توترات حادة … استقدام قوات جديدة يضع سقطرى على حافة الهاوية:
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
وأكدت مصادر اعلامية أن الإمارات استقدمت عناصر مسلحة من خارج سقطرى، وقامت بتدريبها بهدف إنشاء “لواء جديد” بقيادة المدعو “محسن الحاج”، الذي كان يشغل منصب مايسمى “أركان حرب اللواء الأول مشاة بحري”، قبل سيطرة المليشيات الإماراتية على مدينة حديبو مركز الأرخبيل خلال يونيو 2022م، في إطار توجه للإمارات نحو التخلي عن أبناء سقطرى.
وأرجعت المصادر توجه الإمارات إلى استقدام عناصر من الضالع ولحج، إلى انعدام الثقة في أبناء الجزيرة، وتمكين المجندين والقيادات التي استقدمتها من السيطرة على الكتائب الأساسية في اللواء الأول، مثل مايسمى “كتيبة المدفعية، وكتيبة الدبابات، وكتيبة الدفاع الجوي”، وسط تحركات عسكرية تزيد من حدة التوتر مع أبناء سقطرى.
وأفادت المصادر بأن معسكر مايسمى “اللواء الجديد” سيكون في موقع الكتيبة الثالثة السابق، وسط اتهامات للقيادي “الحاج” بالتوجه نحو تحقيق الأجندات السياسية والعسكرية الأجنبية الهادفة للهيمنة على جزر أرخبيل سقطرى، وذلك عقب الانتهاء من استكمال القاعدة العسكرية المشتركة مع الكيان الصهيوني في جزيرة عبدالكوري مطلع العام الجاري.
ويأتي ذلك عقب استغناء قيادة المليشيات الإماراتية عن قرابة 800 مجند من أبناء سقطرى، وما تبع ذلك من تنظيمهم احتجاجات غاضبة في مدينة حديبو مطلع سبتمبر الماضي، تنديدا على إيقاف الدعم المالي عنهم بصورة مفاجئة وسحب الآليات العسكرية منهم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.