"التربية" تستعرض مستجدات مشاريع التحول الرقمي في المدارس
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
نظّمت وزارة التربية والتعليم ملتقى "نور" تحت رعاية سعادة الأستاذ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل الوزارة للتعليم، وبحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، ومديري عموم المديريات العامة بديوان عام الوزارة والمحافظات التعليمية، ومديري دوائر تقنية المعلومات والإشراف التربوي والتربية الخاصة بالمحافظات التعليمية، وذلك بمنتجع بارسيلو بولاية المصنعة.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى تزامنًا مع دخول مجموعة من مشاريع التحول الرقمي حيز التنفيذ في المدارس، وانطلاقًا من المنهجية التي تتبعها الوزارة في إدارة المشاريع وإدارة التغيير، والتي تقوم على إشراك المعنيين منذ المراحل الأولى للمشروع، والاستفادة من التغذية الراجعة بهدف التحسين والتطوير المستمر، والتعرف على مدى الاستفادة من المشاريع التي تم تنفيذها، والوقوف على التحديات التي تمت خلال التنفيذ والتوظيف، ورصد المقترحات التحسينية لكل المراحل.
وتضمن الملتقى عقد ثلاث جلسات عمل، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان "منظومة إدارة التعليم الإلكتروني" وأدارت الجلسة بدرية بنت ناصر العبرية، بمشاركة علي بن سالم العادي مدير مشروع التحول الإلكتروني، ود. علي ين سالم الشكيلي مدير عام المديرية العامة بمحافظة مسقط، وعلي بن عبدالله الحارثي مدير عام المديرية العامة بمحافظة الداخلية، ود. مزون بنت بخيت الشحرية المديرة العامة للمديرية محافظة ظفار، ود. وليد بن طالب الهاشمي مدير عام المديرية العامة بمحافظة شمال الباطنة، تم خلال الجلسة استعراض لأهم مستجدات تطبيق المنظومة في مدارس المحافظات التعليمية، وأبرز التحديات والصعوبات التي تواجه تطبيقها، وسبل التغلب عليها وتطويرها.
كما ناقشت الجلسة الثانية التي حملت عنوان "السبورات التفاعلية"، التي أدار الجلسة أحمد بن سليمان الغطريفي مدير دائرة أمن المعلومات الإلكترونية، أهم ممكنات التي أسهمت في تفعيل السبورات التفاعلية وممكنات الاستدامة، وأهم جوانبها الإيجابية التي ساهمت في تحسين جودة التعليم، والتحسينات المقترحة لجعل تجربة التعلم من خلال السبورات التفاعلية تجربة رقمية معززة للتعلم، وذلك بمشاركة كل من: نبيلة بنت عبدالله الشحية المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسندم، ود. ناصر بن سالم الغنبوصي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الباطنة، و عبدالله بن علي الفوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة جنوب الشرقية، وعلياء بنت سعيد الحبسية المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية.
وتناولت الجلسة الثالثة "مختبر الحاسوب المتنقل"، التي أدارها محمد بن رضا المهدي من إدارة مشاريع التحول الرقمي، أبرز الممارسات والتجارب في توظيف المختبر المتنقل في العملية التعليمية، بمشاركة سيف بن حمد العبدلي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة البريمي، وزوينه بنت سيف المزروعية المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الظاهرة، وماجد بن ناصر السناوي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى، وأدار الجلسة محمد بن رضا المهدي إدارة مشاريع التحول الرقمي.
وفي ختام الملتقى جرى استعراض مبادرة رواد التحول الرقمي، تقوم فكرة المبادرة على تشكيل فريق من ممثلي المديريات التعليمية من مختلف المحافظات التعليمية، يتطوعون لمساعدة زملائهم في فهم الأدوات الرقمية الجديدة، وسير العمل فيها.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
من القاهرة.. انطلاق منصة أفريقية لاكتشاف اﻟﻤﺒﺘﻜﺮﻳﻦ
تواصل مصر تعزيز حضورها كأحد المراكز الإقليمية الرائدة فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، من خلال استضافة النسخة الثالثة من مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات، التى تُنظم بالتعاون مع وكالة الاتحاد الأفريقى للتنمية ومبادرة Elevate AI Africa، وبرعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وذلك فى إطار جهود دعم التحول الرقمى وتمكين الشباب الأفريقى من توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التنمية المستدامة.
