بوابة الوفد:
2025-11-29@10:49:09 GMT

فتاوى المحاكم والمؤسسات.. خدمات دار الإفتاء

تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT

وضحت دار الإفتاء المصرية، دور إدارة فتاوى المحاكم والمؤسسات، أن من مهامها الأساسية الرد كتابيًا على خطابات المحاكم والمؤسسات الرسمية، لتقديم الرأي الشرعي في القضايا والمسائل المطروحة أمامها. 

وجاء ذلك عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء الرسمية على موقع الفيسبوك، وموقعها الإلكتروني في رحلتها لتسليط الضوء على الخدمات التي تقدمها إدارات دار الإفتاء المختلفة.

وتعد هذه الخدمة من الوسائل المهمة لتوفير استشارة شرعية دقيقة ومتخصصة، بما يساعد على تحقيق العدالة وإنهاء النزاعات بشكل شرعي وسليم.

 

آلية العمل إدارة فتاوى المحاكم والمؤسسات

تقوم دار الإفتاء بدراسة العناصر والمستندات التي ترسلها المحاكم أو المؤسسات، ثم تصدر الرأي الشرعي بناءً على التحليل الدقيق لهذه المستندات.

 وتشمل هذه العملية:

دراسة الوقائع والنصوص القانونية والشرعية ذات الصلة.

تحليل الموقف وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.

إصدار الرأي الشرعي المكتوب بما يضمن وضوح الحكم وأساسه الشرعي.

 

الفائدة للأفراد والمجتمعتوفر هذه الخدمة فائدة مباشرة للمواطنين والأطراف المتنازعة، إذ تساعد على:

حل النزاعات المعلقة بطريقة شرعية.

تقديم رأي موثوق يعتمد عليه القضاة والمسؤولون في المؤسسات.

دعم تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بشكل صحيح ومنهجي.

 

كيفية الاستفادة من الخدمةيمكن الاستفادة من خدمة فتاوى المحاكم والمؤسسات عبر:

تقديم خطاب رسمي من جهة التقاضي أو المؤسسة المعنية.

عرض الموضوع أو النزاع الذي يحتاج إلى بيان شرعي.

انتظار إصدار دار الإفتاء للرأي الشرعي المكتوب الذي يسهم في توضيح الحكم الشرعي وإتمام الإجراءات القانونية.

تأتي هذه الخطوة ضمن فعاليات مسيرة دار الإفتاء المصرية الطويلة، والتي تمتد لأكثر من 130 عامًا، في تقديم الفتاوى المتجددة التي تجمع بين الأصالة العلمية والدقة العملية، لتبقى مرجعًا موثوقًا لكل القضايا الشرعية والقانونية.

من يعذب بعد الموت… الروح أم النفس؟.. الإفتاء توضح دار الإفتاء تواصل قوافلها الإفتائية إلى شمال سيناء هل يجوز إطلاق اسم "البخاري" على الشركات؟.. دار الإفتاء توضح دار الإفتاء: التوسل عبادة مشروعة ولا يجوز الخلط بينها وبين الشرك الإفتاء تحيي سيرة الشيخ عبد الرحمن قراعة حكم عدم صلاة الفجر في وقتها.. الإفتاء توضح

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإفتاء المحاكم المؤسسات الخدمة دار الإفتاء دار الافتاء المصرية دار الإفتاء

إقرأ أيضاً:

هل يجوز إطلاق اسم "البخاري" على الشركات؟.. دار الإفتاء توضح

في ظل تنامي استخدام الأسماء التراثية والدينية في مجال العلامات التجارية، تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا حول جواز تسمية شركة باسم "شركة البخاري"، خاصة مع تسجيل العلامة تجاريًا وتمتعها بالحماية القانونية.

 

العلامة التجارية.. تعريف لغوي وقانوني

بدأت دار الإفتاء فتواها بتوضيح مفهوم العلامة التجارية من منظور لغوي وشرعي وقانوني، فالعلامة في اللغة هي: السِّمة أو الإشارة التي يُستدل بها على شيء، كما ورد في كتب التراث مثل "المحكم والمحيط الأعظم" لابن سيده و"المعجم الوسيط". أما قانونيًا، فقد عرّف قانون حماية الملكية الفكرية المصري العلامة التجارية بأنها كل ما يميّز سلعة أو خدمة عن غيرها، سواء كانت أسماء أو رموزًا أو رسومات أو مزيجًا من هذه العناصر.

