هاجم السعودية واعتذر باليوم ذاته.. فيديو ما قاله وزير إسرائيلي يشعل ضجة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)— وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد، بتسلئيل سموتريتش، ضجة واسعة بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ممن تداولوا مقطع فيديو يهاجم فيه المملكة العربية السعودية وإصرارها على إقامة دولة فلسطينية كسبيل لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال وزير المالية الإسرائيلي باللغة العبرية: "هناك إمكانية لتوسيع نطاق اتفاقيات إبراهيم، لكن السيادة هي الاختبار النهائي.
وفي اليوم ذاته أعرب سموتريتش، عن "أسفه" عن "الإساءة" التي وجهها للمملكة العربية السعودية مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يتوقع من السعوديين "ألا يتسببوا بأذى" لإسرائيل، وفق بيان نشره الخميس.
وقال سموتريتش في البيان الذي نشره عبر صفحته على "إكس"، تويتر سابقا: "لم يكن تصريحي عن السعودية موفقا بالتأكيد، وأنا آسف على الإساءة التي سببتها".
وكانت السعودية قد أكدت مرارا أنها لن تقيم علاقات مع إسرائيل بدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967
من جهته وجه زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس الوزراء الأسبق، يائير لابيد، رسالة إلى المملكة العربية السعودية، وسط الضجة التي أحدثتها تصريحات وقال لابيد في تدوينة نشرها باللغة العربية على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "لأصدقائنا في المملكة العربية السعودية وفي الشرق الأوسط، سموتريتش لا يمثّل دولة إسرائيل".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الحكومة الإسرائيلية الفلسطينيون القضية الفلسطينية وسائل التواصل الاجتماعي العربیة السعودیة
إقرأ أيضاً:
ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي.
يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين.
لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال الحرفية في مختلف المدن الليبية.
وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية.
كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل الأوروبية.
غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها إلى الهجرة.
في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين وضمان احترام حقوقهم الإنسانية.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0