وزارة الداخلية الألمانية: وصول 71 أفغانيًا من طالبي اللجوء
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أكدت وزارة الداخلية الألمانية، اليوم الجمعة، أن 71 مواطنًا أفغانيًا من طالبي اللجوء وصلوا جوًا من العاصمة الباكستانية إسلام آباد في إطار برنامج اتحادي لاستقبال الأفغان.
وقالت الوزارة في بيان، أوردته شبكة "دويتشه فيله" الألمانية، إن الوافدين الجدد نُقلوا إلى مدينتي هانوفر وبرلين.
وتعد هذه عاشرَ رحلة من نوعها تقل أفغانًا إلى ألمانيا منذ تولي فريدريش ميرز منصبه في مايو، رغم تعهده سابقًا بتشديد القيود على الهجرة.
وعلى الرغم من حصول جميع الوافدين على موافقة حكومية مبدئية تسمح لهم بدخول ألمانيا، فإن 63 منهم لم يحصلوا بعد على الموافقة النهائية للبقاء، وأوضحت الوزارة أن جميعهم خضعوا لفحوصات أمنية واستكملوا الأوراق اللازمة للسفر.
ويأمل نحو 1900 أفغاني في دخول ألمانيا من خلال برامج اتحادية مختلفة، من بينهم أفراد عملوا لصالح مؤسسات ألمانية في أفغانستان قبل عودة طالبان إلى السلطة، إضافة إلى أفراد أسرهم.
كما فتحت ألمانيا أبوابها لأشخاص تعتبرهم مهددين في ظل حكم طالبان، مثل المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين.
وينتظر هؤلاء الأفغان رحلاتهم من باكستان بسبب ما يواجهونه من مخاطر في بلدهم، فيما منحت إسلام آباد ألمانيا مهلة حتى نهاية العام لاستكمال عملية نقلهم، قبل أن تبدأ ترحيل الأفغان الموجودين على أراضيها، بحسب تصريحات السلطات الباكستانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية الألمانية إسلام آباد أفغانستان ألمانيا
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف ملابسات واقعة "البشعة" في الإسماعيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن قيام أحد الأشخاص باستخدام أحد الأساليب العرفية المعروفة باسم "البشعة"، والزعم من خلالها بإثبات صحة رواية إحدى السيدات من عدمها بمحافظة الإسماعيلية.
تفاصيل الواقعةوأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص مقطع الفيديو المتداول، أمكن تحديد السيدة الظاهرة به، وتبين أنها عاملة نظافة ومقيمة بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة.
وبسؤالها، أقرت بأنه بتاريخ 2 مايو الماضي تعرضت لمحاولة اعتداء من أحد زملائها في العمل عقب توجهها إليه لاقتراض مبلغ مالي، وقامت بتحرير محضر بالواقعة في حينه. وأضافت أن المشكو في حقه أنكر الاتهامات الموجهة إليه واتهمها بسرقته، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين في ذلك الوقت.
وأضافت التحريات أنه على إثر تلك الواقعة نشبت خلافات بين السيدة وزوجها بسبب الاتهامات المتبادلة، الأمر الذي دفعهما إلى اللجوء للشخص الظاهر بمقطع الفيديو لاستخدام أسلوب "البشعة" بغرض إثبات براءتها ورد اعتبارها أمام ذويها.
ضبط القائم على الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونيةوتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط الشخص الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة مركز شرطة الإسماعيلية.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأقر بأن أسلوب "البشعة" يُستخدم كإجراء عرفي متبع لدى بعض الأهالي للفصل في النزاعات، رغم عدم استناده إلى أي أساس قانوني أو علمي، فضلًا عن تجاهله للأضرار الصحية المحتملة التي قد تنتج عن ممارسته.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في إطار التصدي للممارسات المخالفة للقانون والحفاظ على سلامة المواطنين.
وشددت الوزارة على أهمية اللجوء إلى الجهات الرسمية المختصة والقنوات القانونية المشروعة للفصل في النزاعات والادعاءات المختلفة، وعدم الانسياق وراء الممارسات العرفية التي لا تستند إلى أسس قانونية أو علمية معتمدة.
وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المعنية بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق المختصة لمباشرة أعمالها.