سقطت مدينة الفاشر الاستراتيجية في إقليم دارفور غربي السودان بيد قوات الدعم السريع، وذلك بعد انسحاب الجيش السوداني من مقراته داخل المدينة عقب حصار استمر ثمانية عشر شهراً.

وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن انسحاب قواته من الفاشر كان إجراءً ضرورياً، مشدداً على أن الجيش "سيقتص لأهالي المدينة"، وأن الشعب السوداني "سيحاسب المجرمين".

وقال البرهان في كلمة متلفزة إن القوات المسلحة قادرة على قلب الموازين في وجه ما وصفه بـ"ميليشيات التمرد"، مضيفاً: "سنستعيد كل أراضي السودان، ونحن عازمون على النصر والقضاء على التمرد".

في المقابل، ندد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بهجوم استهدف المستشفى الوحيد الذي ما زال يعمل جزئياً في مدينة الفاشر، داعياً إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في المدينة.

ومن الجانب الإنساني، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، إن الوضع في الفاشر غير آمن للأطقم الطبية أو المدنيين، مشيراً إلى أن فرق المنظمة "تسلك طرقاً وعرة وخطرة لإيصال المساعدات الإنسانية".

اقرأ المزيد..

اللجنة المصرية تواصل رفع الركام وسط غزة لاستخراج جثامين المحتجزين الإسرائيليين.. فيديو من يحكم غزة.. سر اجتماع الـ 30 دقيقة بين الفصائل الفلسطينية في مصر (فيديو) مطالب بالإفراج عن "مانديلا القدس" لتوحيد الشعب الفلسطيني.. فيديو محمود الخطيب: معظم قرارات النادي الأهلي اتخذت على غير رغبتي زاهي حواس: عشت لمدة سنتين أمام هرم خوفو.. و2011 سبب أصعب موقف بحياتي "الخطيب" يكشف عن أكبر مشكلة واجهها خلال رئاسته الأهلي.. "اتحلت بمليار ونصف" الخطيب: سيد عبدالحفيظ يمتلك خبرات تمنحه الأحقية في اتخاذ القرارات بالنادي الأهلي الخطيب: ياسين منصور كان سيترشح لرئاسة الأهلي حال عدم ترشحي انتخابات النادي الأهلي.. “الخطيب” يعلن قلقه من أمر خطير (فيديو) محمود الخطيب يكشف كواليس قراره بالتراجع عن عدم الترشح.. فيديو

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الفاشر قوات الدعم السريع الدعم السريع السودان حصار الجيش السوداني انسحاب الجيش السوداني

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • محمد أضا يكشف رد خالد بيبو على اتهامات دروجبا له بالوقوف وراء رحيله من قطاع ناشئي الأهلي.. فيديو
  • حريق هائل يلتهم مطعماً شهيراً بالمنيا.. والخسائر «فادحة» \ صور
  • ‏حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • ميدو: حسين الشحات أهم من زيزو في الأهلي.. وعلى إدارة الخطيب التجديد له
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • الخطيب يطمئن على مشجع الأهلي عبد الله عربي بعد تعرضه لحادث سير قبل القمة
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • الخطيب يطمئن على تطورات الحالة الصحية لـ«مشجع الأهلي»
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية