يحل ضيوف شرف بارزون على البرنامج، أبرزهم:
الدكتور أسامة الأزهري، الدكتور علي جمعة، الدكتور نظير عياد، القراء “أحمد نعينع، عبد الفتاح الطاروطي، جابر البغدادي”، إضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف، والمغربي عمر القزابري.
جوائز ضخمة وتكريم للفائزين
تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، ويحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، بجانب تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوتيهما وإذاعته عبر قناة “مصر قرآن كريم”.
كما ينال الفائزان شرف إمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان 2026.
اختيار دقيق ومراحل متعددةشهدت التصفيات مراحل دقيقة تحت إشراف لجنة علمية متخصصة من وزارة الأوقاف برئاسة الدكتور أسامة الأزهري؛ ليتم اختيار أفضل 32 موهبة للتنافس في الحلقات النهائية.
رسالة البرنامج ودوره الريادييُقدَّم البرنامج بواسطة الإعلامية آية عبد الرحمن، ويُعد خطوة رائدة في إحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة، وترسيخ مكانة مصر كمنارة للقرآن الكريم والعلم الديني الوسطي، ودعم الأجيال الجديدة من المقرئين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى حسني دولة التلاوة دولة التلاوة مصطفى حسنی
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
أكدت ولاء الصبان، عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن اختيار موقع مدينة العلمين الجديدة جاء وفق رؤية استراتيجية تستهدف الاستفادة من موقعها المتميز على ساحل البحر المتوسط، بما يسهم في تحقيق تنمية عمرانية واقتصادية متكاملة، ويعزز من جهود الدولة في إنشاء مدن الجيل الرابع وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت الصبان، في تصريحات صحفية، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، حيث تم التخطيط لها لتكون مركزًا حضريًا وإقليميًا متطورًا، وقاعدة اقتصادية متنوعة تدعم خطط التنمية في منطقة الساحل الشمالي، وتوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل والسكن.
وأضافت عضو لجنة الإسكان بمجلس النواب أن أهمية المدينة لا تقتصرعلى بعدها العمراني فقط، وإنما تمتد إلى دورها في تعزيز الربط والتنمية بين مناطق برج العرب ومرسى مطروح وسيدي براني، بما يسهم في تسهيل حركة السكان والعمالة، ويدعم الانتشار السكاني خارج الوادي والدلتا، فضلًا عن تنشيط مختلف الأنشطة الاقتصادية والخدمية والسياحية على امتداد الساحل الشمالي.
وأشارت إلى أن مدينة العلمين الجديدة تقع على ساحل البحر المتوسط شرق مطار العلمين بنحو 35 كيلومترًا، وتقام على مساحة تقدر بحوالي 48 ألف فدان، ما يجعلها واحدة من أكبر المدن الجديدة التي تنفذها الدولة، لافتة إلى أن المدينة تضم مشروعات سكنية وسياحية وتجارية وتعليمية وخدمية متكاملة تعكس حجم التنمية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة.
وشددت النائبة ولاء الصبان على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يؤكد نجاح رؤية الدولة في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى منطقة تنموية متكاملة تعمل على مدار العام، وتستقطب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق أهداف الجمهورية الجديدة.