الطقس البارد وأشجار عيد الميلاد والغبار: لماذا تزداد نوبات الحساسية خلال موسم الأعياد؟
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يمكن أن يتكوّن العفن في أشجار الميلاد فور إدخالها إلى المنزل، كما أن الزينة المغبّرة والبقاء لفترات أطول مع الحيوانات الأليفة في الداخل قد يسبّبان أعراضًا مثل السعال أو تهيّج العينين.
يُنظر غالبًا إلى عيد الميلاد على أنه "أروع أوقات السنة"، لكن فصل الشتاء لا يمكن أن يخفّف من أعراض الحساسية، بل قد يزيد من حدّتها، كما أن موسم الأعياد نفسه يمكن أن يفاقم الأعراض.
ويُعدّ الانتقال إلى الأماكن المغلقة جزءًا أساسيًا من المشكلة، وفقًا للدكتورة فيكتوريا نغوين، أخصائية الحساسية والمناعة في مركز ويكسنر الطبي بجامعة ولاية أوهايو. مع انخفاض درجات الحرارة، يميل الناس إلى قضاء وقت أطول داخل المنازل، ما يجعلهم عرضة لعوامل مؤثرة مثل الغبار والحيوانات الأليفة.
ويمكن لشجرة عيد الميلاد أن تزيد الوضع سوءًا أيضًا.
قد تحمل الأشجار المقطوعة حديثًا العفن الذي ينشط فور إدخالها إلى المنازل الدافئة، وهو ما يُعرف أحيانًا بـ"متلازمة شجرة عيد الميلاد".
ولدى الأشخاص الذين يعانون حساسية من العفن، قد تظهر أعراض مثل حكة العينين والسعال والاحتقان، وقد تتطور أحيانًا إلى صعوبة في التنفس.
والأشجار الاصطناعية ليست خيارًا آمنًا بالضرورة، فالزينة المخزنة تتراكم عليها الأتربة على مدار العام، ما يجعل الغبار يتناثر فور إخراجها واستخدامها.
ويمكن أن يلعب الطقس البارد دوراً أيضاً، فبحسب نغوين، يعاني بعض الأشخاص من "التهاب الأنف الحركي الوعائي" أو "التهاب الأنف غير التحسسي"، حيث يمكن أن يتسبب الهواء البارد وحده في سيلان الأنف.
Related الحساسية الموسمية أكثر حدة هذه السنة... والظاهرة ستتفاقمالإنفلونزا تنتشر مبكرا بشكل غير معتاد في أوروبا وسط سلالة جديدة: تحذر السلطات الصحيةحساسية نادرة تحوّل العلاقة الجنسية إلى خطر صحي حقيقي.. إليك الأسباب والأعراض كيف يمكنك علاج حساسية الشتاء؟تتراوح وسائل العلاج بين خطوات بسيطة، مثل شطف الزينة ومسح الأشجار واستخدام أجهزة تنقية الهواء، وصولًا إلى الأدوية مثل مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف.
وللتخفيف من الأعراض على المدى الطويل، تتوفر عدة أنواع من العلاج المناعي، من بينها الأقراص التي توضع تحت اللسان، أو الحقن مباشرة في الغدد الليمفاوية، أو حقن الحساسية التقليدية. وتشير نغوين إلى أن هذه العلاجات تحتاج عادة إلى التزام يتراوح بين سنتين وخمس سنوات للوصول إلى الفائدة الكاملة.
ويوصي الخبراء بطلب المساعدة إذا اشتدت الأعراض أو لم تستجب للعلاج الأولي.
المصادر الإضافية • AP
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل سوريا دونالد ترامب الصحة روسيا الاتحاد الأوروبي إسرائيل سوريا دونالد ترامب الصحة روسيا الاتحاد الأوروبي جهاز المناعة عيد الميلاد أعراض الشتاء الصحة أدوية إسرائيل سوريا دونالد ترامب الصحة روسيا الاتحاد الأوروبي دراسة فولوديمير زيلينسكي وفاة استقالة إسبانيا عید المیلاد یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية: مساعي السلام بشأن أوكرانيا تُثير “نوبات تشنج” في الناتو
الثورة نت /..
أكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن أي جهود لتسوية النزاع في أوكرانيا سياسيًا ودبلوماسيًا تتسبب في “نوبات تشنج” داخل حلف شمال الأطلسي(الناتو).
وجاءت تصريحات زاخاروفا خلال إحاطة صحفية، اليوم الخميس، تعليقًا على تصريحات الأمين العام للناتو، مارك روتيه، الذي قال سابقًا إن النزاع في أوكرانيا يمكن أن يُحل بحلول نهاية العام، لكنه أشار إلى أن “خطة السلام لا تُغيّر تقييم روسيا كتهديد طويل الأمد لأوروبا”،وفق موقع روسيا اليوم.
وأكدت زاخاروفا أن “عدد التسريبات وحجم الخطاب الإعلامي للحلف يتحدثان عن نفسيهما”، مضيفة أن أي بوادر لحل سياسي أو دبلوماسي تثير لدى الناتو نوبات تشنج تهدف إلى إبطاء أو عرقلة المسار”.
وأشارت إلى أنه لم يتم ملاحظة أي تغييرات فعلية في هذا المجال، بما في ذلك تحركات الحلف لنسف عملية التفاوض.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الروسية-الأوكرانية، أعربت زاخاروفا عن تقدير موسكو لدور تركيا في تسهيل العملية، مؤكدة أن كييف تتحمل مسؤولية تعثرها.
وقالت: “نظام كييف هو المسؤول عن توقف المفاوضات في يوليو الماضي، وامتنع عن الاستجابة لمقترحاتنا الملموسة، بما في ذلك إنشاء ثلاث مجموعات عمل سياسية وعسكرية وإنسانية، ولم يرفع مستوى تمثيل المفاوضين”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أكد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن أنقرة ستواصل تسهيل جهود التسوية في أوكرانيا، مستعدة لمواصلة توفير إسطنبول كمنصة للمفاوضات.