برلماني: تصنيف أمريكا الإخوان كمنظمة إرهابية خطوة طال انتظارها ونصر للجهود المصرية
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
قال المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، إن تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أنه سيصنف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية أجنبية هو خطوة طال انتظارها وتُمثل إقرارًا دوليًا بالغ الأهمية بطبيعة هذه الجماعة ودورها التخريبي.
وأضاف “أبو العطا”، في بيان، أن هذا القرار، الذي أكد ترامب أنه سيتم بأشد العبارات، يُمثل نصرًا للجهود المصرية والعربية التي سعت طويلًا لكشف الوجه الحقيقي لجماعة الإخوان المسلمين، التي تستغل الدين غطاءً لخدمة أهداف سياسية وتغذية التطرف، موضحًا أن تصنيف الولايات المتحدة للجماعة بهذه الصفة سيضع حدًا للمحاولات المستمرة لتبييض صورتها والعمل تحت غطاء سياسي في الدول الغربية، وسيقوض مصادر تمويلها ودعمها الخارجي.
وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن هذا الإجراء يوجه ضربة قوية لشبكات الإخوان التي تُعد حاضنة فكرية أساسية للعديد من الجماعات المتطرفة الأخرى، مما يُعزز جهود مكافحة الإرهاب عالميًا، مؤكدًا أن تصنيف الجماعة كإرهابية يدعم بشكل مباشر استقرار الدول التي عانت من تدخلات ومؤامرات الإخوان، ويُقوي الأنظمة الوطنية في مواجهة محاولات الفوضى.
وأشاد بهذا الموقف الحاسم الذي يضع الأمور في نصابها الصحيح، ويُساهم في تجفيف منابع الإرهاب الفكري والمالي الذي يُهدد أمن وسلامة الشعوب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسين أبو العطا الشيوخ الأحزاب المصرية ترامب الاخوان
إقرأ أيضاً:
باحث: التصعيد الغربي سيشل امتدادات الإخوان الاقتصادية والتنظيمية
أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، أن التغير الحاد في الموقف الغربي، خصوصًا الأمريكي، سيترك آثارًا مباشرة على بنية جماعة الإخوان، لا سيما على أجنحتها المالية والتنظيمية المنتشرة عبر عدة دول.
وقال فرغلي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الجماعة تعتمد منذ سنوات على شبكة مالية لامركزية من مؤسسات وشركات ومراكز اقتصادية عابرة للحدود، تشكل واحدة من أهم أدوات نفوذها في الشرق الأوسط وأوروبا، وهو ما يضعها الآن تحت المجهر الدولي.
وأضاف أن إدراج الجماعة في ثلاث دول، وفق ما ذكره ترامب، سيكون تأثيره كبيرًا على تحركات قياداتها، سواء في مجالات التمويل أو العمل التنظيمي أو إدارة شبكات التمدد الخارجي.
واعتبر فرغلي أن التصعيد الغربي يمثل منعطفًا تاريخيًا سيفرض قيودًا قاسية على نشاط الإخوان، وقد يسبب شللًا في امتداداتهم المالية والفكرية، خاصة في ظل تزايد القناعة الدولية بأن الجماعة تمثل تهديدًا يتجاوز حدود النشاط السياسي التقليدي، مؤكدًا أن هذه التطورات تتسق تمامًا مع الرؤية المصرية والعربية التي طالما حذرت من مخاطر الجماعة وأذرعها.