بعزيمة وإصرار خير أجناد الأرض تحقق النصر المبين في ملحمة السويس الباسلة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
تعتبر ملحمة السويس نموذجا لأهمية المقاومة في ردع القوات المعادية التي تسعى لبسط النفوذ باستخدام القوة العسكرية وفرض السيطرة الكاملة على الأرض والسكان والموارد بهدف خلخلة التوازن العسكري والسياسي وفرض الغلبة على إدارة الصراع العسكري.
أظهرت هذه الملحمة أن المقاتلين لم يقنعوا في كثير من الأحيان بأداء المهام المكلفين بها فحسب، بل كانوا وطوال الوقت يتفانون في إقدام فريد العمل على تجاوز المهام المرسومة لهم، والأسباب مختلفة منها ما تفرضه ظروف تستجد في ساحة القتال تحتاج إلى قرار حاسم وتنفيذ شجاع ومنها أيضا ما تفرضه دوافع إنسانية بحتة يأتي الحماس في مقدمتها المنبثق من إخلاص النية إلى الله في العمل والكفاح والجهاد
لعب العنصر المعنوي في هذه الملحمة دورا هاما بارتباطه الوثيق بالعقيدة العسكرية.
أظهرت هذه الملحمة اكتساب وتحلي المقاتلون بالإيمان بالله وإخلاص النية إلى الله في العمل والكفاح.
وبينت مدى الثقة بالنفس في تحقيق الأهداف المحددة بدقة مع المرونة في مواجهة الظروف الضاغطة والتضحيات التي تهون فيها كل مقومات الحياة في بذل وعطاء وقداء.
أكدت هذه الملحمة الآتي:
مدى الوفاء والانتماء والولاء العميق الراسخ للوطن
مدى العشق للعمل الخلاق والعمل التطوعي
مدى المشاركة في تحمل المسئولية
مدى الجدية والإرادة وقوة العزم والثبات
مدى الشجاعة والقدرة على رباطة الجأش
مدى الوعى والتصميم والتحدي النابع من القلب والعقل في تنفيذ المهام
مواجهة القدرة على التكيف في المواقف المختلفة والمرونة
المبادأة واستشراف المستقبل في ضوء متطلبات الواقع.. إدراك المسئوليات الشخصية تجاه النفس
الشعور بالاستقرار والاطمئنان والأمان في جو تسود فيه روح التعاون بين الأفراد
أهمية إعطاء مسئولية التفويض للمرؤوسين
أهمية الاقتناع بالانضباط الذاتي وتدعيمه
تأثر القدوة والمثل الذي يحتذى من سير الأبطال الأوائل
شعاع ضوء في ضميرنا يعيد الثقة في قدراتنا
برهان عملی لاستنهاض الهمم والعزائم والإصرار والتصدي للخصوم والأعداء
وأثبتت أنها سيمفونية رائعة متناغمة في كل حركاتها وتنوعاتها للثبات وروح التحدي والشموخ في وجهة المستحيل وضد كل الضغوط العسكرية والسياسية
تذليل الصعوبات أو العقبات في ظل روح الحماس والتحمس المعنوي
صورة ناصعة للمشاركة الشعبية مع القوات المسلحة.
مدى صلابة المواطن المصري ومعدنه الأصيل وجرأته وقوة الدافع والتضحية بالنفس
معرفة أسلوب الأعمال القتالية والإدارية والمعنوية في حالة حصار مدينة أو قوات
قائد الفرقة 19 مشاة
ومحافظ البحر الأحمر والجيزة الأسبق
ملحوظة: يرجع إلى كتاب: أبطال الفرقة ۱۹.. مقاتلون فوق العادة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حرب أكتوبر الفريق يوسف عفيفي 51 عاما على حرب أكتوبر 1973 ملحمة السويس هذه الملحمة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية