جلسات وأمسيات شعرية متنوعة لـ«صندوق الوطن» في «مهرجان العين للكتاب»
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
العين (وام)
أخبار ذات صلةشهدت فعاليات جناح صندوق الوطن في مهرجان العين للكتاب، أمس، إقبالاً كبيراً من طلاب المدارس والجامعات والمثقفين، والمهتمين بالمعرفة وعلاقتها بالقيم الإنسانية والهوية الوطنية واللغة العربية وفنونها.
وتحدث خلال الأنشطة والجلسات المختلفة على مدار اليوم، عدد من المبدعين الإماراتيين، فيما شهدت الأنشطة الصباحية فعاليات تتعلق بالخط العربي والفنون والرسم على الفخار، إضافة إلى المسابقات التي تتعلق بالهوية الوطنية، وشارك بها طلاب المدارس، وجمهور المعرض.
كما أضاءت الجلسات والأمسيات الشعرية المسائية سماء العين، بمشاركة عدد كبير من الكتاب والشعراء، إضافة إلى جلسة حول المسرح والهوية والتراث والأجيال الجديدة، وتحدث خلالها الفنان، والمخرج عبد الله صالح.
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، بهذه المناسبة، أن هدف جناح الصندوق هو حشد جهود المبدعين والكتاب والمفكرين والفنانين والشعراء لتعزيز قيم الهوية الوطنية واللغة العربية، من خلال الكلمات واللغة البصرية، وغيرها من التعبيرات الفنية والأدبية.
وأضاف أن إشراك المفكرين والمؤلفين والفنانين مع طلاب المدارس والجمهور العادي في حوار مفتوح حول هذه القيم، يمكن أن يسهم في رسم مستقبل أفضل وأكثر ازدهاراً للإمارات، وأن التفاعل مع مناقشات والمشاركة في أنشطة رائدة لتطوير الأفكار والمعرفة والأدب والفنون، وتبادل المعلومات القيمة، أسهم بلا شك في تعزيز القيم الإنسانية الأصيلة باعتبارها ركيزة أساسية في الهوية الوطنية، ورسم مستقبل أفضل وأكثر سلاماً وازدهاراً للإمارات والعالم.
وأوضح معاليه أن مشاركة أكثر من 30 كاتباً ومبدعاً إماراتياً وعربياً وعالمياً في أنشطة وبرامج جناح صندوق الوطن، لها دور كبير في وصول رسالة الجناح إلى جميع رواد معرض العين للكتاب وجمهور الثقافة والمعرفة من مختلف الجنسيات والأعمار، مؤكداً أهمية المعرفة في تعميق عناصر وقيم الهوية الوطنية، ومكانة اللغة العربية وفنونها وآدابها لدى الفئات كافة، ولاسيما الأجيال الجديدة.
سرد الوطن
وتناولت جلسة «سرد الوطن/ حكاية التراث في الأدب الإماراتي» التي تحدث بها الكاتب عبيد بو ملحة والشاعر الدكتور خالد البدور، وأدارتها زينب القيسي، طبيعة السرد التراثي، وكيف يُعاد تقديم التراث الإماراتي عبر النصوص الأدبية الحديثة، وأشكال حضور التراث في الأدب مثل الأمثال الشعبية، والبيئة البحرية والبرية، والموروث الاجتماعي، ودور الأدب في حفظ الهوية الوطنية، والجمع بين الأصالة والمعاصرة، وطرق توظيف التراث بأساليب سردية حديثة تجذب القارئ المعاصر، وأهمية تحديات كتابة التراث، ثم تطرق الحديث إلى «مستقبل السرد التراثي»، كما تحدث بوملحة عن دور الأجيال الجديدة في تطوير السرد الإماراتي وربطه بالهوية.
نبض الشعر
وشارك في الأمسية الشعرية «نبض الشعر الإماراتي»، الشاعر كريم معتوق والشاعرة نجاة الظهاري والمبدعة شيخة المطيري، حيث استمتع الحضور بالكلمات النابضة بالصور والحياة في حب المغارات والتغني ببطولاته وأمجاده ومستقبله، و«من رمستنا إلى لغتنا»، ومن «تراثنا إلى فضائنا».
الرمسة الإماراتية
من أهم جلسات الجناح، جلسة «الرمسة الإماراتية جسر بين اللغة والهوية»، و«سرد الوطن/ حكاية التراث في الأدب الإماراتي»، وأمسية شعرية بعنوان «نبض الشعر الإماراتي».
وركزت الكاتبة نورة الخوري، التي أدارت جلسة «الرمسة الإماراتية جسر إلى لغتنا وهويتنا»، على الربط بين اللغة والهوية من زاويتين: الفصحى والتراث، وشاركت في الجلسة الدكتورة فاطمة البريكي التي تحدثت حول اللغة العربية الفصحى كجذر للهوية الوطنية، والتحديات التي تواجه اللغة في ظل التحولات التقنية والاجتماعية، وأهمية دور المؤسسات التعليمية في غرس حب اللغة العربية في الأجيال الجديدة، فيما تحدثت الكاتبة والروائية نادية النجار عن قدرات الرواية الإماراتية على استلهام ملامح الهوية الوطنية والبيئة المحلية، إضافة إلى الحديث اللغة العربية وتنوعها بين الإبداع الأدبي والواقع المعيش، من الفصحى إلى العامية في النص السردي، وكيفية حضور «الرمسة الإماراتية» في الأدب كوسيلة للحفاظ على الأصالة والتقرب من القارئ. كما شاركت في الجلسة الكاتبة حنان الفردان التي تحدثت عن أهمية الرمسة الإماراتية جسراً للتواصل الثقافي والاجتماعي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صندوق الوطن العين للكتاب الإمارات مهرجان العين للكتاب معرض العين للكتاب نهيان بن مبارك الهویة الوطنیة اللغة العربیة صندوق الوطن فی الأدب
إقرأ أيضاً:
غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.
كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.
وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.
وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.
ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".
أخبار ذات صلة
كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.
من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.
وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.
وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.
وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.
المصدر: وام