أيمن الرقب: الوقاحة التى تعيشها إسرائيل الآن تحتاج إلى موقف دولي (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, September 2025 GMT
أكد الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الوقاحة التى يتحدث بها الاحتلال الإسرائيلى عن تهجير الفلسطينيين ليست جديدة، وهو منذ السابع من أكتوبر يتحدث عن ترحيل الفلسطينيين، وكررها أكثر من وزير فى حكومة نتنياهو.
. والتوتر بين مصر وإسرائيل غير مسبوق
وأضاف أيمن الرقب، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز: نحن الفلسطينيون نرد على تصريحات نتنياهو ونقول له إن كان ولا بد من الخروج فنحن جاهزون لأن نخرج إلى أرضنا كدير السبع وحيفا ويافا وعكا التى خرج منها آباؤنا وأجدادنا، وبالتالى فهناك مكان لنا، لكن أن تصر على إخراجنا إلى الشتات فهذا أمر مرفوض بالنسبة لنا.
على العالم أن يكف عن التراخى فى التعامل مع ملف الاحتلال الإسرائيلىوأكد أيمن الرقب أنه على العالم أن يكف عن التراخى فى التعامل مع ملف الاحتلال الإسرائيلى، وهذه الوقاحة التى تعيشها إسرائيل الآن تحتاج إلى موقف دولى، ونحن ندرك أن الجهة الوحيدة القادرة على الضغط على الاحتلال هى الولايات المتحدة الأمريكة، وهى لا تضغط عليها لوقف الحرب.
حذر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس اليوم الجمعة، من استمرار المجاعة في قطاع غزة، داعيا دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى وقف هذه الكارثة، لافتا إلى أن 370 شخصا على الأقل استشهدوا بسبب الجوع في القطاع المحاصر والمدمر منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023.
وقال خلال مؤتمر صحفي في مقر المنظمة في جنيف، "إنها كارثة كان يمكن لإسرائيل أن تتجنبها وتستطيع وقفها في أي لحظة".
وذكر بأن الأمم المتحدة أعلنت في 22 أغسطس أن حالة مجاعة تسود بعض مناطق قطاع غزة، في حين ادعت إسرائيل عدم حصول مجاعة.
وأضاف غيبريسوس: "منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023، قضى 370 شخصا على الأقل بسبب سوء التغذية في غزة، بينهم أكثر من 300 خلال الشهرين الأخيرين".
وتابع مدير منظمة الصحة العالمية، أن "الناس يموتون من شدة الجوع، فيما الغذاء الذي يمكن أن ينقذهم موجود في شاحنات على مقربة منهم".
ورأى أن "تجويع المدنيين كأداة حرب هو جريمة حرب لا يمكن القبول بها أبدا"، و"يهدد بشرعنة استخدامه في نزاعات مقبلة".
وعلى صعيد آخر، أصدرت وزارة الصحة بغزة، اليوم الجمعة، بياناً أكدت فيه ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 64300 شهيدا و162005 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.
وأشارت الوزارة إلى أن مستشفيات القطاع استقبلت 69 شهيدا و 422 مصابين خلال 24 ساعة.
وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، بياناً ردت فيه على استهداف إسرائيل للأبراج السكنية في غزة.
واضاف البيان :"محاولات الاحتلال تبرير استهداف الأبراج السكنية وتدمير مدينة غزة بادعاءات كاذبة ليست سوى ذرائع واهية وأكاذيب مفضوحة".
وتابعت الحركة قائلةً :"الهدف من استهداف الأبراج السكنية هو التغطية على جرائم الاحتلال البشعة بحق المدنيين العزل".
وأردفت :"الاحتلال يواصل سياسة الإبادة والتدمير الشامل لقطاع غزة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أيمن الرقب الاحتلال إسرائيل التهجير بوابة الوفد أیمن الرقب
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران