نهيان بن مبارك يفتتح معرض «من فن الدبلوماسية إلى فن الألوان»
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةافتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المعرض الفني الجديد للسفير إيلي الترك بعنوان «من فن الدبلوماسية إلى فن الألوان»، الذي استضافه فندق ميلينيوم الروضة في أبوظبي، وسط حضور لافت من الدبلوماسيين، ورجال الأعمال، والشخصيات الثقافية والاجتماعية.
وقام معالي الشيخ نهيان بجولة شاملة في أروقة المعرض، اطّلع خلالها على الأعمال الفنية التي يقدّمها السفير إيلي الترك، والتي تجاوز عددها 65 لوحة تجمع بين مدارس تشكيلية متعددة، وتمتاز بتوليفات لونية نابضة بالحياة تعكس خبرته الدبلوماسية الطويلة ورؤيته الإنسانية المرتكزة على الجمال والانسجام والفرح. وتوقف معاليه عند مجموعة من الأعمال التي تحمل رموزاً بصرية عميقة وتكوينات لونية مبتكرة، مشيداً بالمستوى الفني الرفيع للمعرض، وبالرقي الذي يميّز تجربة السفير الترك، وما تحمله لوحاته من رسائل جمالية تلامس المشاعر وتدعو إلى التأمل.
وشهد الافتتاح حضور السفير طارق منيمنة، سفير جمهورية لبنان لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب نخبة من ممثلي السلك الدبلوماسي، ورجال الأعمال، والفنانين، ومحبي الفنون، الذين أثنوا على محتوى المعرض، وعلى القدرة الفنية المميزة التي يقدّمها السفير إيلي الترك في أعماله التي تعبّر عن تناغم بين الدبلوماسية والفن.
ويؤكد المعرض مكانة أبوظبي عاصمة ثقافية عالمية، تستقطب المبدعين وتوفر مساحة رحبة لعرض الفنون التشكيلية، وإطلاق مبادرات فنية تعزز الحوار الإنساني وتثري المشهد الإبداعي. واختُتمت الفعالية بتوجيه التحية للسفير إيلي الترك على أعماله التي أضفت بعداً فنياً مميزاً على الحدث، وبالتقدير لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك على دعمه المستمر للمشهد الثقافي والفني في دولة الإمارات، ودوره في تمكين الفنون باعتبارها عنصراً أساسياً في التواصل الحضاري بين المجتمعات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي نهيان بن مبارك وزير التسامح والتعايش الإمارات اللوحات الفنية الفن التشكيلي الفنون التشكيلية
إقرأ أيضاً:
داغستان تعرض كبشا بوزن 120 كغ في معرض تربية الأغنام والماعز في كالميكيا الروسية
روسيا – انطلقت في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا الروسية، فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز.
في قلب السهوب الكالميكية، حيث تلتقي التقاليد العريقة بجمال الطبيعة، انطلقت فعاليات الدورة السادسة والعشرين من المعرض الروسي لتربية الأغنام والماعز في مدينة إليستا، عاصمة جمهورية كالميكيا.
وعكس المعرض أصالة مهنة توارثتها الأجيال، وجمع تحت سقفه أبرز مربي الماشية من مختلف أنحاء روسيا.
وكان لمربّي داغستان حضور بارز في هذا الحدث، حيث قدّموا عرضا متنوعا من السلالات الحيوانية جسّد ثراء الإرث الزراعي للجمهورية الجبلية. وتنوّعت السلالات المعروضة بين الأصيلة والحديثة، فإلى جانب السلالة الداغستانية الجبلية، التي تُعد رمزا للصمود والتكيّف مع الطبيعة الوعرة، برزت سلالة «أرتلوخ ميرينو» ذات الصوف الناعم كإحدى أبرز سلالات التربية الحديثة.
ولم تقتصر المشاركة الداغستانية على ذلك، بل شملت أيضا سلالات أخرى من منطقة القوقاز مثل الأندية، والليزغينية، والتوشينية، والإيديليباية، ما يعكس المكانة الريادية لداغستان في هذا المجال.
وقد استقطبت الأنظار مجموعة من «النعاج اللاكونية» (Lacon) المرضعة التي تقدم حملانا ذات مظهر مميز، إلى جانب كباش هجينة نتجت عن تهجين ناجح بين سلالة اللاكون والسلالة الداغستانية الجبلية، في مزيج يجمع بين قوة التحمل وجودة الإنتاج.
لكن الحدث الأبرز في المعرض كان كبشًا لافتا جُلب من منطقة غونيب الجبلية، حيث بلغ وزنه نحو 120 كيلوغراما من القوة والبنية العضلية، ما جعله محط اهتمام الزوار والخبراء على حد سواء.
وتأمل الحضور هذا الحيوان الذي تميّز بقرونه الحلزونية وجسمه القوي وحركته الواثقة، في مشهد جذب عدسات المصورين واهتمام المتخصصين.
وهكذا، نجحت داغستان مرة أخرى في تأكيد حضورها القوي في مجال تربية الماشية، ليس فقط عبر تراثها العريق، بل أيضًا عبر قدرتها على الابتكار والتطوير، فيما يستمر المعرض في إيليستا حتى 29 مايو، حيث تتواصل أعمال التقييم لاختيار أفضل الحيوانات من حيث الشكل والإنتاجية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا