"ضرورة إعداد المنظومة الانتخابية قبل نهاية 2025، مع تكليف وزير الداخلية بضمان التنظيم الجيد وفتح حوار مع الفاعلين السياسيين" هكذا أشار الملك المغربي محمد السادس، خلال خطاب العرش، في 29 تموز/ يوليو الماضي، معطيا بذلك الانطلاقة الرّسمية للمشاورات التحضيرية للانتخابات التشريعية 2026.

مباشرة عقب ذلك، بأقل من أسبوع واحد، انطلقت وزارة الداخلية المغربية، أمس السبت، في عقد الاجتماعات مع قادة وممثلي عدد من الأحزاب الممثّلة في البرلمان، للحديث عمّا وُصف بـ"الملامح الكبرى لاستراتيجية الحكومة المتعلقة بالتحضير للانتخابات التشريعية المقبلة".



كيف مرّت الاجتماعات؟ 
في أجواء غلبت عليها التدخّلات المقتضبة لقادة وممثّلي تسعة أحزاب مغربية، تمّ الاجتماع التحضيري الأول للانتخابات التشريعية 2026، في مدّة لم تتجاوز 90 دقيقة، ركّزت على مجمل التفاصيل المهمّة، دون التعمّق.

وخلال الاجتماع ذاته، أبرزت مصادر لـ"عربي21" أنّ وزير الداخلية، عبد الواحد الفتيت، شدّد على أنّ: "نزاهة الانتخابات المقبلة شرط أساسي لضمان شرعية المؤسسات المنتخبة"؛ فيما دعا خلال الوقت نفسه إلى: "تعزيز ثقة المواطنين، عبر ضمان تكافؤ الفرص، ومواجهة أي تجاوزات قد تمس بحرية التصويت أو تؤثر على مصداقية العملية الانتخابية".

أيضا، أشار وزير الداخلية المغربي، إلىّ أهمية تحمّل الأحزاب لمسؤولياتها في اختيار المرشّحين عنها، بعيدا عمّا يوصف بـ"منطق الاستقطاب السلبي أو الحسابات الضيقة"، كما تحدّث عن ضرورة الإعلان المبكر عن الجدولة الزمنية للاستحقاقات الانتخابية الأبرز في المشهد السياسي المغربي.

وفي سياق متصل، أشار الوزير، إلى: "ضرورة مراجعة الإطار القانوني المرتبط بنمط الاقتراع"، وذلك من أجل مواجهة تحديات التشتيت في المشهد السياسي، مع الحديث عن تطوير آليات التواصل الانتخابي، مع تمكين كافّة الناخبين من الولوج إلى المعلومة ومراجعة آليات تمويل الانتخابات، لضمان: التوزيع العادل للدعم العمومي وإعادة هيكلة اللوائح الانتخابية.

ماذا جاء في البلاغ الرسمي؟
أعلنت وزارة الداخلية، الشروع في تنفيذ التوجيهات الملكية الخاصة بالانتخابات التشريعية 2026، والتي تشمل: إعداد المنظومة الانتخابية قبل نهاية العام الجاري، وتكليف الوزارة بالإشراف على التحضيرات، وفتح حوار مع الأطراف السياسية، وذلك وفقا لخطاب العرش، الثلاثاء الماضي.

وبحسب بلاغ الداخلية، الذي وصل "عربي21" نسخة منه، فإنّه، إثر المناقشات التي طبعت أشغال لقاءين، قد: "تم الاتفاق على أن تقوم الأحزاب السياسية بموافاة وزارة الداخلية، في أجل أقصاه نهاية شهر غشت الجاري، بمقترحاتها المتعلقة بالإطار المنظم للانتخابات التشريعية المقبلة".

وأوضح أنّ ذلك يأتي: "قصد دراستها والتوافق بشأن التدابير ذات الطابع التشريعي التي يتعين بلورتها، وعرضها على المسطرة التشريعية، خلال الدورة الخريفية المقبلة، في أفق إخراجها إلى حيز التنفيذ قبل نهاية السنة الجارية، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية".


