5 مشاهد تبرز ما حدث في ثاني أيام التصويت بانتخابات الدوائر الملغاة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
واصل الائتلاف المصري لحقوق الإنسان والتنمية، متابعة سير العملية الانتخابية خلال اليوم الثاني والأخير من الجولة الأولى داخل الدوائر التي تمت إعادة التصويت بها بقرار من المحكمة الإدارية العليا.
ورصدت فرق المتابعة التابعة للائتلاف مشاهد انتخابية مغايرة تمامًا لما جرى في اليوم الأول، إذ برز تغير واضح في سلوك الناخبين وتكتيكات الحملات الانتخابية مع اقتراب لحظة الحسم.
ويؤكد الائتلاف، أن اليوم الثاني لم يكن امتدادًا روتينيًا لليوم السابق، بل جاء كمرحلة جديدة اتسمت بأنماط تصويت أكثر تنظيمًا وحساسية للوقت. وجاءت أبرز الملاحظات المسجلة على النحو التالي:
أولًا: موجات تصويت مفاجئة بعد هدوء صباحيشهدت الساعات الأولى هدوءًا نسبيًا، قبل أن ترتفع كثافات التصويت بشكل مفاجئ داخل القرى والمربعات السكنية، لاسيما في:
لجنة رقم (29) بمدرسة مصطفى عبد الرازق – مركز سنورس.لجنة رقم (24) بمدرسة الشهيد فتحي حكيم الابتدائية – مركز القرنة.لجنة رقم (46) بمدرسة سيدي عقبة الابتدائية – مركز المحمودية.لجنة رقم (25) بمدرسة حوش عيسى الصناعية العسكرية بنين – مركز حوش عيسى.لجنة رقم (6) بمدرسة عثمان بن عفان الابتدائية – مركز العمرانيةوظهر داخل هذه اللجان تدفق لافت من:
العائلات الممتدة.الشباب الذين تعمدوا التصويت المتأخر.النساء اللاتي يفضلن اليوم الثاني لضمان سهولة الحركة والدخول.ويؤكد هذا التحول أن الكتل المترددة حسمت اتجاهات تصويتها خلال هذا اليوم وليس في اليوم السابق.
ثانيًا: ظهور ظاهرة جديدة… "تصويت الإنقاذ"رصد مراقبو الائتلاف في عدد من الدوائر اندفاع مجموعات من أنصار مرشحين كانوا خارج نطاق المنافسة، في محاولة لدعمهم وإعادتهم إلى المشهد عبر تعبئة اللحظات الأخيرة.
وظهرت هذه الظاهرة بوضوح في:
لجنة رقم (2) بمدرسة أحمد عرابي الابتدائية المشتركة – مركز البدرشين.لجنة رقم (3) بمدرسة هدى شعراوي الإعدادية بنات – مركز العمرانية.لجنة رقم (27) بمدرسة حمدي الطحان الإعدادية بنات – مركز كوم حمادة.لجنة رقم (2) بمدرسة الشهيد حجازي نور الدين الثانوية – مركز البلينا.وتعكس هذه الظاهرة إدراكًا متزايدًا لدى الناخبين بأن الساعات الأخيرة قادرة على قلب النتائج رأسًا على عقب.
ثالثًا: العائلات تتحول إلى غرف عمليات انتخابيةعلى عكس نمط الحشد العام في اليوم الأول، اعتمد اليوم الثاني على آليات أكثر تنظيمًا داخل القرى، تمثلت في:
غرف قرار عائلية.مسؤولون للتعبئة داخل العائلات.تجميع الناخبين من المنازل مباشرة.تصويت موجّه قائم على الانتماء الاجتماعي أكثر من التنافس السياسي.هذه الديناميكية ضاعفت أعداد الناخبين خلال فترة الظهيرة.
رابعًا: انضباط أعلى… ومخالفات أقل ولكن "أذكى"لم تختفِ المخالفات الانتخابية، لكنها تغيّرت في طبيعتها وأسلوبها، فقد سجّل فريق الائتلاف غيابًا للمظاهر التقليدية مثل شراء الأصوات قرب اللجان أو الدعاية المباشرة أو الحشود الصاخبة، بينما ظهرت ممارسات يصعب ضبطها، منها:
رسائل جماعية عبر تطبيقات التواصل.سيارات تنقل ناخبين دون أي شعارات.مجموعات تعبئة تعمل داخل القرى بعيدًا عن محيط اللجان.ويمثل ذلك تكيفًا واضحًا مع الرقابة المشددة التي شهدها اليوم الأول.
