وزير المالية الإسرائيلي يعتذر للسعوديين بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول التطبيع
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أصدر وزير المالية الإسرائيلي اليميني بتسلئيل سموتريتش اعتذارًا رسميًا للسعوديين، بعد موجة من الانتقادات لتصريحاته المثيرة للجدل حول التطبيع مع المملكة.
وقال سموتريتش في مقطع فيديو نشره على منصة “إكس”: “لقد كان تعليقي بشأن السعودية غير لائق بالتأكيد، وأنا آسف للإساءة التي سببها”. وأضاف: “أتوقع من السعوديين ألا يؤذونا وألا ينكروا تراث الشعب اليهودي وتقاليده وحقوقه في وطنه التاريخي في يهودا والسامرة، آمل في تحقيق سلام حقيقي”.
وجاء اعتذار سموتريتش بعد تصريحاته خلال مؤتمر سياسي يميني، حيث رفض فكرة التطبيع مع السعودية المرتبط بإقامة دولة فلسطينية، قائلاً: “إذا قالت لنا المملكة العربية السعودية: ‘التطبيع مقابل دولة فلسطينية’، فلا، شكرًا لكم، استمروا في ركوب الجمال في الصحراء السعودية، وسنواصل بناء اقتصادنا ومجتمعنا ودولتنا”.
وتعرض سموتريتش لهجوم عنيف من زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الذي وصفه بأنه لا يمثل دولة إسرائيل، وقال في تغريدة باللغة العربية موجّهة إلى السعودية وبقية دول المنطقة: “أعضاء الحكومة الإسرائيلية يتصرفون كمغردين متهورين بدلاً من دفع اتفاقيات من شأنها إعادة تشكيل الشرق الأوسط”.
يأتي ذلك قبل أسابيع من زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للبيت الأبيض في 18 نوفمبر/تشرين الثاني، والتي ستكون أول لقاء له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عودته للمنصب، وسط مساعي أمريكية لتوسيع اتفاقيات التطبيع في المنطقة.
האמירה שלי על סעודיה היתה בהחלט לא מוצלחת ואני מיצר על העלבון שהיא גרמה.
עם זאת ובמקביל אני מצפה מהסעודים לא לפגוע בנו ולא להתכחש למורשת, למסורת ולזכויות של העם היהודי לחבלי מולדתו ההיסטוריים ביהודה ושומרון ולכונן איתנו שלום אמת. pic.twitter.com/2gHX31Gw79
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إسرائيل والسعودية اتفاقيات التطبيع مع اسرائيل التطبيع التطبيع مع إسرائيل بتسلئيل سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.