هذه خريطة المشهد المغربي
رصدت "عربي21" المشهد السياسي المغربي، والبداية مع: حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود الحكومة المغربية، حاليا، فإنّ عدّة تكهنات تتصاعد حول عودة الملياردير السياسي، يوسف بنجلون، عقب رحلته السياسية بين عدّة أحزاب، إذ كشفت مصادر، أنّ "لقاء جمعه مع قيادات الحزب بالرباط يشير لرغبة الأخير في استقطابه وترشيحه للانتخابات المقبلة، ما قد يُشعل جدلا داخليا". وعبّر قادة الحزب نفسه عن تصميمهم على الاحتفاظ بموقعهم على رأس الحكومة لولاية ثانية.

بالنسبة إلى٬ حزب العدالة والتنمية التي جدّد الثقة في عبد الإله بنكيران، بانتخابه أمينا عاما، خلال المؤتمر الوطني التاسع. عقب تولّيه المنصب ذاته بمؤتمر استثنائي، أتى بعد ما وُصف بـ"الهزيمة الانتخابية الكبيرة" التي تعرّض لها الحزب في 8 أيلول/ سبتمبر 2021، والتي أنهت سيطرته على رئاسة الحكومة بعد ولايتين متتاليتين.

أمّا بخصوص حزب الاستقلال، فإنّه يخوض معركته الانتخابية بجُملة سيناريوهات توصف بكونها "متضاربة"، حيث تشير معطيات وصلت لـ"عربي21" إلى توجّه الحزب لترشيح كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الراشدي، بدلا من النائب الحالي محمد لحمامي، فيما تستبعد مصادر أخرى من داخل الحزب نفسه هذا الخيار وترجّح اسما آخر.

أما بالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة، فإنّه بات يعيش إيقاع توتّر مُحتدم، بين أبرز وجوهه (عادل الدفوع ومنير ليموري)، وذلك على خلفية تمثيل الحزب في البرلمان، مع إمكانية لجوء الحزب لاستقطاب وجوه جديدة من خارج صفوفه الحالية، بحسب ما يرد من معلومات مُتفرٍّقة.

وكان تصريح لمنسقة حزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، قد أثار خلال الأشهر القليلة الماضية، جدلا متسارعا، بعد تأكيدها استعداد حزبها للفوز بالانتخابات المقبلة وقيادة ما بات يوصف بـ"حكومة المونديال"، في إشارة لطموحها لأن تكون أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في المغرب. 

إلى ذلك، في خضمّ التحضيرات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وأمام هذه التحولات التي تعكس ديناميكية المشهد السياسي المغربي، كان الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، قد قال إنّ "قادة الأغلبية الحكومية يستفزون المغاربة وهم يعلنون بشكل صريح الدخول في سباق نحو الانتخابات المقبلة".


وتابع أوزين، خلال حديثه ببرنامج حواري بثّ على "القناة الأولى" (رسمية) أنّ "هؤلاء تركوا انشغالات المواطنين مع جملة من الملفات في مقدمتها الأسعار المرتفعة، وانصبّ تفكيرهم على حكومة المونديال ومن سيقودها، قبل نحو عام ونصف على الانتخابات".

الأمين العام لحزب السنبلة، اعتبر أيضا أنّ "الأحزاب المشكّلة للأغلبية، ليس من حقها أن تعبر عن طموحها لقيادة الحكومة المقبلة إلى حين انقضاء الولاية"؛ في إشارة لكون قادة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والعدالة والتنمية، والاستقلال والأصالة والمعاصرة، قد عبروا بعدّة مناسبات عن طموحهم لتصدر الانتخابات المرتقبة، صيف عام 2026.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية المغربي الحكومة المغربية المغرب الحكومة المغربية حكومة اخنوش المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة للانتخابات التشریعیة المشهد السیاسی

إقرأ أيضاً:

