ترامب يعلن بدء إجراءات تصنيف الإخوان المسلمين منظمة إرهابية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أنه وجّه إدارته للشروع في خطوات رسمية لتصنيف جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمة إرهابية أجنبية، في قرار يُعدّ الأوسع من نوعه ضد الجماعة في الولايات المتحدة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع Just the News إن الخطوة "ستتم بأقوى وأشد العبارات"، مضيفاً أن "الوثائق النهائية يجري إعدادها".
يأتي إعلان ترامب بعد أيام من نشر الموقع ذاته تحقيقاً يزعم وجود نشاط لـ"الإخوان" يتنامى في الولايات المتحدة، ما شكل مخاوف لدى إدارة ترامب.
وسبق لترامب أن بحث هذا التصنيف خلال ولايته الأولى، لكنه لم يُنفّذ آنذاك بسبب تعقيدات إجرائية وسياسية، وفق مصادر أمريكية.
ويعيد القرار المحتمل تحريك جدل قديم في واشنطن حول كيفية التعامل مع شبكة عالمية تتنوع مكوناتها بين أحزاب سياسية وجماعات دعوية وأخرى مصنّفة إرهابية فعلياً. فبينما ترى دوائر جمهورية أن التنظيم يشكل "مظلّة أيديولوجية للجماعات المتطرفة"، يحذر آخرون من أن تصنيفاً غير دقيق قد يخلط بين الفروع المتباينة في الدول المختلفة، بحسب الموقع.
وفي موازاة التحرك الاتحادي، اتخذت ولايات أمريكية خطوات أحادية، أبرزها ولاية تكساس، التي أصدر حاكمها الجمهوري غريغ أبوت قراراً بتصنيف "الإخوان" ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) كـ"منظمات إرهابية أجنبية ومنظمات إجرامية عابرة للحدود". ويمنع القرار هذه الجهات من امتلاك أي عقار داخل الولاية. وردّت "كير" باتهام أبوت بأنه "يحرّض على العداء ضد المسلمين" ويستند إلى "ادعاءات مفبركة"، وقد رفعت المنظمة دعاوى قضائية ضد القرار.
وعلى المستوى الفدرالي، تتزايد الضغوط في الكونغرس لدفع الإدارة نحو التصنيف، إذ قدم عدد من النواب الجمهوريين والديمقراطيين مشاريع قوانين تطالب وزارة الخارجية بإدراج الجماعة على لوائح الإرهاب. وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد أشار في أغسطس الماضي إلى أن الملف "قيد الدراسة"، لكنه شدد على تعقيد الإجراءات، نظراً لتعدد فروع الجماعة واختلاف بنيتها في الدول المختلفة.
وتستشهد الجهات الداعمة للتصنيف بسوابق عدد من الدول في الشرق الأوسط، إذ سبق لمصر والأردن حظر الجماعة، فيما صنّفتها السعودية والإمارات والبحرين تنظيماً إرهابياً.
وتُرجع مراكز أبحاث أمريكية يمينية هذا التوجه إلى ما تصفه بـ"تغلغل طويل الأمد" للجماعة داخل المجتمعات الغربية. فقد نشر "معهد دراسة معاداة السامية والسياسات العالمية" تقارير عدة يحذّر فيها مما يسميه "الهيمنة الأيديولوجية" للإخوان، فيما أصدر "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" سلسلة دراسات تُعدّ الجماعة "بوابة للتطرف" رغم إعلان فروعها في الغرب التزامها بالعمل السلمي.
يشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين في الدول العربية تقول إنها تعمل بشكل مستقل في كل دولة، وترفض أي اتهامات لها بالإرهاب، أو التحريض عليه.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية ترامب الإخوان امريكا الإخوان ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.