كشف الفنان حسام حسني سبب غيابه خلال السنوات الماضية مشيرًا إلى أنه قرر استكمال الدراسات العليا والحصول على الماجستير والدكتوراة بعد تأجيل الدراسات العليا في الموسيقى لسنوات عدة، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل.

هل الفنان حسام حسني شقيق تامر حسني؟.. سر خدعة عمرها سنوات حسام حسني يكشف مفاجأة عن أغنية "لولاش".

. مطربين مشهوين رفضوا يغنوها قبلي "اوعوا متجوش".. مايان السيد تروج للعرض الأول لفيلمها "ولنا في الخيال حب" بمهرجان الحونة هجوم عنيف على هاني فرحات بعد تقبيله يد محمد عبده.. وتركي آل الشيخ يتدخل (تفاصيل) انطلاق الملتقى الدولي للفنون العربية المعاصرة ضمن مهرجان دي-كاف بمشاركة 23 عرضا.. الثلاثاء انطلاق الدورة الرابعة من ملتقى التميز والإبداع العربي لتكريم رموز الفن والإعلام.. 28 نوفمبر موعد ومكان عزاء الإعلامية فيفيان الفقي موعد ومكان عزاء والدة أمير عيد المخرج خالد يوسف: الفن هدفه إثارة الجدل.. ويوسف شاهين مدرسة فنية لن تتكرر وفاة الإعلامية فيفيان الفقي بعد صراع مرير مع السرطان.. "رحلت الضاحكة الباسمة" حسام حسني: أغنية كل البنات بتحبك كانت وليدة الصدفة 

وأوضح حسام حسني أنه حصل على بكالوريوس التربية الموسيقية وحصل على الماجستير وكانت رسالته عن تأثير «الفرانكو آرب» على الأغاني المصرية وحصل على الدكتوراة وكان موضوع رسالته عن الظواهر الغنائية الجديدة ونال شهادة الدكتوراة في فلسفة الموسيقي من كلية التربية الموسيقية جامعة حلوان.

وتابع حسام حسني خلال حديثه أن الدكتوارة التي حصل عليها تكملة للدراسات التعليمية، ولكن عندما يكون مطرب هو ملك للجمهور فكل منهما تكملة للأخر، مردفاً أن سر نجاح أغنية كل البنات بتحبك وهي وليدة الصدقة فبعد نجاح أغنية لولاشي الشاعر عنتر هلال يقول له "كل البنات بتحبك كل البنات بموت فيك.. أنت بقيت مشهور".. وأخذنا تلك الكلمات وجعلنا منها أغنية.

 

 حسام حسني يتحدث عن رأيه في الذكاء الإصطناعي ورأيه في غناء العندليب أغنية كل البنات بتحبك

واختتم حسام حسني، ان الذكاء الاصطناعي ليس ارادة الفنان، فعلى سبيل المثال لو أخذنا صوت عبد الحليم حافظ وأجعله أغني كل البنات بتحبك، فهل لو كان موجود سوف يغني تلك الأغنية أو سيغنيها بتلك الطريقة، فهو تزوير للواقع ومحاكاة للطبيعة ولكن لا يمكن أن يُعتمد عليه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حسام حسني نهال طايل الدكتوراه أخبار حسام حسني تصريحات حسام حسني حسام حسنی

إقرأ أيضاً:

الدبلوماسية والحرب الإعلامية

في لقاء إعلامي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بدايات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أجاب على سؤال لصحفية سالته عن رأيه في التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واعتبرت أنها استهزاء وسخرية من رئيس الوزراء. أجاب «إن ما يتعلق بالأمن والدفاع والاستخبارات فنحن نتشارك ذلك مع الأمريكيين وهذا أمر يجب ألا نفقده أيا كان رئيس الوزراء وأيا كان الرئيس، وإن المناقشات بيني وبين الرئيس الأمريكي كانت تهدف إلى الضغط عليّ لتغيير رأيي وجذبي إلى الحرب، لكنني لن أفعل ذلك. أنا رئيس الوزراء، وأتصرف وفق المصلحة البريطانية».

