عقيد بالجيش: آلاف القضايا العسكرية ضد المتخلّفين عن الخدمة الوطنية
تاريخ النشر: 1st, September 2023 GMT
أفاد العقيد بالجيش الوطني محمد غيولة أن نسبة إقبال الشباب على الخدمة الوطنية بقيت ضعيفة رغم ما تبذله الوزارة من مجهودات لاستقطاب المجندين.
وقال غيولة في تصريح لموزاييك إن حصص التجنيد التي تخصصها وزارة الدفاع الوطني هي مناسبة لحث الشباب على الانخراط في الخدمة الوطنية.
كما دعا كل من يتخلف عن ذلك إلى تسوية وضعيته في أقرب مكتب تجنيد وذلك إما بالقيام بهذا الواجب أو بالحصول على إعفاء وفق ضوابط وشروط معينة.
وأضاف أن الموظفين كذلك مدعوون لتسوية وضعياتهم على اعتبار أن وظائفهم تظل شاغرة إلى حين استكمال خدمتهم الوطنية حسب ما يضبطه القانون سواء في القطاع العام اوالخاص.
من جهة أخرى, بيّن العقيد بالجيش الوطني محمد غويلة أن النسبة المنخفضة في التجنيد تقابلها نسبة مرتفعة في التتبعات القضائية ضد كل من يتخلف عن آداء واجب التجنيد حيث بلغ عدد القضايا أمام المحاكم العسكرية في هذا الشأن حوالي 300 ألف قضية.
واعتبر غويلة أن تبعات هذه القضايا من شأنها أن تمثل عائقا أمام سفر الشاب أو حصوله على وظيفة أو ممارسة حياته بصفة طبيعية وهو ما لا يرغب فيه اي من الأطراف المتداخلة.
بشرى السلامي
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
شرطة أبوظبي تحثّ مجندي الخدمة الوطنية على التحلي بروح المسؤولية
أبوظبي: «الخليج»
زار العميد مسلم محمد العامري، نائب مدير قطاع الأمن الجنائي في شرطة أبوظبي الدفعة الــ22 من مجندي الخدمة الوطنية الملتحقين في دورة التدريب التخصصي في إدارة التأهيل الشرطي بمدينة العين، التابعة لـ«أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية».
واستعرض خلال لقائه المجندين، بحضور العميد حسين الجنيبي، مدير إدارة التأهيل الشرطي، والعقيد الدكتور علي اليماحي، نائب مدير إدارة التأهيل الشرطي، أبرز القيم المؤسسية لشرطة أبوظبي، واهتمامها بالريادة والابتكار، وحثهم على بذل المزيد من الجهود والعطاء، والتحلي بروح المسؤولية والانضباط والمواطنة الإيجابية في خدمة الوطن، متمنياً لهم التوفيق والسداد في حياتهم العملية.
وأكد اهتمام شرطة أبوظبي بتعزيز قدرات وكفاءة أبناء الوطن وبناء الشخصية والسلوك المنضبط، وحرصها على توفير أفضل مستويات التدريب والتعليم والرعاية للمجندين بما يؤهلهم لتحقيق النجاح والتميز في مهامهم المستقبلة، مشيدًا بجهود الطاقم التدريبي في إدارة التأهيل الشرطي، وبمستويات التدريب والتأهيل التي تقدم للمجندين لتعزيز كفاءتهم وقدراتهم العسكرية في المجالات الأمنية.
وقدم المجندون عرضاً لمهاراتهم وما اكتسبوه في التدريبات العملية من فنون الانضباط والجاهزية، والمسؤولية الوطنية التي تعكس روح التفاني والعطاء لديهم من أجل خدمة الوطن.