تعاون بين المكتب الإعلامي لحكومة عجمان وأكاديمية «سي إن إن»
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
عجمان (وام)
أخبار ذات صلةوقّع المكتب الإعلامي لحكومة عجمان مذكرة تفاهم مع أكاديمية «سي إن إن» لتقديم ورش عمل تخصصية، وتوفير الإمكانات التكنولوجية المتقدمة لديها، ضمن برنامج «الكفاءات الإعلامية» الذي أطلقه المكتب هذا العام.
تهدف المذكرة الموقعة مع أكاديمية «سي إن إن» إلى صقل مهارات المتدربين في مجال سرد القصص عبر مختلف المنصات الرقمية، ودعم تطوير المواهب الوطنية بما يتماشى مع رؤية عجمان 2030.
وقّع مذكرة التفاهم محمد عبدالله الكعبي، المدير التنفيذي للمكتب الإعلامي لحكومة عجمان، وبيكي أندرسن، مدير التحرير «سي إن إن» - أبوظبي.
وتضع المذكرة إطاراً لتعاون طويل المدى بين المكتب الإعلامي لحكومة عجمان وأكاديمية «سي إن إن»، التي تأسّست في أبوظبي عام 2021، وتعكس اهتمام المكتب بتطوير المهارات الأساسية لسرد القصص، وتبنّي ممارسات اتصال تكنولوجية حديثة، من أجل إعداد جيل إعلامي قادر على تلبية تطلعات الإمارة المستقبلية، وترسيخ منهج استشرافي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في عجمان.
وأكد محمد عبدالله الكعبي أنّ توقيع مذكرة التفاهم مع أكاديمية «سي إن إن» خطوة مهمة لتطوير مهارات المواهب الوطنية، وتعزيز الابتكار والتميٌّز الرقمي في عجمان.
وأضاف: «إن الإعلام الإماراتي لا يواكب التقدم فحسب، بل يصنع بأيدي شبابه وكفاءاته الوطنية، وبدورنا في المكتب الإعلامي لحكومة عجمان نحرص على توفير كل ما يلزم لتطوير مهارات الإعلاميين ومسؤولي الاتصال، وتأتي شراكتنا مع أكاديمية (سي إن إن) تجسيداً لالتزامنا بتمكين المواهب الوطنية، وتقديم قصة عجمان للعالم، وفق أعلى معايير الجودة الإعلامية».
وقالت بيكي أندرسون: «إن تعاوننا مع المكتب الإعلامي لحكومة عجمان يركّز على تقديم برامج التدريب التخصصية التي طورتها أكاديمية (سي إن إن) أبوظبي لتمكين الجيل القادم من رواة القصص في عجمان، ويعزّز هذا التعاون نطاق تحقيق رسالتنا في رعاية المواهب الإعلامية المتنوعة في المنطقة، وتطوير مهاراتهم من خلال التدريب العملي بمعايير غرف الأخبار العالمية، ومنحهم الثقة اللازمة لسرد قصص مؤثرة يتردد صداها خارج مجتمعاتهم».
من جانبها، قالت أمل البلوشي، مدير إدارة التطوير الإعلامي في المكتب الإعلامي لحكومة عجمان، إن التعاون مع أكاديمية «سي إن إن» خطوة استراتيجية لتعزيز مهارات وقدرات فرق الاتصال والإعلام في الإمارة، وتمكينهم من مواكبة أحدث المعايير العالمية في صناعة الإعلام.
وعقب مراسم التوقيع، قام محمد عبدالله الكعبي، بجولة في مختبر الإبداع الذي يُقدَّم فيه برنامج أبوظبي التدريبي، ويشمل مساحات تدريبية لورش العمل، وأجنحة للمونتاج الفني، ومختبرات للتعليق الصوتي، بالإضافة إلى استوديوهات للشاشة الخضراء، حيث قدم فريق أكاديمية «سي إن إن» عروضاً تفاعلية حول ورش العمل للدفعة الحالية من برنامج أبوظبي التدريبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات محمد الكعبي حكومة عجمان عجمان سي إن إن المکتب الإعلامی لحکومة عجمان مع أکادیمیة سی إن إن
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.