بدت لي هذه التصريحات درسا عظيما في ممارسة الدبلوماسية السياسية بعدم الانسياق وراء التصريحات الإعلامية والمناوشات الصحفية اليومية التي يمارسها -عن قصد- في أغلب الأحيان بعض السياسيين في محاولة منهم لجر الآخر للرد، أو لاتخاذ خطوات من شأنها أن توقعهم في بعض الأخطاء. وهذا ما يريده الطرف الآخر من إحداث استفزاز يؤدي إلى اتخاذ قرارات تكون مبنية على ردود الفعل، وليس على حسابات المصالح الاستراتيجية.

هذا النوع من الاستفزازات الكلامية يسمى بالحرب الإعلامية، وهي سلاح تستخدمه الدول في أوقات الحروب لإرسال رسائل واضحة أو مبطنة للطرف الآخر في محاولة منه للتأثير على القيادات العسكرية والجماهير أثناء الحروب؛ بهدف ممارسة ضغوط نفسية لكسر إرادة الطرف الآخر، وإضعاف جبهته الداخلية تارة عبر التهديد والوعيد لبث الرعب والارتباك، وتارة أخرى بالترغيب وصناعة الأوهام لشل القدرة على المقاومة ما يجعل الوعي بهذه الخطط خط الدفاع الأول في المعركة. وهذا النوع من الحروب استخدمته الجيوش قديما لبث الإشاعات والأخبار المضللة، وبث روح الفرقة والانقسام في صفوف العدو؛ حيث كانت تلك الرسائل تلقى عن طريق الحمام الزاجل في قديم الزمان، أو باستخدام الطائرات، كما حدث في الحروب الكونية العالمية حتى وصل أمر الحرب الإعلامية في الوقت الراهن إلى استخدام وسائل الإعلام ومنصات التواصل وغيرها من الأساليب التي تهدف إلى زرع الفتنة والشقاق في صفوف الطرف الآخر، وإلى شن حملات سخرية وتقليل من شأن إنجازات العدو، أو دفعه نحو اتخاذ موقف الدفاع المستمر عبر إغراقه باتهامات متلاحقة وضغوط نفسية مكثفة.

في المقابل؛ فإن الرد على الاستفزازات الإعلامية والحرب الكلامية في أوقات الحروب يأتي بطرق مختلفة؛ فالكثير من الدول تفضل الرد المباشر، وتفنيد الادعاءات، وتكذيب المعلومات، واعتمدت على استراتيجيات دحض واضحة وموثقة لكشف التضليل وحماية جبهتها الداخلية.

غير أن هناك دولا أخرى تنتهج استراتيجية «الصمت الدبلوماسي»؛ إذ تفضل عدم الانجرار إلى السجالات الإعلامية إدراكا منها أن الرد في كثير من الأحيان قد يؤدي إلى تعميق الأزمات، وتأجيج الصراعات بدلا من حلها.

سلطنة عمان تنتهج النهج الثاني في علاقاتها السياسية والدبلوماسية مع الدول الأخرى؛ فاستراتيجيتها السياسية والدبلوماسية قائمة على الاحترام المتبادل بين الجميع، وعدم التدخل في شؤون الغير، وأيضا عدم تأجيج النزاعات، ولا الدخول في قضايا تؤدي إلى الخلافات بين الفرقاء فهي تلعب دور الوسيط المحايد، وتبتعد عن الحروب الكلامية والإعلامية، وفي كثير من الأحيان تفضل اللجوء إلى الصمت الدبلوماسي كأداة من أدوات الرد على الآخر؛ فالصمت في كثير من الأحيان أبلغ من الكلام كما تقول العرب في أمثالها.

سلطنة عمان تؤمن أن العلاقات بين الدول لا تبنى على المواقف الارتجالية، أو تقاس بالمواقف العارضة؛ فسياستها قائمة على النظر إلى التاريخ من جهة، والنظر إلى المستقبل من جهة أخرى في محاولة للموازنة بين الماضي والحاضر والمستقبل؛ إيمانا منها بأن السياسة لا تصنع أو لا تقوم بناء على المواقف أو المصالح، وإنما هي ثوابت راسخة تتوارثها أجيال بعد أجيال، ولا تبنى على مواقف عارضة من أحزاب أو منظمات أو رؤساء دول يأتون ويرحلون.

مقالات مشابهة

  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددًا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية.. صور
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • إيران: 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية
  • مبدع دايما.. مي فاروق تدعم الملحن نادر نور في أزمته الأخيرةً