أزهري: أول آية في القرآن رسالة مفتوحة من الله للتوبة والمغفرة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أكد الدكتور السيد نجم، من علماء الأزهر الشريف، أن التوبة باب لا يغلق أبدًا أمام الإنسان، مهما بلغت ذنوبه، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى يفتح أبواب رحمته في كل حين، ويمنح عباده فرصة العودة إليه دون يأس أو قنوط.
.ما فضل إطعام الطعام عن روح المتوفى
وقال نجم، خلال حواره ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، إن الكثير من الشباب يسيطر عليهم الإحباط بعد ارتكاب الذنوب، فيظنون أن الله لن يغفر لهم، لكن الحقيقة أن رحمة الله أوسع من كل خطيئة.
وأضاف أن أول ما يواجه القارئ عند فتح المصحف الشريف هو قوله تعالى "بسم الله الرحمن الرحيم"، وهي أول آية في القرآن الكريم، تسبق حتى بداية سورة الفاتحة، في دلالة واضحة على أن الرحمة الإلهية هي الرسالة الأولى التي أراد الله أن يوجهها لعباده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التوبة الأزهر الشريف الإحباط المصحف الشريف
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.