الجزيرة:
2026-07-24@14:51:18 GMT

بالصور.. شاهد تجويع غزة والقتل في مصايد الموت

تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT

بالصور.. شاهد تجويع غزة والقتل في مصايد الموت

منذ الأيام الأولى للعدوان الإسرائيلي على غزة، فُرضت سياسة تجويع ممنهجة تستهدف أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.

الرضيع الفلسطيني عبدالكريم صبح البالغ (5 أشهر) يعاني من سوء تغذية حاد ويواجه خطر الموت بعد أن حرمته والدته من الحليب والطعام تحت وطأة الحصار الإسرائيلي الخانق مكتفية بتغذيته بالماء داخل خيمة نزوح بمخيم اليرموك في غزة (الأناضول)تجويع ممنهج يحاصر الحياة في غزة

ومع تشديد الحصار وإغلاق المعابر ومنع دخول المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، تحوّلت المجاعة من خطر محتمل إلى واقع قاتل يفتك بالأجساد المنهكة.

جثمان الفتى الفلسطيني عاطف أبو حاطر (17 عاما) ضحية جديدة لسوء التغذية في مستشفى الهلال بمدينة غزة (الأناضول)

 

الطفلة جانا إياد المصابة بسوء تغذية تخضع لفحص طبي داخل مستشفى ميداني في دير البلح وسط إمكانات طبية شحيحة ونقص حاد في الغذاء والرعاية (رويترز)

 

الطفلة مريم دوّاس (9 أعوام) تقف منهكة بجسد هزيل في حي الرمال وقد انخفض وزنها إلى 10 كيلوغرامات منذ بداية الحرب وفق ما أفادت به والدتها (الفرنسية)

ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، سُجّلت حتى مطلع أغسطس/آب وفاة 175 شخصا على الأقل بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم أطفال ورضّع، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الطبية أن أرقام الضحايا مرشحة للارتفاع مع تفاقم الكارثة.

أطفال رُضّع يعانون من سوء تغذية يتلقون رعاية طبية محدودة داخل مستشفى ناصر بخان يونس وسط نقص شديد في الحليب العلاجي والأدوية (الأمم المتحدة)

 

شحيناز الديبس ترعى ابنها المصاب موسى (14 عاما) في مستشفى الشفاء بعدما فقد وعيه وأصيب بشلل جزئي نتيجة غارة جوية قرب خيمتهم ويعاني حاليا من سوء تغذية بسبب نقص المكملات الغذائية (أسوشيتد برس)

 

الأطفال الفلسطينيون من مختلف الأعمار يعانون من سوء التغذية ويتلقون علاجا طبيا محدودا بسبب نقص حليب الأطفال والأدوية في مستشفى ناصر في خان يونس (الأناضول)

 

جثمان الرضيعة زينب أبو حليب التي توفيت نتيجة مضاعفات سوء التغذية في مستشفى ناصر بخان يونس وسط أزمة غذاء خانقة تحصد أرواح الأطفال (رويترز)

وتحذّر منظمات دولية من أن قطاع غزة يحتاج يوميا إلى ما لا يقل عن 500 شاحنة مساعدات، في حين لا تسمح إسرائيل بدخول سوى أعداد محدودة، وغالبا ما تُمنع أو تُستهدف قوافل الإغاثة خلال عبورها، الأمر الذي عمّق من عزلة السكان ودفعهم إلى التجمهر أمام مراكز التوزيع بحثا عن القليل من الطحين أو المعلبات.

هذا ما حصل عليه الطفل من مساعدات أُلقيت جوا في منطقة الزوايدة وسط أزمة جوع متفاقمة في القطاع (رويترز)

 

حشود من الفلسطينيين بينهم أطفال يصطفون لتلقي الطعام الذي توزعه إحدى الجمعيات الخيرية في مدينة غزة في ظل استمرار الحصار والعدوان الإسرائيلي (الأناضول)

 

عائلة فلسطينية تتشارك وعاء عدس في العراء أمام خيمتها بحي الدرج في غزة وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية (الفرنسية)

وتؤكد منظمة "أونروا" أن القطاع دخل المرحلة الخامسة من انعدام الأمن الغذائي، وهي الأعلى والأكثر فتكا، بينما تتواصل نداءات الإغاثة من المستشفيات والمراكز الصحية التي باتت عاجزة عن التعامل مع حالات الجفاف ونقص التغذية، في ظل انهيار كامل لمنظومة الرعاية الطبية.

سالم عصفور الرجل المُسنّ البالغ 85 عاما يقف داخل خيمته في خان يونس بجسد نحيل يعكس قسوة المجاعة التي تفتك بكبار السن (الأوروبية)قتل متعمد في طوابير المساعدات

لم تكتف إسرائيل بمحاصرة الفلسطينيين وتجويعهم، بل أمعنت في استهدافهم خلال محاولاتهم الحصول على الطعام، حيث تحوّلت مراكز توزيع المساعدات في غزة إلى "مصايد موت"، بعد أن باتت مواقع تجمع المدنيين لقمة سائغة لهجمات مركزة.

