السفير الأردني أمجد العضايلة يستقبل الكاتب الصحفي مصطفى بكري
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
استقبل السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في القاهرة، صباح اليوم الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، ودار النقاش حول تطورات الوضع الراهن على صعيد القضية الفلسطينية، والحملات الممنهجة التي تشنها جماعة الإخوان والقوى المعادية ضد الموقفين المصري والأردني.
وأكد السفير العضايلة، أن الموقف الأردني من القضية الفلسطينية والذي عبر عنه الملك عبد الله الثاني هو موقف ثابت ومبدئي.
كما أكد السفير العضايلة، أن الأردن يرفض حرب الإبادة وحصار التجويع الذي تشنه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى تطابق الموقفين المصري والأردني فيما يتعلق بحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية.
وقال السفير العضايلة، إنه لا يستطيع أحد أن يزايد على الموقفين المصري والأردني فيما يتعلق بتقديم المساعدات إلى الشعب الفلسطيني، والتواصل مع المجتمع الدولي لوقف الحرب الدائرة في غزة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يطالب بمحاسبة المتطاولين على الشعوب والقادة العرب
الرئيس الفيتنامي يطلب زيارة متحف عبد الناصر.. ومصطفى بكري: «رد على المتطاولين والحاقدين»
مصطفى بكري: خطاب الرئيس السيسي في الأكاديمية العسكرية إدراك لخطورة اللحظة وتحذير للداخل والخارج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر الأردن القضية الفلسطينية مصطفى بكري المساعدات الإنسانية القدس الشرقية المجتمع الدولي غزة الشرعية الدولية جماعة الإخوان الدولة الفلسطينية أمجد العضايلة السفير الأردني الملك عبد الله الثاني حرب الإبادة الموقف المصري الأردني حصار التجويع مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)