خامسًا: فترة ما بعد الظهر تتحول إلى ساعة الحسممنذ الساعة الواحدة ظهرًا، شهدت اللجان أعلى موجات التصويت، مدفوعة بـ:
ارتفاع وتيرة المنافسة.تحركات مباشرة من المرشحين داخل نطاقاتهم.تعبئة عاجلة للمترددين.تحالفات عائلية في اللحظات الأخيرة داخل الدائرة الواحدة.ويتوقع مراقبو الائتلاف استمرار هذه الموجات حتى الساعات الأخيرة قبل إغلاق اللجان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الائتلاف المصري لحقوق الإنسان إعادة التصويت المحكمة الإدارية العليا المرحلة الأولى دوائر المرحلة الأولى الدوائر الملغاة انتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب الدعاية الانتخابية اللجان الانتخابية لجان الاقتراع محافظات المرحلة الأولى الیوم الثانی لجنة رقم
إقرأ أيضاً:
وكيل تعليم بني سويف يبحث مع رؤساء لجان ومراقبي الشهادة الإعدادية الاستعداد للامتحانات
عقد الدكتور محمود الفولي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بني سويف، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء لجان امتحانات الشهادة الإعدادية والمراقبين الأوائل، وذلك في إطار الاستعدادات النهائية لعقد امتحانات نهاية العام، وحرصًا على ضمان انتظام سير العملية الامتحانية وتحقيق أعلى درجات الانضباط داخل اللجان.
جاء الاجتماع بحضور محمد بدر وكيل المديرية والدكتور سعيد خليدي مدير إدارة بني سويف التعليمية ومديري ووكلاء الإدارات التعليمية، ورؤساء لجان الإدارة بالقطاعين (أ) و(ب).
ويضم القطاع (أ) إدارات: بني سويف، الواسطى، والفشن، ومقره مدرسة الشهيد نورالدين عبدالعزيز الثانوية العسكرية، بإجمالي 33 ألفًا و679 طالبًا وطالبة يؤدون الامتحانات داخل 165 لجنة.
بينما يضم القطاع (ب) إدارات: ببا، وإهناسيا، وناصر، وسمسطا، ومقره مدرسة جمال عبد الناصر الابتدائية، بإجمالي 31 ألفًا و909 طلاب وطالبات داخل 168 لجنة، ليصل إجمالي عدد الطلاب بالقطاعين إلى 65 ألفًا و588 طالبًا وطالبة أمام 333 لجنة على مستوى المحافظة.
وخلال الاجتماع، ناقش وكيل الوزارة الإجراءات الإدارية والفنية المنظمة للعملية الامتحانية، مؤكدًا أن الالتزام الكامل بالتعليمات الوزارية أمر واجب لا يقبل التهاون أو الاجتهاد، وأن أي مخالفة داخل اللجان سيتم التعامل معها فورًا وبحسم وفق القواعد القانونية المنظمة.
وشدد وكيل الوزارة على أن الامتحانات واجب وطني، ولن يُسمح بأي تقصير أو تهاون في أداء المهام، مؤكدًا أن كل فرد داخل المنظومة الامتحانية مطالب بأداء دوره على أكمل وجه في إطار من التعاون والانضباط الكامل، وأن رؤساء اللجان والمراقبين الأوائل يتحملون مسؤولية مباشرة عن تحقيق الانضباط داخل اللجان.
كما أكد أن مكافحة الغش بكافة صوره تمثل أولوية قصوى، مشددًا على الحظر التام لاصطحاب الهاتف المحمول داخل اللجان سواء للطلاب أو الملاحظين، مع التطبيق الحازم للقانون على كل من يخالف التعليمات أو يخل بسير العملية الامتحانية، حفاظًا على مبدأ تكافؤ الفرص وحقوق الطلاب.
ووجّه وكيل الوزارة بضرورة تواجد الملاحظين داخل اللجان قبل بدء الامتحان بوقت كافٍ، والتوقيع المسبق على كشوف الملاحظة، مع التشديد على غلق أبواب المدارس وعدم السماح بدخول أي أفراد غير مشاركين في أعمال الامتحانات تحت أي ظرف.
كما شدد على أهمية التواصل الفوري والمستمر مع غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية، وغرف العمليات الفرعية بالإدارات التعليمية، للتعامل السريع مع أي مشكلات طارئة، وتقديم الدعم الفني اللازم، واتخاذ القرارات المناسبة دون تأخير، مع التأكيد على التنسيق الكامل مع الجهات المعنية كلٌّ في نطاق اختصاصه.
ويأتي ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبناءً على تعليمات اللواء الدكتور عبدالله عبد العزيز، محافظ بني سويف، بضرورة الاستعداد الجيد لعقد امتحانات نهاية العام للشهادة الإعدادية، واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بضمان انتظامها وخروجها بالشكل المنضبط واللائق.
وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل الوزارة أن نجاح امتحانات الشهادة الإعدادية مسؤولية جماعية تعكس مدى الجدية والانضباط داخل المنظومة التعليمية، معربًا عن ثقته في وعي وخبرة القائمين على العملية الامتحانية، ومتمنيًا خروج الامتحانات بصورة مشرفة تليق بمحافظة بني سويف.