فلسطينيون يحملون جثامين ضحايا قُتلوا برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم مساعدات إنسانية قرب معبر زيكيم في غزة في واحدة من أكثر الهجمات دموية على المدنيين المجوعين (الأناضول)

 

فلسطينيون يُجلون جثامين عدد من الضحايا بعدما فتحت قوات الاحتلال النار على حشود مدنيين كانوا ينتظرون مساعدات غذائية شمال غزة في واحدة من أكثر الهجمات دموية ضد المدنيين العزل (الأناضول)

 

شهداء برصاص الاحتلال أثناء انتظارهم مساعدات إنسانية قرب معبر زيكيم شمال غزة في مشهد صادم يوثق إحدى أكثر المجازر دموية بحق المجوعين (الأناضول)

وتكشف الشهادات القادمة من الميدان أن القصف لا يقع في محيط المراكز عشوائيا، بل يستهدف الاحتلال الإسرائيلي الحشود في ذروة تجمعها، مستخدما المدفعية والطائرات المسيّرة والرصاص الحي.

فلسطينيون ينقلون مصابين على منصة خشبية بعدما استهدفتهم نيران إسرائيلية أثناء تجمعهم للحصول على مساعدات في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (رويترز)

 

أم فلسطينية تبكي ابنها محمد المطوق الذي استشهد أثناء محاولته الوصول إلى شاحنة مساعدات قرب معبر زيكيم شمال غزة (أسوشيتد برس)

 

مشيّعون يذرفون الدموع خلال جنازة عدد من الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران الاحتلال أثناء انتظارهم مساعدات غذائية في غزة وفق مصادر طبية (رويترز)

وبين أن يُترك الفلسطيني جائعا حتى يفترسه جسده، أو يُستهدف وهو يمد يده نحو كيس طحين، تقف غزة اليوم شاهدة على أحد أبشع وجوه العقاب الجماعي في العصر الحديث.

إعلان

ولم يعد القتل في غزة يتم بصواريخ فقط، بل بالغذاء الممنوع، والماء الملوث، والمساعدة المشروطة بالدم. وتحت صمت دولي مريب، تتواصل جرائم التجويع والقتل الإسرائيلي، بينما يلاحق الموت سكان القطاع من مراكز الإغاثة إلى خيام النزوح، ومن الطفولة الجائعة إلى الأمهات الثكالى.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات تجويع غزة سوء التغذیة سوء تغذیة فی مستشفى غزة فی فی غزة من سوء

إقرأ أيضاً:

بالصور| ارتفاع حصيلة ضحايا حادث الطريق الصحراوي بملوي إلى 40 مصابًا وحالتي وفاة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي الغربي، بالقرب من مصنع سكر ملوي بمحافظة المنيا، إلى 40 شخصًا، بينهم حالتا وفاة و38 مصابًا بإصابات متفرقة، وسط استمرار جهود الأجهزة الأمنية والجهات المعنية لمتابعة تداعيات الحادث.


وكانت الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا قد تلقت بلاغًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بانقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي الغربي بالقرب من مصنع سكر ملوي. وعلى الفور، انتقلت قوات الشرطة وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى التعامل مع المصابين ونقلهم إلى مستشفى ملوي التخصصي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما أُودع الجثمانان بمشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق.
وأشارت المعاينة الأولية إلى أن المصابين تعرضوا لإصابات متنوعة، شملت سحجات وكدمات وجروحًا وكسورًا بأماكن متفرقة من الجسم، إلى جانب عدد من الحالات الخطرة، من بينها مصاب في حالة غيبوبة تامة، وآخرون يعانون من اشتباه كسور بالعمود الفقري والضلوع والفخذ والساق.


وضمت قائمة المصابين: أحمد ع. م. (26 عامًا)، محمد ع. م. (15 عامًا)، إيمان س. م. (17 عامًا)، ملك إ. ج. (16 عامًا)، ياسمين ف. م. (18 عامًا)، ابتسام ي. ف. (17 عامًا)، ريهام م. ع. (15 عامًا)، حسن ع. ح. س. (21 عامًا)، شيرين ع. ع. (16 عامًا)، فاطمة ع. ح. (16 عامًا)، محمد ف. ح. (19 عامًا)، جمعة ع. ع. (22 عامًا)، ابتسام م. ر. (15 عامًا)، هاجر س. ع. (15 عامًا)، ابتسام ع. س. (15 عامًا)، حسنية ع. س. (17 عامًا)، نصرة خ. م. (18 عامًا)، يارا ر. ح. (20 عامًا)، شيماء ح. ش. (18 عامًا)، هاجر ر. م. (17 عامًا)، فاطمة ر. ح. (17 عامًا)، عمر إ. م. (16 عامًا)، إسلام ص. م. (20 عامًا)، ملك ع. ع. (13 عامًا)، هاجر ر. ح. (16 عامًا)، سعيد م. م. (21 عامًا)، طارق أ. م. (16 عامًا)، باسم ع. أ. (21 عامًا)، أحمد س. ف. (15 عامًا)، يوسف ع. م. (14 عامًا)، أحلام إ. ف. (17 عامًا)، فرحة م. ف. (14 عامًا)، آية س. ع. (17 عامًا)، وهاجر ص. إ. (15 عامًا)،

 

 فيما تواصل الجهات المختصة حصر واستكمال بيانات باقي المصابين.
وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لإجراء المعاينة والفحص الفني لموقع الحادث، للوقوف على أسبابه وملابساته، كما تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، مع استمرار متابعة الحالة الصحية للمصابين واستكمال الإجراءات القانونية.

مقالات مشابهة

  • بالصور| ارتفاع حصيلة ضحايا حادث الطريق الصحراوي بملوي إلى 40 مصابًا وحالتي وفاة
  • الموت يغيّب فاروق هلال فيلسوف الموسيقى العراقية
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • بالصور.. تعداد مولودية الجزائر يخوض أول حصة تدريبية بترص النمسا
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار