ناطق”حماس”:وجود وفد الحركة في القاهرة للانتقال للمرحلة ثانية من وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 24th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الأحد،أن وجود وفد الحركة بالقاهرة دليل أن حماس جادة في التعاون مع الوسطاء للانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال قاسم في حديث لقناة الجزيرة مباشر: ” القوات الدولية المقترح دخولها إلى قطاع غزة وفق اتفاق وقف إطلاق النار يجب أن تشمل مهامها الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش العدو الذي يواصل عدوانه المتواصل”.
وأشار إلى أن مسارات المرحلة الثانية معقدة ،مشددًا على أن الحركة قامت بما هو مطلوب منا مقابل استمرار سلطات العدو في انتهاكاتها وخروقاتها.
وأضاف أن استمرار العدو في الخروقات قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار وهو ما أوضحته الحركة للوسطاء في محادثات القاهرة.
وتابع قاسم أن العدو يواصل يوميًا مسلسل إزاحة الخط الأصفر داخل القطاع.
ولفت إلى أن استهداف الضاحية الجنوبية عدوان إسرائيلي متجدد على أمتنا العربية وتصعيد للتوتر في المنطقة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
متحدث “حماس”: العدو الإسرائيلي يسعى لتصوير “نصر وهمي” في رفح لمواجهة فشله مع كتائب القسام
الثورة نت /..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الخميس، أن العدو الإسرائيلي لم يحقق أي انتصار على مدى عامين من المواجهة مع مقاتلي كتائب القسام، مشيرًا إلى أن محاولاته الحالية في رفح جنوب قطاع غزة تهدف فقط إلى انتزاع صورة نصر وهمية.
وقال قاسم في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن الشعب الفلسطيني خاض معارك طويلة ضد العدو الإسرائيلي، وأن المقاومة لا تعرف الاستسلام، وهو موقف ثابت ومؤكد.
وأضاف أن أزمة مقاتلي القسام في رفح “أزمة مفتعلة” من قبل الجانب الإسرائيلي، في محاولة للهروب من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في شرم الشيخ.
وأشار الناطق باسم الحركة إلى أن الوسطاء تحركوا للتوصل إلى حلول، وأن الحركة تعاملت بإيجابية كبيرة مع كل المقترحات، وتم التوصل أكثر من مرة إلى صياغات لإنهاء الأزمة. إلا أن العدو تراجع في اللحظات الأخيرة عن هذه المقترحات، بسبب حساباته الداخلية المتعلقة بالوضع الائتلافي ومزايدات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية.
وأكد قاسم أن حماس ما زالت على اتصال مع الوسطاء، إلا أن العدو الإسرائيلي “لا يهتم بالوصول إلى توافقات بشأن هؤلاء المقاتلين، ويريد الاستمرار في قتلهم لتسويق نصراً وهمياً لجمهوره”.
وأضاف أن الحركة كانت منفتحة على مناقشة قضية المتحصنين في كل اللقاءات السياسية مع القيادات الإقليمية والوسطاء، لكنها اصطدمت دائمًا بالموقف “الإسرائيلي” المتعنت.