ويشير التعريف القانوني إلى دور العلامة التجارية في تمييز المنتج أو الخدمة وفي الدلالة على المصدر أو النوع أو المستوى أو طريقة التحضير، مع اشتراط أن تكون العلامة مدركة بالبصر.

 

هل يجوز استخدام اسم "البخاري"؟.. الفتوى تشرح القاعدة الشرعية

توضح دار الإفتاء أن اسم "البخاري" في أصله نسبة إلى مدينة بخارى في أوزبكستان، وهي المدينة التي خرج منها الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب "صحيح البخاري" وأحد أعظم أئمة الحديث عبر التاريخ الإسلامي.

وتشرح الفتوى أن الأصل في الأسماء الإباحة، سواء كانت للأشخاص أو الأماكن أو الشركات أو العلامات التجارية، طالما لم يرد نص شرعي يمنعها. ومن الأسماء الممنوعة مثلًا:

الأسماء المختصة بالله تعالى

الأسماء السيئة أو المذمومة

ما يحمل معاني انتقاص أو إساءة

أما إطلاق اسم عالم من العلماء أو صالح من الصالحين على شركة أو مؤسسة فهو جائز شرعًا، خاصة إذا كان الهدف التيمّن أو التبرك أو إحياء ذكرى العلماء، وهو ما أشار إليه الإمام الماوردي في كتابه "نصيحة الملوك".

وتؤكد دار الإفتاء أن اسم "البخاري" عند إطلاقه ينصرف تلقائيًا إلى الإمام الجليل صاحب "الصحيح"، وهو من كبار أئمة الأمة، ولا يوجد مانع شرعي يمنع استخدام اسمه ما دام الاستخدام محترمًا ولا يحمل إساءة أو امتهانًا.

 

استحضار مكانة الإمام البخاري في الوعي الإسلامي

تخصّص الفتوى جزءًا لبيان مكانة الإمام البخاري الذي لُقِّب بـ"إمام أهل الحديث"، ومن أبرز صفاته كما ذكرها الحاكم النيسابوري:"هو إمام أهل الحديث بلا خلاف بين أهل النقد."

وتشير الدار إلى أن إطلاق اسمه على شركة قد يرتبط لدى البعض بـالتكريم والاقتداء بأهل العلم، وهو معنى محمود في ذاته ولا يتعارض مع روح الشريعة.

 

الضوابط القانونية.. شرط أساسي لضمان المشروعية

مع تأكيد الجواز الشرعي، تشدد الفتوى على ضرورة الالتزام الكامل بالقوانين المنظمة للعلامات التجارية، سواء في تسجيل الاسم أو طريقة استخدامه، باعتبار أن احترام القانون من مقاصد الشرع في حفظ الحقوق وعدم الاعتداء على الملكيات الفكرية.

مقالات مشابهة

  • من يعذب بعد الموت… الروح أم النفس؟.. الإفتاء توضح
  • ما أثر الزواج على الذمة المالية للزوجة؟.. الإفتاء توضح
  • حكم لبس الثياب البيضاء للمرأة وقت الإحداد.. الإفتاء توضح
  • أدعية للحماية من الحوادث والموت المفاجئ
  • هل يجوز إطلاق اسم "البخاري" على الشركات؟.. دار الإفتاء توضح
  • فتاوى| النيابة في العمرة.. الإفتاء توضح ضوابطها الشرعية.. أجد نفسي في تكرار العمرة فهل آثم على عدم الحج؟.. كيف نستعين على الصبر عند وقوع البلاء؟
  • عدد آيات سورة الفاتحة توقيفي أم اجتهادي؟.. الإفتاء توضح
  • حكم قضاء صلاة الضحى لمن فاتته.. الإفتاء توضح
  • مسئول بمكتب النائب العام: تقديم خدمات النيابة عبر أبلكيشن أورانج