اتفاقية بين كالدس و3ME للتكنولوجيا لتعزيز الحلول الهجينة للآليات الدفاعية في المنطقة
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
أعلنت مجموعة كالدس القابضة، المتخصصة في تطوير وتصنيع المنتجات الدفاعية ومقرّها أبوظبي، وشركة 3ME للتكنولوجيا الأسترالية الرائدة في تكامل الأنظمة المتقدمة، أمس عن توقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تطوير الحلول الهجينة لآليات كالدس الدفاعية في مختلف أنحاء المنطقة.
وتم توقيع الاتفاقية من قبل الدكتور خليفة مراد البلوشي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة كالدس القابضة، وجاستين بين، الرئيس التنفيذي لشركة 3ME للتكنولوجيا.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان في مبادرات مشتركة للتطوير والتكامل تركز على المنتجات والحلول الهجينة، بما يوفر مرونة تشغيلية أكبر وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة، ويعكس التزامهما المشترك بالابتكار وتقديم قيمة مضافة من خلال مركبات أكثر كفاءة، وأقل انبعاثاً، وأكثر جاهزية لمتطلبات المستقبل في قطاع الدفاع.
وقال الدكتور خليفة مراد البلوشي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة كالدس القابضة إن هذه الاتفاقية تأتي تماشياً مع رؤيتنا في قيادة دفة الابتكار بمجال التصنيع الدفاعي، ومن خلال التعاون مع شركة 3ME، نسرّع من عملية دمج حلول الطاقة الكهربائية في أسطول مركباتنا، بما يضمن أداءً جاهزاً للمهام، ويدعم في الوقت ذاته إستراتيجية تعزيز الصناعات الدفاعية الوطنية وتبني تقنيات المستقبل.
من جانبه، قال جاستين بين، الرئيس التنفيذي لشركة 3ME للتكنولوجيا إن تقنيات 3ME للتكنولوجيا المبتكرة أثبتت كفاءتها في أصعب الظروف في أستراليا – بدءاً من المناجم تحت الأرض وصولاً إلى التطبيقات الدفاعية الأكثر تطلباً – واليوم، من خلال الشراكة مع مجموعة كالدس، ننقل خبراتنا إلى دولة الإمارات على نطاق صناعي واسع ونستفيد من قدرات المجموعة التصنيعية المبتكرة في مجال الصناعات الدفاعية.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.