“إحراق وتدمير” للقدرات العسكريه عبر غطاء جوي يمهد للقوات المتمركزه في نقاط معينة
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
ما يحدث الآن في أرض المعارك التي تصنف بأنها أعنف معارك يتم التخطيط لها وفق إستراتيجيه تعتمد على تجفيف منابع المليشيا من حيث الإمداد والعتاد.. ينظر إلى هذه العمليات بأنها عمليات تقطيع أوصال للمليشيا بحيث يتم إنهاك هذه القوات في أماكن سيطرتها المؤقته بمعنى (إحراق وتدمير) للقدرات العسكريه عبر غطاء جوي يمهد للقوات المتمركزه في نقاط معينه التحرك من نقطه x إلى النقطه y ويراعى في ذلك الدور الإداري الذي يقوم ضباط وضباط صف وجنود مدربين على القيام بأعمال إخلاء الجرحى والشهداء وسحب العربات القتاليه المعطوبه إضافة لأدوار أخرى تشمل توفير الإمداد الحربي والغذائي للقوات المتنقله وكل هذه الأدوار تتم في سلاسه تامه وفق تقديرات غرف السيطره والقياده للمتحركات.
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.