الرئيس عون: بقاء اليونيفيل هو الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على ان لبنان يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، واذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الامر من خلال مجلس الامن، فانشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من اجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق  "صيغة الاطار"، طالبا من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيقها، ووصف لقاءه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن بالمثمر.
وشدد الرئيس عون على ان الوقت حان لانهاء الحرب نهائيا، لما لذلك من اهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مجددا تأكيد التزام لبنان تحقيق الإصلاحات باعتبارها حاجة محلية، وليس بغية إرضاء احد او بناء على طلب أي من الدول.
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، سفيرة الاتحاد الأوروبي السيدة SANDRA DE WAELE مع وفد من السفراء والقائمين بالاعمال لدول كل من: بلجيكا، قبرص، تشيكيا، فنلندا، فرنسا، اليونان، هنغاريا، اسبانيا، السويد، سويسرا، كندا، إيطاليا،  هولندا، استراليا، بولندا، رومانيا، بلغاريا، الدانمارك، المانيا، النروج، سلوفاكيا،  المملكة المتحدة، وسلوفينيا.
في مستهل اللقاء، تحدثت السفيرة De Waele شاكرة الرئيس عون على استقباله للسفراء،  مشيرة الى اهمية الزيارة الناجحة للرئيس عون إلى واشنطن. وقالت:" إنها المرة الأولى منذ سبعة عشر عاماً التي يُستقبل فيها رئيس الجمهورية اللبنانية من قبل رئيس الولايات المتحدة. وأعتقد أنها لحظة تاريخية، ونأمل أن تُطلق فصلاً جديداً."
ورأت أن لبنان يقف اليوم عند مفترق طرق وبداية فصل جديد، وأن مستقبله يعتمد على أمرين اساسيين: تعزيز الأمن والاستقرار وإعادة بناء مؤسسات قوية، واقتصاد قوي والاصلاحات التي ينبغي تنفيذها.
وشددت على اهمية الاتفاق مع صندوق النقد الدولي الذي من شأنه أن يفتح الباب أمام قدر كبير من الدعم المحتمل للبنان، معتبرة ان  وجود قطاع مصرفي فاعل ومتوافق مع المعايير الدولية سيتيح للمستثمرين العودة إلى لبنان والشعور بالثقة بأن لديهم نظاماً مصرفياً مناسباً يدعم استثماراتهم. 
ولفتت  سفيرة الاتحاد الأوروبي الى ان لبنان لم يستفد حتى الان من الكثير من أشكال الدعم، مثل دعم بنك الاستثمار الأوروبي، والدعم المتمثل في القروض الميسرة للغاية، أي القروض ذات الشروط والفوائد المؤاتية جداً، إضافة إلى الضمانات التي تستطيع المفوضية الأوروبية تقديمها لتشجيع الاستثمارات، إلا أن جميع هذه الأمور تعتمد إلى حد كبير على وجود قطاع مصرفي ومالي موثوق، وهذا بدوره يعتمد بصورة أساسية على التوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي.
وختمت السفيرة بإعادة التشديد على "أن لبنان يحتاج إلى ركيزتين لينتقل نحو مستقبل أكثر إشراقاً: الأمن والاستقرار من جهة، والإصلاحات المالية والمؤسسية من جهة أخرى" . وقالت: "نحن هنا لدعمكم في هذا المسار ولكن لبنان ايضا يستطيع ان يدعم نفسه من خلال تنفيذ الاصلاحات الصحيحة في الوقت الحاسم."

الرئيس عون ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد ومشددا على ان لبنان ملتزم باجراء الإصلاحات التي اقرها، لا سيما الاقتصادية منها، باعتبارها حاجة محلية اولا، وليس بغية إرضاء احد او بناء على طلب أي من الدول،  لافتا الى ما اتخذه من خطوات سريعة في هذا المجال، قبل اندلاع الحرب "التي اعاقت ما كنا نقوم به لكننا مستمرون  في العمل لتحقيق ما نصبو اليه".
 وشدد رئيس الجمهورية على أهمية الانتظام المالي، وضرورة تحقيق الاصلاحات واستعادة الثقة بالقطاع المصرفي بشكل خاص لما يشكله من ركيزة أساسية لتحقيق تعافي الاقتصاد الوطني والحد من اقتصاد السوق الذي يشكل المصدر الأساس للاقتصاد غير الشرعي، لافتا الى ان أي مسار سياسي لا يمكن ان ينجح اذا لم يترافق مع مسار اقتصادي مواز واستقرار سياسي وامني.   وقال:" من دون اصلاح اقتصادي ومالي ومصرفي  لا يمكن إعادة وضع لبنان على مسار التعافي والصمود".
وشدد الرئيس عون على التزام لبنان بـ"صيغة الاطار" الموقعة بين لبنان وإسرائيل برعاية اميركية ولا سيما بنودها الامنية وتلك التي تتعلق بإعادة الاعمار،  كما على توافق المسار السياسي مع مسار إعادة الاعمار، وعبر الدولة اللبنانية حصرا، وايجاد البدائل لابنائنا في الجنوب ولا سيما لاهلنا من الطائفة الشيعية".
وتناول رئيس الجمهورية لقاءه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصفه بالمثمر، لافتا الى ان المحادثات تناولت تطبيق "صيغة الاطار" والانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش في المناطق التي يتم الانسحاب منها وفق صيغة المناطق النموذجية، طالبا من دول الاتحاد الأوروبي دعمها في هذا السياق والحؤول دون عرقلة التطبيق من قبل اسرائيل، لان ذلك "يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في الجنوب خصوصا، ولبنان عموما".
وشدد الرئيس عون على ان الوقت حان لانهاء الحرب نهائيا،  لما لذلك من اهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية،  "وتمهيدا للتركيز في المرحلة اللاحقة على المجالات الاقتصادية والمالية والمصرفية والقضائية وغيرها من المجالات الأساسية".
وشكر الرئيس عون دول الاتحاد على الدعم المتواصل الذي تقدمه للبنان انطلاقا من ان استقراره ينعكس على استقرار دول المنطقة عامة، مشددا على انه يولي الأهمية في المرحلة الراهنة للإصلاحات القضائية، فـ"90% من المشاكل اللبنانية تتعلق بقضايا فساد، وعدم محاسبة المرتكبين والفاسدين في السابق"، واصفا الحكومة الالكترونية بالعامل الأساسي الذي يساهم في محاربة الفساد الى جانب الإصلاحات القضائية الرئيسية، ومشيرا، في السياق نفسه الى الخطوات التي حققها عدد من  الوزارات اللبنانية على صعيد المكننة.
وقال الرئيس عون ان 40 عاما من الفساد وإدارة لبنانية ضعيفة لا يمكن تصحيح تداعياتها بين ليلة وضحاها، "الا اننا  ملتزمون بهدفنا نحو بناء الدولة من جديد".
وردا على سؤال، شدد رئيس الجمهورية على ان لبنان يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، واذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الامر من خلال مجلس الامن،  فانشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من اجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة ومواكبة مرحلة تطبيق  "صيغة الاطار".
وتمنى الرئيس عون بعد  تطبيق المرحلة الأولى من المناطق التجريبية ان يتم تحديد مناطق أخرى في وقت لاحق، تمهيدا لبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.   مواضيع ذات صلة لجنة الخارجية تدين استهداف "اليونيفيل" وتبحث ترتيبات المرحلة المقبلة جنوباً Lebanon 24 لجنة الخارجية تدين استهداف "اليونيفيل" وتبحث ترتيبات المرحلة المقبلة جنوباً 24/07/2026 14:47:32 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون بحث مع مجلس الإنماء والإعمار في خطط المرحلة المقبلة والتحديات الراهنة Lebanon 24 الرئيس عون بحث مع مجلس الإنماء والإعمار في خطط المرحلة المقبلة والتحديات الراهنة 24/07/2026 14:47:32 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بقاء "اليونيفيل" أو "توليفة أوروبية" Lebanon 24 بقاء "اليونيفيل" أو "توليفة أوروبية" 24/07/2026 14:47:32 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا Lebanon 24 عريضة نيابية لبقاء "اليونيفيل": "حزب الله" و"القوات"لم يوقعا 24/07/2026 14:47:32 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة دونالد ترامب اللبناني على الاتحاد على الإسرائيلي الدولة على اللبنانية الجمهوري قد يعجبك أيضاً ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا Lebanon 24 ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا 14:33 | 2026-07-24 24/07/2026 02:33:18 Lebanon 24 Lebanon 24 اذا اشتعلت المواجهة الإقليمية… أين يقف لبنان؟ Lebanon 24 اذا اشتعلت المواجهة الإقليمية… أين يقف لبنان؟ 15:00 | 2026-07-24 24/07/2026 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بري استقبل وزير الاعلام ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية Lebanon 24 بري استقبل وزير الاعلام ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية 14:59 | 2026-07-24 24/07/2026 02:59:47 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد سنوات من المتابعة... حنكش يزف بشرى لأهالي المتن Lebanon 24 بعد سنوات من المتابعة... حنكش يزف بشرى لأهالي المتن 14:52 | 2026-07-24 24/07/2026 02:52:51 Lebanon 24 Lebanon 24 رجّي للمنتشرين: بدعمكم نستطيع تحقيق الكثير Lebanon 24 رجّي للمنتشرين: بدعمكم نستطيع تحقيق الكثير 14:48 | 2026-07-24 24/07/2026 02:48:59 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) Lebanon 24 بعد قرار سجنه بالأشغال الشاقة.. دكتور فود يؤكد طلاقه من "شروق" (فيديو) 09:32 | 2026-07-24 24/07/2026 09:32:42 Lebanon 24 Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها Lebanon 24 زيادة على رواتب هذا الشهر.. وهذه آلية صرفها 13:53 | 2026-07-24 24/07/2026 01:53:29 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" Lebanon 24 تقرير لـ"The Telegraph" عن قدرات إيران العسكريّة: هكذا أصبحت "أكثر فتكاً" 18:00 | 2026-07-23 23/07/2026 06:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران.. Lebanon 24 تقرير لـ"Responsible Statecraft": دولة جديدة قد يتم جرّها إلى الحرب بين أميركا وإيران.. 16:00 | 2026-07-23 23/07/2026 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 14:33 | 2026-07-24 ماجدة الرومي تُبهر جرش بحفلٍ استثنائيّ.. ولبنان بعلبكي يصنع سحر الأوركسترا 15:00 | 2026-07-24 اذا اشتعلت المواجهة الإقليمية… أين يقف لبنان؟ 14:59 | 2026-07-24 بري استقبل وزير الاعلام ورئيس المحاكم الشرعية الجعفرية 14:52 | 2026-07-24 بعد سنوات من المتابعة... حنكش يزف بشرى لأهالي المتن 14:48 | 2026-07-24 رجّي للمنتشرين: بدعمكم نستطيع تحقيق الكثير 14:37 | 2026-07-24 نقابة عمال الكهرباء: اضراب تحذيري الاثنين والثلاثاء فيديو تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) Lebanon 24 تصطدم بها حتى "تنفجر".. مشاهد استثنائية لحيتان الأوركا تحيّر العلماء (فيديو) 11:57 | 2026-07-24 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة Lebanon 24 بتقنيات ومواصفات متطورة.. تعرفوا إلى Galaxy Watch Ultra2 الجديدة 09:00 | 2026-07-24 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 14:47:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • الرئيس عون: بقاء اليونيفيل هو الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة
  • مدين بيت حبظة: سلطنة عُمان تقود الاتحاد العربي للهوكي خلال المرحلة المقبلة
  • إسماعيل الفتح يشيد بمشروع الكرة المغربية ويتوقع حضورا قويا للأسود في مونديال 2030
  • البنوك المغربية تتنفس الصعداء.. تراجع عجز السيولة خلال يوليوز
  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • تطور مفاجئ في مفاوضات جوارديولا مع منتخب إيطاليا
  • قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عتب على شخصية درزية
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