وتحظى المسابقة بمشاركة واسعة من عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بالتكنولوجيا والتنمية، من بينها الاتحاد الدولى للاتصالات، والبنك الأفريقى للتنمية، والبنك العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا، والبنك الأفريقى للاستيراد والتصدير، إلى جانب عدد من كبرى الشركات العالمية العاملة فى قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
منصة أفريقية لدعم الابتكار وريادة الأعمال
تُعد مسابقة الرئاسة الأفريقية للشباب فى الذكاء الاصطناعى والروبوتات واحدة من أبرز المبادرات القارية التى تستهدف بناء جيل جديد من المبتكرين ورواد الأعمال القادرين على توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لمعالجة التحديات التنموية التى تواجه القارة الأفريقية.
وتفتح المسابقة أبوابها أمام الشباب الأفريقى الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عامًا، حيث تمنحهم فرصة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتقنيات الناشئة، بما يسهم فى دعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة فى مختلف الدول الأفريقية.
كما توفر المسابقة بيئة تفاعلية تتيح للمشاركين تحويل أفكارهم ومشروعاتهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مع إمكانية التواصل المباشر مع المستثمرين وصناع القرار والخبراء ورواد الصناعة، بما يعزز فرص تحويل الابتكارات الواعدة إلى مشروعات قادرة على تحقيق تأثير حقيقى على أرض الواقع.
دعم التحول الرقمى فى أفريقيا
ولا تقتصر أهداف المسابقة على اكتشاف المواهب الشابة فحسب، بل تمتد لتشمل المساهمة فى تطوير الأطر التنظيمية وآليات التمويل التى تدعم مسارات التحول الرقمى والتصنيع الذكى فى القارة، بما يتوافق مع رؤية وأهداف أجندة الاتحاد الأفريقى 2063 الهادفة إلى بناء أفريقيا أكثر ازدهارًا واستدامة.
وتركز المشروعات المشاركة على مجموعة من القضايا الحيوية التى تمثل أولوية للدول الأفريقية، من بينها تعزيز الأمن الغذائى والقضاء على الجوع، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض، ودعم التحول الرقمى وتطوير البنية التكنولوجية، إلى جانب بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار والاستفادة من التقنيات الحديثة فى مختلف القطاعات.
12 محورًا رئيسيًا للمنافسة
وتشهد نسخة هذا العام توسعًا فى مجالات التنافس، حيث تتضمن 12 محورًا رئيسيًا تغطى عددًا من القطاعات الاستراتيجية، تشمل الرعاية الصحية، والتعليم، والزراعة، والتعدين، والتغيرات المناخية، والإنشاءات والهندسة المعمارية، والتكنولوجيا المالية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعى، وتصميم الروبوتات، والحوسبة الكمية، بالإضافة إلى فئة مفتوحة تسمح للمشاركين بتقديم أفكار ومشروعات مبتكرة خارج التصنيفات التقليدية.
ويمنح هذا التنوع الفرصة أمام المتسابقين لتقديم حلول تتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمجتمعات الأفريقية، وتعكس قدرة التكنولوجيا الحديثة على معالجة التحديات التنموية فى قطاعات متعددة.
تُعد الجائزة الرئاسية الكبرى أبرز الجوائز التى تقدمها المسابقة، حيث تُمنح للمشروعات والابتكارات القادرة على إحداث تأثير اقتصادى أو اجتماعى مستدام داخل القارة، والمساهمة فى تحقيق نمو شامل يخدم مختلف المجتمعات الأفريقية.
كما يحظى المتأهلون إلى المراحل النهائية فى هذه الفئة بفرصة الحصول على تكريم دولى خلال فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعى من أجل الصالح العام، التى ينظمها الاتحاد الدولى للاتصالات خلال شهر يوليو المقبل، وهو ما يمنح المشاركين فرصة لعرض ابتكاراتهم أمام نخبة من الخبراء والمستثمرين وصناع السياسات من مختلف دول العالم.
مصر تعزز مكانتها كمركز إقليمى للابتكار
تعكس استضافة مصر لهذه المسابقة التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، من خلال إطلاق المبادرات الوطنية وتوفير بيئة محفزة لتبنى التقنيات الحديثة وتطوير الكفاءات البشرية القادرة على قيادة التحول الرقمى.
كما تؤكد هذه الخطوة حرص الدولة على تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية فى مجالات التكنولوجيا والابتكار، ودعم الشباب الأفريقى وتمكينه من لعب دور محورى فى بناء اقتصاد رقمى تنافسى قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
ودعت الجهات المنظمة الشباب الأفريقى من أصحاب الأفكار والمشروعات المبتكرة إلى سرعة التسجيل والاستفادة من الفرص التى توفرها المسابقة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقى طلبات المشاركة هو 30 يونيو، تمهيدًا لبدء مراحل التقييم واختيار أفضل المشروعات المتنافسة على الجوائز الرئيسية.