“الأحرار الفلسطينية”: العدوان على الضاحية الجنوبية امتداد لجرائم الحرب في المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أدانت حركة الأحرار الفلسطينية ، العدوان الغاشم على الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرة أياه امتدادا لجرائم الحرب التي يرتكبها العدو الصهيوني في المنطقة، وإمعان في خروقاته للاتفاقيات الدولية.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، مساء اليوم الأحد ، إن هذا الإجرام والعدوان الصهيوني، يأتي من خلال الضوء الأخضر للإدارة الأمريكية وتغطيتها الدبلوماسية، لحماية الكيان وقادته النازيين، وتنفيذ مشروعهم الفاشي باستهداف الحاضنة الإقليمية للمقاومة وتدجيين الأمم.
وأكدت تضامنها ودعمها للبنان شعبا ومقاومة، مشددة على أن القضية واحده والعدو واحد.
ودعت الأمة العربية والإسلامية، بالنهوض من سباتها قبل أن تأكلهم بما يسمى “إسرائيل الكبرى” تحت مظلة الأمم المتحدة وقراراتها المجحفة والمنحازة للعدو الصهيوني.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية تعلن نجاحها في إطلاق صاروخ “نوري”
الثورة نت/وكالات أطلقت كوريا الجنوبية، فجر اليوم الخميس، الصاروخ الفضائي المحلي الصنع “نوري” بنجاح من مركز نارو الفضائي في قرية غوهيونغ الساحلية. وذكرت وكالة “يونهاب”الكورية الجنوبية أنه تم وضع الصاروخ الذي يحمل 13 قمرا صناعيا، بينها القمر الرئيسي CAS500-3، في مدار على ارتفاع 600 كيلومتر، وتم التأكد من حالته بعد اتصاله بمحطة الملك سيجونغ في القارة القطبية الجنوبية. وأكدت وكالة الفضاء الكورية والمعهد الكوري لأبحاث الفضاء أن مراحل الصاروخ انفصلت وفق الخطة خلال رحلة استغرقت 18 دقيقة، مع استمرار متابعة القمر الرئيسي عبر محطات أرضية في كوريا والنرويج. وقال وزير العلوم بيه كيونغ-هون إن الإطلاق الرابع لـ”نوري” يعد نجاحا كاملا ونقطة تحول تنقل النظام البيئي الفضائي الكوري نحو قيادة أكبر للقطاع الخاص، في ظل إشراف شركة “هانهوا إيروسبيس” لأول مرة على التجميع الكامل للصاروخ في إطار خطة نقل التكنولوجيا من الحكومة إلى الشركات. وتخطط سول لتنفيذ الإطلاقين الخامس والسادس في عامي 2026 و2027، مع هدف الوصول إلى معدل إقلاع سنوي للصاروخ بدءا من الإطلاق الثامن. وأشاد الرئيس لي جيه ميونغ بالإطلاق الناجح، معتبرا أنه يفتح فصلا جديدا في تاريخ كوريا الجنوبية لاستكشاف الفضاء، ووصف مشاركة القطاع الخاص في تصنيع وتشغيل “نوري” بأنها حجر زاوية للأجيال المقبلة وتعزيز طموح البلاد لتكون ضمن أكبر خمس قوى فضائية في العالم، مع تعهّد بمواصلة دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي.